الثلاثاء 21 شوال 1445 - 30 أبريل 2024 , آخر تحديث : 2024-04-29 12:42:38 الرئيسية   |   خريطة الموقع   |   المساعدة   |   اتصل بنا  
http://www.awqaf-damas.com/?page=category&category_id=368&lang=ar

الترب والأضرحة والمقامات

تاريخ النشر 2012-12-09 الساعة 13:02:44
التربة الأمجدية ( البهرامية )
إدارة التحرير
Bahramiya (Turba- Mausoleum) /Damascus/
أولاً- الموقع العام:
 
تقع التربة في مدينة دمشق خارج السور، في المنطقة العقارية جادة الصالحية، زقاق الصخر، شارع الأرجنتين حالياً والمتفرع من نهاية شارع الجلاء (أبو رمانة) شرقاً، والتي فقدت خصوصية وقدسية موقعها بسبب إحاطتها بالمقاهي التابعة لفندق الفصول الأربعة (Four Season) – "Costa Cafe" شرقاً و"Rotana Cafe" غرباً، لصيقة التربة الفروخشاهية من جهة الجنوب.
 
ثانياً- تاريخ العمارة :
 
هي مدرسة مشيدة من العهد الأيوبي، زالت المدرسة وبقيت التربة، وتُعرف أيضاً بالمدرسة الأمجدية وبتربة بهرام شاه. أنشأ التربة والمدرسة الملك المظفر نور الدين عمر ابن الملك الأمجد المتوفى سنة 638هـ/1240م، وقد قام الملك المظفر في عمارة هذه المدرسة من مال وصية اوصى بها والده الملك الأمجد أبو المظفر مجد الدين بهرام شاه بن فروخشاه بن شاهنشاه بن أيوب المتوفى سنة 629هـ/1232م، صاحب بعلبك بتولية السلطان صلاح الدين له بعد وفاة أبيه. وكانت بالشرف الأعلى الشمالي، ولها نوافذ تطل على الميدان الأخضر المسمى بالمرجة الفيحاء، وقد دُرست وأصبحت فيما بعد بستاناً.
 
ثالثاً- الترميمات :
 
بالرجوع إلى المصادر التاريخية، يتبين للباحث مقدار الضرر اللاحق بالتربة، بدءاً من زوال المدرسة التي كانت التربة ضمن مبانيها المعمارية، إلى الإهمال الكبير بمبنى التربة والذي يظهر من المخططات القديمة المرفقة والصور المأخوذة عن المراجع العربية والأجنبية القديمة والحديثة، والذي أدى إلى اختفاء إفريزها العلوي الشرقي وإلى التشققات المختلفة في أحجارها وكلستها. وقد تمّ ترميمها أكثر من مرة في النصف الثاني من القرن العشرين بشكل أساء إلى قيمتها الأثرية، حتى رُمّمت بشكل علمي ضمن مشروع إنشاء وتأهيل محيط فندق الفصول الأربعة Four Seasons، ثم افتتحت سنة 1426هـ/2005م، مما أعاد إليها رونقها الأثري، عدا بعض نقاط الضعف كإغلاق مدخلها الأساسي من التربة الفروخشاهية وتحويل شباكها الشرقي إلى مدخل لها فاختفت مصبعاته المعدنية، وكذلك اختفاء العقد الوتري فوق ساكف المدخل، ورفع منسوب أرضيتها من الداخل ورصفها بالرخام الحديث لتصبح بنفس منسوب أسفل الشبابيك ومن الخارج لتطمر مدماكاً حجرياً وأخيراً اختفاء هلال القبة النحاسي.
أضف تعليقك عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1761
1  2  
ألبوم صور

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

أدخل الرمز : *