الاثنين 11 ذو الحجة 1445 - 17 يونيو 2024 , آخر تحديث : 2024-06-15 13:24:40 الرئيسية   |   خريطة الموقع   |   المساعدة   |   اتصل بنا  
http://www.awqaf-damas.com/?page=category&category_id=368&lang=ar

منابر دمشق

تاريخ النشر 2017-01-03 الساعة 09:05:14
التعامل مع الماء في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
الدكتور الشيخ محمد خير الشعال

  

قال تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [الحشر: 7]

وقال سبحانه: {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ} [المائدة: 92]

وَقالَ تَعَالَى: {وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [الشورى:52]

عَنْ أَبِي سَعِيْدٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «أَيُّمَا

مُؤْمِنٍ أَطْعَمَ مُؤْمِنًا عَلَى جُوعٍ أَطْعَمَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ، وَأَيُّمَا مُؤْمِنٍ

سَقَى مُؤْمِنًا عَلَى ظَمَأ سَقَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ، وَأَيُّمَا مُؤْمِنٍ

كَسَا مُؤْمِنًا عَلَى عُرْيٍ كَسَاهُ اللَّهُ مِنْ خُضْرِ الْجَنَّةِ» [أبو داود والترمذي].

وَعَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «يُصَفُّ أَهْلُ الجَنَّةِ

 يَوْمَ القِيَامَةِ صُفُوْفَاً، فَيَمُرُّ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ عَلَى الرَّجُلِ فَيَقُوْلُ: يا فُلَان، أَمَّا

تَذْكُرُ يَوْمَ اسْتَسْقَيْتَ فَسَقَيْتُكَ شَرْبَةً، قَالَ: فَيَشْفَعُ لَهُ، وَيَمُرُّ الرَّجُلُ فَيَقُوْلُ: أَمَا تَذْكُرُ

  يَوْمَ نَاوَلْتُكَ طَهُوْرَاً، فَيَشْفَعُ لَهُ، وَيَقُوْلُ: يا فُلَان، أَمَا تَذْكُرُ يَوْمَ بَعَثْتَنِيْ فِي حَاْجَةِ كَذَا

وَكَذَا فَذَهَبْتُ لَكَ، فَيَشْفَعُ لَهُ» [ابن ماجه].

أيها الإخوة:

هذه هي الخطبة الرابعة في سلسلة: - سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم - .

 وعنوان خطبة اليوم: التعامل مع الماء في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .

 ليتناسب الموضوع مع ما تعيشه دمشق من مشكلة الماء، نسأل الله تعجيل الفرج وأن يجعله محفوفاً بلطفه.

أيها الإخوة:

بحثت في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تعاليم السنة حول الماء، وفتشت عمن بحث في هذا الأمر قبلي فوجدت ست نقاط هي محور خطبة اليوم:

أولا: جعلت السنة النبوية  -كما القرآن الكريم-  الماء الطهور أداة الطهارة الأولى

 والرئيسة في التشريع الإسلامي, ليصبح الماء مرتبطاً بأبرز عبادات المسلمين،

 فيُقَدَّر ويُحافَظ عليه؛ قال صلى الله عليه وسلم عن ماء البحر: «هو الطَّهُورُ ماؤه، الحِلُّ مَيْتَتُه» [الترمذي وأبو داود].

وقال عن الماء الكثير: «الماء طهُور لا يُنَجِّسه شيء» [الترمذي وأبو داود].

 فمن لم يجد الماء أو وجده ولم يستطع استخدامه تطهر بالتراب { وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى

 أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا

 صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا } [النساء: 43]

ثانياً: أكدت السنة النبوية على حق الناس جميعاً في الماء، وشددت على تحريم احتكاره أو حبسه أو إهداره؛ لتكفل الأمن المائي للناس كافة .

