السبت 26 شعبان 1442 - 10 أبريل 2021 , آخر تحديث : 2021-03-15 11:08:26 الرئيسية   |   خريطة الموقع   |   المساعدة   |   اتصل بنا  
http://www.awqaf-damas.com/?page=category&category_id=368&lang=ar
رقم الفتوى : 653   |   تاريخ المشاركة : 2018/01/21 الساعة 04:01
عنوان الفتوى : مسألة في صلاة الجماعة

ماذا لو كانت صلاة الإمام باطلة في ظني، كمن يضع العطور الكحولية، أو من يعتقد بالعفو عن يسير النجاسات مطلقًا، أو من مس ذكره ولم يتوضأ، وما شابه من الأمور التي أراها تبطل الصلاة، ولكنه لا يراها كذلك. أعلم أن العلماء مختلفون في هذه المسألة. وسؤالي هو: إذا كان هذا هو حال الإمام، هل الأفضل لي أن أصلي منفردًا، احتياطًا للعبادة وخروجًا من الخلاف؟! أم أصلي وراءه على كل حال، حتى ولو كنتُ أعتقد عدم صحة صلاته؟!

الجواب من المفتي : فضيلة الشيخ مازن باكير

إن كنت تعتقد بطلان صلاته فإن اقتديت به فأعد صلاتك، والله تعالى أعلم.