#عاجل#تصريح_إعلاميبسم الله الرحمن الرحيمنودُّ أن نوضح للمتابعين الكرام أن دخول السيارات إلى ساحة الجامع الكبير يتم حصراً عند الضرورة ولأغراض العمل فقط، مثل أعمال الكهرباء أو الإذاعة أو التحميل والتنزيل، وذلك بعد أخذ موافقة إدارة الجامع. ويُستثنى من ذلك الجميع، بما فيهم إدارة الجامع ومديرية الأوقاف والوزارة، حيث تبقى سياراتهم خارج الجامع التزاماً بالتعليمات.وقد تم مؤخراً التبرع بعشرين ألف نسخة من المصحف الشريف لتوزيعها على عموم الناس. وقد تواصل أحد الإخوة طالباً عدداً من النسخ، وكان بحاجة إلى سيارة لنقلها. وبسبب قلة عدد العمال في ذلك الوقت، وبما أن المصاحف كانت موجودة في الجهة الأخرى من الجامع، تم السماح له بالدخول بسيارته لتحميل النسخ والخروج مباشرة، التزاماً بضوابط السماح بالدخول للضرورة فقط.لكننا فوجئنا بقيامه بتصوير مقطع فيديو بطريقة استفزازية ونشره على وسائل التواصل، الأمر الذي لا يعكس حقيقة الموقف ولا يليق بمقام بيوت الله.وإذ نؤكد على التزامنا الدائم بخدمة بيوت الله وروادها، فإننا ندعو الجميع إلى تحري الدقة وعدم الانجرار وراء ما يسيء أو يثير البلبلة، والله ولي التوفيق.
إدارة المسجد الأموي الكبير.