الثلاثاء 04 ذو القعدة 1439 - 17 يوليو 2018 , آخر تحديث : 2018-07-17 11:18:19 الرئيسية   |   خريطة الموقع   |   المساعدة   |   اتصل بنا  
http://www.awqaf-damas.com/?page=category&category_id=368&lang=ar
رقم الفتوى : 634   |   تاريخ المشاركة : 2018/01/01 الساعة 20:01
عنوان الفتوى : الكشف عن جنس الجنين

يوجد حديث في صحيح بخاري وهو مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله ومكتوب ولا يعلم ماتغيض الأرحام إلا الله،لكن ياشيخ الآن يوجد الكثير من الأجهزة المتطورة التي تكشف عن جنس الجنين بشكل دقيق وهو في رحم أمه. لكن ياشيخ لا أحد يعلم ماهو جنس الجنين في رحم أمه إلا الله.

الجواب من المفتي : فضيلة الشيخ مازن باكير

علم البشر بعد تكون الجنين بأنه ذكر أو أنثى لا يعني ذلك أنهم يعلمون ذلك قبل التكوين وقوله صلى الله عليه وسلم: (تغيض) هو فعل مضارع يفيد الاستقبال بدليل أنه سماه غيباً وبعد تكوين الجنين لا يسمى غيباً فالله يعلم ما ستحمل كل أنثى قبل أن تحمل. وكذلك كلمة (ما) في قوله (ما تغيض) إنما يعبر بها عن مجموع صفات كلون الجنين، وهل سيكتمل أو سيسقط، ويعلم عمره، وعدد دقات قلبه، وما سيأكل .....الخ، فكل هذه المعلومات يعلمها الله تعالى وهو في رحم أمه بل قبل أن يتكون في رحم أمه فهل إذا علمنا أن الجنين ذكر أو أنثى بعد التكوين نكون قد شاركنا الله تعالى بعلم الغيب الذي لا يعلمه إلا هو؟ تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً. والله تعالى أعلم.