روى ابن ماجه عن أبي هريرة أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: «ثلاثة

لا يُمنعن: الماء، والكلأُ، والنار». وفي رواية: «الناس شركاء في ثلاث: الماء، والكلأ، والنار».

 (وعن بُهَيْسة قالت: استأذَنَ أبي النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، حَدِّثْني: مَا الشَّيءُ الذي لا يَحِلُّ مَنْعُهُ؟ قال: «الماء». قال: ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: «الْمِلْحُ».  قال: ثم ماذا؟ قال: «النَّار»

 قال: يا نبيَّ الله، ما الشيء الذي لا يحل منعُه؟ قال: «أنْ تَفْعَلَ الْخَيْرَ خَيْرٌ لَكَ» [أبو داود]

وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع فَضلِ الماء» [مسلم والنسائي].

وأخرج مالك في «الموطأ» عن عمرة بنت عبد الرحمن رحمها الله قالت: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يُمنَعُ نَقْعُ البِئْرِ».

 نقع البئر: هو فضل مائها الذي يخرج منها، وقيل له: نقع؛ لأنه ينقع به، أي يُروَى به.

 جاء في فقه السنة للسيد سابق: (ماء الأنهار والبحار وماء العيون والأمطار، هذه الأنواع كلها ملك للناس جميعاً ليس أحد أولى بها من أحد، وهي لا تباع ولا تشترى ما دامت في موضعها.

أما إذا أحرز الإنسان الماء وحازه أصبح ملكاً له، وحينئذٍ يجوز بيعه ويكون في هذه الحال مثل الحطب المباح أخذه الذي يحل إحرازه وفي الحديث يقول الرسول

صلى الله عليه وسلم: «لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ، فَيَأْتِيَ بِحُزْمَةِ الحَطَبِ عَلَى ظَهْرِهِ، فَيَبِيعَهَا، فَيَكُفَّ اللَّهُ بِهَا وَجْهَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ»

[البخاري].

وكذا إذا حفر بئراً في ملكه أو وضع آلة لاستخراجه فإنه يجوز بيعه في هذه

الحالات، على أنه من الأفضل له التصدق به, فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه

وسلم قدم المدينة وفيها بئر تسمى بئر رومة يملكها يهودي ويبيع الماء منها

للناس فأقره على بيعه وأقر المسلمين على شرائهم منه, واستمر الأمر على هذا حتى اشتراها عثمان رضي الله عنه ووقفها على المسلمين).

ثالثاً: حثّت السنة على ترشيد استهلاك الماء:

فعن أنس رضي الله عنه قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يغتسل بالصاع

إلى خمسة أمداد ويتوضأ بالمد» [متفق عليه].

الصاع أربعة أمداد، والمد يزيد على نصف الليتر بقليل.

وعَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، أن رجلا قال لابن عباس رضي الله عنهما: كَمْ

 يَكْفِينِي مِنَ الوُضُوءِ؟ قَالَ: مُدٌّ. قَالَ: كَمْ يَكْفِينِي لِلغُسْلِ؟ قَالَ: صَاعٌ، قَالَ: فَقَالَ

الرَّجُلُ: لَا يَكْفِينِي. قَالَ: لَا أُمَّ لَكَ.  قَدْ كَفَى مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ، رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [رواه أحمد].

 وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما «أن النبي صلى الله عليه وسلم مر

بسعدٍ وهو يتوضأ فقال: ما هذا السرف يا سعد؟ فقال: وهل في الماء من سرف؟ قال نعم؛ وإن كنت على نهر جار». [أحمد وابن ماجه، وفي سنده ضعف].

رابعاً: دعت السنة إلى الحفاظ على المياه من التلوث:

 يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «اتقوا الملاعن الثلاث: البراز في الموارد، وقارعة الطريق، والظل» [البخاري].

والمقصود بالموارد موارد الماء كالأنهار والعيون والآبار.. إلخ.

وعن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أنه نهى عن أن يبال في الماء الراكد» [مسلم].

