الجمعة 16 صفر 1443 - 24 سبتمبر 2021 , آخر تحديث : 2021-08-10 11:30:46 الرئيسية   |   خريطة الموقع   |   المساعدة   |   اتصل بنا  
http://www.awqaf-damas.com/?page=category&category_id=368&lang=ar
رقم الفتوى : 604   |   تاريخ المشاركة : 2017/11/24 الساعة 01:11
عنوان الفتوى : مسألة في النذر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، قرأتُ أن النذر يقع لو تلفظ به الشخص، حتى لو لم تكن هناك نيَّة، كنذر الهازل. وسؤالي: لو أن شخصًا جاءته فكرة متعلقة بالنذر [خاصة بالتبرع بأيِّ حاجة تعطيه إياها أخته]، وكان الأمر مجرد خواطر وحديث نفس، وبينما كانت الفكرة ماثلة في ذهنه وجد نفسه يتلفظ بـ: عبارة [\"نذرتُ أيّ حاجة\"] .. وعبارة [\"نذرتُ لو أعطتني أختي\"]. ولكن عند تلفظه بهاتين العبارتين لم تكن لديه أيُّ نيَّة. فهل يقع النذر هنا؟! باعتبار أنه كانت هناك فكرة ماثلة في الذهن في هذا الصدد. أم أن النذر لا يقع باعتبار أنه لا توجد هناك نيَّة؟! وباعتبار أنه لم يتلفظ بجملة كاملة؟! [فالعبارتان المذكورتان لم يشتملا على أيّ لفظ خاص بالتبرع]. باختصار: هل العبرة هنا باللفظ أم بالنيَّة غير الموجودة أصلاً؟! وهل أصلاً عبارة [\"نذرتُ أيّ حاجة\"] .. وعبارة [\"نذرتُ لو أعطتني أختي\"] كافيتان لإيقاع النذر أم لا؟! مع الأخذ في الاعتبار أنه لا توجد أيُّ نيِّة لإنشاء أيِّ قربة، بل مجرد حديث نفس وخواطر نجم عنها التلفظ بهاتين العبارتين؟! أرجو من حضراتكم إيفادي برأيكم بخصوص هاتين العبارتين على وجه التحديد. وجزاكم الله خيرًا

الجواب من المفتي : فضيلة الشيخ مازن باكير

لا يصح النذر إلا إذا تلفظ به ولا تكفي النية ولا الخواطر القلبية لوجوبه عليه ولو تلفظ بعبارة (نذرت أي حاجة) ولم يسمِّها فليدفع كفارة يمين التي هي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم والله تعالى أعلم.