السبت 03 جمادى الأولى 1439 - 20 يناير 2018 , آخر تحديث : 2018-01-18 09:47:55 الرئيسية   |   خريطة الموقع   |   المساعدة   |   اتصل بنا  
http://www.awqaf-damas.com/?page=category&category_id=368&lang=ar

صور من الذاكرة

تاريخ النشر 2015-07-24 الساعة 22:55:27
فضيلة العلامة الشيخ شكري اللحفي رحمه الله تعالى
إدارة الموقع

عنايته بالخط العربي :

اهتم بالخط العربي وفنون الرسم والزخرفة من طفولته وأخذ الخط عن كبار الخطاطين من أمثال: ممدوح الشريف، وبدوي الديراني، وحلمي حباب، وتميَّز في الخط، واتخذه سبباً للكسب الحلال، وله أعمال فنية تشهد له بالتمكن والبراعة وخرَّج عدد من الخطاطين.

عنايته بالشِّعر:

أوتي الشيخ الموهبة الشعرية والأدبية، وكتب الشعر في مختلف الأغراض كالمناجاة والابتهال، والمديح النبوي، والرثاء، والتهنئة، والوصف والحكمة وغير ذلك، وجمع شعره في ديوان سماه (المروج الخضر في براعم الشعر) طبع قبيل وفاته، بإشراف تلميذه الشيخ ياسر القضماني.

وظائفه:

عيَّن في وظيفة التعليم الابتدائي منذ سنة 1946 وما بعدها بين حلب ودرعا، ثم أصبح مديراً لمدرسة أشرفية الوادي لمدة سنتين، ثم انتقل إلى مديرية التربية بدمشق مدرساً فيها، وكان خلال ذلك مربياً ناصحاً.

أخلاقه وشمائله، وزهده :

كان الشيخ رحمه الله، مربياً بحاله قبل قاله، سليم الصدر، دائم الابتسامة، حسن الظنِّ بالله، وبالناس، عُرف بوراثته للأخلاق المحمدية العالية، ولكن أكثرها اشتهاراً عنه:

الأول : تواضعه الفطري غير المتكلف، فقد كان على جانب عظيم من التواضع، وخدمة الناس، ومن مظاهر ذلك ملازمته لسقي الماء في مجالس شيخه الهاشمي، ثم في مجالس الشيخ عبد الرحمن الشاغوري ، وكان يعتبر ذلك وظيفة شريفة وأبى أن ينازعه أحد ذلك .

الثاني:  الزهد في الدنيا فقد كان لا يأبه للدنيا، ولا يهتم لها مع أخذه بالأسباب، وعدم التواكل، يسكن في دار متواضعة جداً، ولا يقبل الأعطيات من أحد، ولما قدِّمت إليه جائزة القراء في حفل تكريم القراء بدمشق سنة 2006م، وهي نصف كيلو من الذهب تصدق بها على الفور .

وفاته:

توفي رحمه الله في الثاني من شوال سنة 1436هـــ، الموافق لـــــــــــــــــــــ  18 تموز 2015م، وصُلِّي عليه في الجامع الأموي في جنازة مهيبة، حاشدة، ثم دفن في التربة النجيبية، قرب المدرسة النورية الكبرى، وقبر الملك العادل المجاهد، نور الدين محمود زنكي.

 

العالم الزاهد الشيخ شكري اللحفي

 

عالم جليل، حافظ جامع، صالح زاهد، خطاط أديب شاعر، مظنة الولاية.

اسمه ونشأته :

الشيخ شكري بن أحمد بن علي بن أحمد لُحفي الحنفي الشاذلي الدرقاوي.

ولد في حي القنوات بدمشق سنة 1920، لأسرة أصلحها من كلِّس في ريف حلب.

نشأ بين أبوين صالحين، ودرس في مدارس دمشق، فنال الابتدائية ثم تابع دراسته إلى أن حصل على الثانوية سنة 1955، ثم انتسب إلى الكلية الشرعية بدمشق، وأخذ عن كبار شيوخها، من أمثال: الشيخ محمود ياسين، والشيخ عارف الصواف الدوجي، والشيخ محمود الرنكوسي، والشيخ محمد هاشم الخطيب، والشيخ محمد صالح الفرفور، وغيرهم.