وفى حديث آخر عن جابر أيضاً رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نهى أن يبال في الماء الجاري» [الطبراني].

فكل من يحاول تلويث المياه خارج عن طاعة الله، مستحق لعنة الناس، إذ لا ضرر ولا ضرار في الإسلام.

خامساً: جعلت السنة إيصال الماء إلى الناس صدقة تُقرِّب إلى الجنة، خاصة عند حاجتهم إليه:

فعَنْ كُدَيْرٍ الضَّبِّيِّ: أنَّ رَجُلَاً أَعْرَابِيّاً أَتَى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ:

أَخْبِرْنِيْ بِعَمَلٍ يُقّرِّبُني مِنَ الْجَنَّةَ وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ؟ فَقَالَ النَّبيّ صلى الله عليه

وسلم: «أَوَ هُمَا أَعْمَلَتَاك؟»، قَالَ: نَعَم، قَالَ: «تَقُولُ الْعَدْلَ وَتُعْطِي الْفَضْلَ»، قَالَ: واللهِ لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُولَ الْعَدْلَ كُلَّ سَاعَةٍ، وَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُعْطِي الفَضْلَ ، قَالَ:

«فَتُطْعِمِ الطَّعَامَ وَتُفْشي السَّلَامَ» قَالَ: هَذَهِ أَيضاً شَدِيدة، قَالَ: «فَهَلْ لَكَ إِبِلٌ؟»،

 قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: «فَانْظُرْ إِلَى بَعِيرٍ مِنْ إِبِلِكَ وَسِقَاءٍ، ثُمَّ اعْمَد إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ لَا يَشْرَبُونَ الْمَاءَ إِلَّا غِبًّا فَلَعَلَّكَ لَا يَهْلَك بَعِيرُكَ، وَلَا يَنْخَرِقُ سِقَاؤُكَ حَتَّى تَجِبَ لَكَ الْجَنَّة»، قَالَ: فَانْطَلَقَ الأَعْرَابِيُّ يُكَبِّرُ، فَمَا انْخَرَقَ سِقَاؤُهُ، وَلَا هَلَكَ بَعِيْرُهُ حَتَّى قُتِلَ شَهِيْدَاً. [الطبراني والبيهقي].

وَعَنْ عَلِيَّ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ: يا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قُرْحَةٌ خَرَجَتْ فِي رُكْبَتِي مُنْذُ سَبْعِ سِنِينَ، وَقَدْ عَالَجْتُ بِأَنْواعِ الْعِلَاجِ، وَسَأَلْتُ الْأَطِبَّاءَ فَلَمْ أَنْتَفِع بِهِ، فقَالَ: اذْهَبْ فَانْظُرْ مَوْضِعًا يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَى الْمَاءِ فاحْفُرْ هُنَاكَ بِئْرًا، فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ تَنْبُعَ هُنَاكَ عَيْنٌ، وَيُمْسِكُ عَنْكَ الدَّمُ، فَفَعَلَ الرَّجُلُ فَبَرِئَ. [الْبَيْهَقِيُّ].

عندما روى البيهقي هذا الأثر قَالَ كما في الترغيب والترهيب-:

(وَفِي هَذَا الْمَعْنَى حِكَايَةُ قُرْحَةِ شَيْخِنَا الْحَاكِمِ أَبِي عَبْدِ اللهِ، فَإِنَّهُ قَرِحَ وَجْهُهُ،

وَعَالَجَهُ بِأَنْواعِ الْمُعَالَجَةِ، فَلَمْ يَذْهَبْ، وَبَقِيَ فِيهِ قَرِيبًا مِنْ سَنَةٍ، فَسَأَلَ الْأُسْتاذَ

