السبت 21 ذو الحجة 1447 - 06 يونيو 2026 , آخر تحديث : 2025-11-24 15:28:49 الرئيسية   |   خريطة الموقع   |   المساعدة   |   اتصل بنا  
تبين وزارة_الأوقاف - مديرية_أوقاف_دمشق أنه لايوجد علاقة بينها وبين جمعية الأوقاف السكنية والتي تعمل في المشاريع العقارية #تعميم دعوة لإقامة صلاة الاستسقاء في عموم مساجد الجمهورية العربية السورية دعوة لإقامة صلاة الاستسقاء في عموم مساجد الجمهورية العربية السورية زيارة السيد #وزير_الأوقاف الدكتور محمد أبو الخير شكري يرافقه #مدير_أوقاف_دمشق الاستاذ سامر بيرقدار #المدارس_الابتدائية_الشرعية التابعة لوزارة الأوقاف سعياً للارتقاء بأداء الخطباء أقامت #مديرية_أوقاف_دمشق _ #دائرة_شؤون_المساجد محاضرة نوعية بعنوان "نحو توظيف أمثل للحدث التاريخي في خطبة الجمعة" فسخ عقود الإيجار المبرمة مع شركة "#موبيلينك" شاغلة العقار الوقفي الواقع على / 1191/ منطقة الصالحية جادة_ مقابل فندق أمية، زار السيد #وزير_الأوقاف الدكتور "محمد أبو الخير شكري" برفقة السيد #وزير_التعليم_العالي والبحث العلمي الدكتور "محمد مروان الحلبي" المكتبة_الظاهرية والمدرسة العادلية الكبرى الوقفيتين للاطلاع على واقعهما، ضمن جهود #مديرية_أوقاف_دمشق في رفع كفاءة العاملين وتنمية المهارات الإدارية والقيادية بما يخدم العمل المؤسسي والدعوي، تعميم - 43 - إلى القائمين بالشعائر الدينية في مساجد دمشق تعميم إلى القائمين على الشعائر الدينية في مساجد دمشق برعاية مديرية أوقاف محافظة دمشق، أُقيمت محاضرة في المركز الثقافي بعنوان: "تنمية المهارات الإدارية والقيادية" قدّمها المدرب الدكتور "حمزة الحمزاوي"، بحضور معاون وزير الأوقاف لشؤون الوقف السيد "سامر بيرقدار تعميم للسادة القائمين على الشعائر الدينية لحث المصلين للتبع يوم الجمعة 2025/9/19 لدعم الفعالية المجتمعية التي تقيمها محافظة ريف دمشق بعنوان "ريفنا بيستاهل" الوقف بعد الفتح آمال وتحديات الاختبار المرحلي للمسابقة القرآنية الكبرى التي تقيمها وزارة الأوقاف استرجاع أراضي وقفية
:جديد الموقع
http://www.
http://www.awqaf-damas.com/?page=show_det&category_id=34&id=5617&lang=ar
http://www.

المساجد الأثرية

تاريخ النشر 2014-11-26 الساعة 10:46:45
جامع تنكز
إدارة التحرير

 

 يقع جامع تنكز في مدينة دمشق القديمة خارج السور، على العقار/ 1036 / في المنطقة العقارية بحصة وسنجقدار, غير بعيد من باب النصر الذي هدمه جمال باشا في مطلع القرن العشرين عند مدخل سوق الحميدية. تطلّ واجهته الرئيسية الجنوبية على شارع النصر، وتطلّ مئذنته الأثرية من الجهة الشمالية على ساحة الشهداء (المرجة) ، وتجاوره غرباً التكية المولوية ومبنى سكة الحجاز، ويجاوره شرقاً القصر العدلي .

 وهو مشيّدة مملوكية , أنشأه نائب السلطنة المملوكية في الشام ملك الأمراء الأمير سيف الدين أبو سعيد تنكز الناصري في سنة 717هـ/1317م ، واكتمل بناؤه سنة 718هـ/1318م , وأنشأ إلى جانبه تربةً وحماماً. وهو الأمير الكبير المهيب , وصل إلى دمشق في عهد السلطان الملك الناصر سنة 712هـ/1312م , فتمكن من النيابة , وعظم شأنه , وهابه الأمراء بدمشق وأمن الرعايا , ولم يكن أحد من الأمراء ولا من أرباب الجاه في عهده يقدر على ظلم ذمّي أو غيره. ولم يزل في الارتقاء وعلوّ الدرجة حتى أصبح المقرّ الكريم  العالي الأميري , ويلقّب بالأتابك  القائدي , وينعت بمعزّ الإسلام وسيّد الأمراء في العالمين. ثمّ غضب عليه السلطان , فاستدعاه إلى الإسكندريّة سنة 740هـ/1339م وتأسف أهل دمشق عليه بعد أن حكم فيهم بالخير 28سنةً متتالية. ثم قضى الله فيه أمره.ولما كان في سنة 744هـ/1343م حضر تابوته من الإسكندرية إلى دمشق , ودُفن في تربته التي أنشاها شرقي جامعه , وتنكز كلمة تركيّة تعني البحر. عُرف بأعماله المعماريّة والعمرانيّة والخيريّة المتعدّدة ؛ فعمّر تربة  لزوجته , ودار القرآن والحديث, وجدّد أبنية المساجد والمدارس, وجدّد القنوات ووسّع الطرقات في دمشق. وأنشأ 23 بلدة في سهل البقاع , بعد أن حوّل أراضيه من مستنقعات تعمّ معظمه إلى أراضٍ زراعيّةٍ غنيّةٍ , بعد أن حفر أقنية أفرغت مياه المستنقعات في مجرى نهر الليطاني. وأنشأ بالقدس رباطاً , وعمّر سور القدس , وساق إليها الماء وأدخله إلى الحرم , وعمّر على بابه سقاية , وعمّر بها حمامين وقاسارية. وعمّر بصفد البيمارستان والخان. وعمّر في القاهرة داراً عظيمةً وحماماً وحوانيت وغير ذلك.وله غير ذلك الكثير في سائر بلاد الشام من آثار وأملاك وعمائر.

في سنة 795هـ/1392م , أجرى الامير صلاح الدين بن محمد بن تنكز في عهد السلطان الظاهر برقوق إصلاحات شاملة للجامع ، فعاد أجمل ممّا كان. وفي القرن 9هـ/15م زاره البدري ووصفه وصفاً يبيّن مدى جماله وروعة بنائه ، وبقي محافظاً على بهائه حتى أواسط القرن13 هـ/19م. ففي سنة1247هـ/1831 م اتّخذه إبراهيم باشا المصري ثكنة عسكريّة. وأصبح في فترة الاستعمار الفرنسي مدرسةً حربيّةً حتى سنة1356هـ/1937م , حين أخلته فرنسا , فعاد جامعاً وصفه طلس بقوله:

"للجامع جبهة حجريّة طويلة فيها أربعة أبواب , اثنان منها يؤديان إلى القبليّة واثنان يؤديان إلى الصحن يحصران بينهما عشرون شباكاً على خط الاستواء. وبين الباب الأول الآتي من شارع جمال باشا(النصر) والباب الثاني مزولة رخاميّة. وإلى يمين الداخل من هذا الباب الأول قبة ضريح الواقف وولده. وأمام باب قبة الضريح باب يؤدي إلى القبليّة , وهي فسيحة عظيمة تقوم على عشرة قناطر تحتها عضادات متينة , من فوقها سقف من الخشب المتين.

أضف تعليقك عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 3821
1  2  3  4  
ألبوم صور

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

أدخل الرمز : *