وتزامناً مع ذلك طلب العلم على أيدي عددٍ من العلماء، فأخذ الفقه الحنفي على الشيخ عبد الحميد كيوان، وحضر في علوم النحو واللغة العربية على الشيخ محمد لطفي الفيومي في المدرسة الآجرية في العقيبة.

ولازم المجالس العامة للمحدث الأكبر الشيخ محمد بدر الدين الحسني، وحضر مجالس الشيخ محمد المكي الكتاني، والشيخ محمد الشريف اليعقوبي، والشيخ محمد سعيد البرهاني، والشيخ حسن حبنكة، والملا رمضان البوطي .

عنايته بالقرآن الكريم :

بدأ بحفظ القرآن الكريم منذ سن التاسعة، ثم قرأ ختمة من القرآن برواية حفص على الشيخ عز الدين العرقسوسي وهو في سن الثامنة عشرة في جامع السنانية، ثم أخذ القراءات عن الشيخ الحافظ الجامع يوسف أبو ديل ( من أقدم تلامذة الشيخ أبي الحسن الكردي )، واعتنى بفن القراءات، وأصبح أحد أئمة القراءات في الشام، وألف فيها كتاباً متداولاً بين أهل هذا العلم ( تحفة العصر في القراءات العشر )، طبع طبعات كثيرة في مصر والشام، وتخرج عليه عدد من القراء منهم: الحافظ الجامع الشيخ زياد الحوراني، والحافظ الجامع الدكتور سميح الحموي، والأستاذ الحافظة مريم جندلي .

اشتغاله بالعلم والطريق:

أكرم الله الشيخ بعناوين الفضل كلها، فأخذ بأطرافها، فجمع إلى طلب العلم، وحفظ القرآن، وإتقان القراءات، السلوك في طريق الصوفية، فلازم مجالس الشيخ المرشد محمد الهاشمي التلمساني، وأخذ عنه الطريقة الشاذلية الدرقاوية، وانتفع بعلمه وبحاله، وقرأ عليه بعض مؤلفاته في العقيدة، والتصوف، ككتاب (مفتاح الجنة)، ولما توفي لازم مجالس خلفائه من بعده، الشيخ عبد الرحمن الشاغوري، والشيخ مصطفى التركماني، وكان يتأدب معهم غاية التأدب، ويتواضع لهم، وهم من أقرانه.

 وبعد وفاة الشيخ مصطفى التركماني أجمع أهل الطريق الشاذلي على اختياره خليفة للشيخ الهاشمي، ومرشداً للمريدين، وتولى مجلسه في المدرسة النورية الكبرى.

أضف تعليقك عدد التعليقات : 1 عدد القراءات : 12685
1  2  3  

 تعليقات حول الموضوع
  22:38:42 , 2015/07/24   تعزية بوفاة شيخي ومجيزي العارف بالله الشيخ المربي شكري اللحفي
بسم الله الرحمن الرحيم إنا لله وإنا إليه راجعون أعظم الله أجركم وأجرنا في شيخنا الفقيد الراحل مجيزنا العلامة العارف بالله الرباني زاهد عصره شيخي وسيدي ومجيزي شكري اللحفي قدس الله سره ونور قبره حيثت تتلمذت على يديه لعدة أعوام في بيته بالميدان في دمشق المحروسة بلد العلم والعلماء والأولياء وقرأت عليه عدة كتب وأجازني إجازة عامة بجميع أسانيده ومروياته وكتب لي الإجازة بيده المباركة بخطه الرونق الجميل جزاه الله عني كل خير وحضرت مجالسه في مشيخة الطريقة الشاذلية وهو شيخ زاهد في الدنيا وزخرفها سالك مسلك وسنده عالي ولله الحمد رحمه الله وقدس روحه في جنة الفردوس الأعلى كتبها تلميذه المجاز منه الشريف عبد العزيز بن الشيخ المربي الراحل الشريف محمد بن علال الإدريسي الحسني شيخ الزاوية القرانية بالجزائر
عبدالعزيز بن علال الإدريسي الحسني  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

أدخل الرمز : *