الْإِمَامَ أَبَا عُثْمَانَ الصَّابُونِيَّ أَنْ يَدْعُو لَهُ فِي مَجْلِسِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَدَعَا لَهُ، وَأَكْثَرَ النَّاسُ في التَّأْمِينِ، فَلَمَّا كَانَتِ الْجُمُعَةُ الْأُخْرَى أَلْقَتِ امْرَأَةٌ فِي الْمَجْلِسِ رُقْعَةً بِأَنَّهَا عَادَتْ إِلَى بَيْتِهَا، وَاجْتَهَدَتْ فِي الدُّعَاءِ لِلْحَاكِمِ أَبِي عَبْدِ اللهِ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، فَرَأَتْ فِي

مَنَامِهَا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَأَنَّهُ يَقُولُ لَهَا: (قُولُوا لِأَبِي عَبْدِ اللهِ:

يُوسِّع الْمَاءَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ) فَجِئْتُ بالرُّقْعَةِ إِلَى الْحَاكِمِ أَبِي عَبْدِ اللهِ فَأَمَرَ بِسِقَايَةِ الْمَاءِ بُنِيَتْ عَلَى بَابِ دَارِهِ، وَحِينَ فَرَغُوا مِنَ بِنَائها، أَمَرَ بِصَبِّ الْمَاءِ فِيهَا وَطُرِحَ الْجَمَدَ فِي الْمَاءِ، وَأَخَذَ النَّاسُ فِي الشُّرْبِ فَمَا مَرَّ عَلَيْهِ أُسْبُوعٌ حَتَّى ظَهَرَ الشِّفَاءُ، وَزَالَتْ تِلْكَ الْقُرُوحُ، وَعَادَ وَجْهُهُ إِلَى أَحْسَنِ مَا كَانَ، وَعَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ سِنِينَ).

سادساً: دعت السنة إلى التوجه إلى الله تعالى بدءاً لطلب السقيا، وختماً بحمده وشكره على سقياه.

فصلاة الاستسقاء مشهورة، وأدعية الاستسقاء عن النبي صلى الله عليه وسلم كثيرة:

«اللهم اسْقِنا غيثاً مغيثاً مَريئاً مَريعاً، نافعاً غير ضار، عاجلاً غير آجل» [أبو داود].

«اللهم اسْقِ عبادَك وبهائِمكَ، وانشُرْ رَحمتَكَ وأَحْيِ بَلدَكَ الميت» [أبو داود].

وأخرج الإمام مسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله

عليه وسلم قال: «إن الله ليرضى عن العبدِ أن يأكلَ الأكْلَة فيحمَدَه عليها،

ويشربَ الشَّربةَ فيحمدَه عليها». 

أيها الإخوة:

هكذا تتعامل السنة النبوية مع الماء: تقديرا وصيانة وحفظاً.

نسأل الله أن يبارك لنا في مائنا وأن يروينا ويسقينا وألا يقطع رفده عنا.

وأختم بما ختمت به الخطب الماضية: إن حبّ المسلمين لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ووعيهم بمنزلة سنته الشريفة، جعلهم يبذلون الغالي والرخيص ليحافظوا عليها، ويلتزموا العمل بها، وينشروها ويعلموها أولادهم وأحفادهم وتلامذتهم.

وإن هذه الأمانة _ أعني سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم - قد وصلت إلينا

غضَّة طريّة، وهي اليوم في أيدينا لنوصلها إلى أولادنا وأحفادنا وتلامذتنا

وأجيالنا القادمة، في مشرق العالم الإسلامي ومغربه، وإنه لن يصلح أمر هذه الأمة إلا بما صلح عليه أمر أولها.

كتب عمر بن عبد العزيز الخليفة الراشد إلى وُلاته في الأمصار يقول: (أصلحوا الناس بالسنَّة، فإذا لم تصلحهم السنة فلا أصلحهم الله)

قَالَ الإمام مَالك: (السّنة سفينة نوح من ركبهَا نجا وَمن تخلف عَنْهَا غرق)

والحمد لله رب العالمين

 

أضف تعليقك عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1654
تحميل ملفات
فيديو مصور