الخميس 04 ربيع الأول 1442 - 22 أكتوبر 2020 , آخر تحديث : 2020-07-13 11:00:41 الرئيسية   |   خريطة الموقع   |   المساعدة   |   اتصل بنا  
http://www.awqaf-damas.com/?page=category&category_id=368&lang=ar

خطب الجامع الأموي

تاريخ النشر 2018-06-24 الساعة 09:20:40
ماذا قدَّم الإسلام للطفل .. وكيف أنقذه من بحر الظلم؟
فضيلة الشيخ مأمون رحمة

بتاريخ: 8 من شوال 1439 هـ - 22 من حزيران 2018 م

الحمد لله رب العالمين، الحمد لله حق حمده، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفيه وخليله، اللهم صل وسلم وبارك على نور الهدى محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وارض اللهم عن الصحابة ومن اهتدى بهديهم واستن بسنتهم إلى يوم الدين.

عباد الله، أوصي نفسي وإياكم بتقوى الله عز وجل، واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين.

يقول المولى في محكم التنزيل: )وَلَقَد كَرَّمنا بَني آدَمَ وَحَمَلناهُم فِي البَرِّ وَالبَحرِ وَرَزَقناهُم مِنَ الطَّيِّباتِ وَفَضَّلناهُم عَلى كَثيرٍ مِمَّن خَلَقنا تَفضيلًا( [الإسراء: 70].

معاشر السادة: إن حال الطفل في الجزيرة العربية قبل ظهور الإسلام قد تميز بالكثير مِن المظاهر السلبية، كوأد البنات وقتل الأولاد خشية الإملاق، ومعاملتهم بالقسوة والعنف، ولما ظهر الإسلام وجدنا حال الطفل قد شهد تحولاً إيجابياً جذرياً، حيث ضمن له حق الحياة وحق التربية والتعليم، وغيرهما من الحقوق التي تدل على حرص الإسلام واهتمامه بالطفل والطفولة، وهكذا جاء الإسلام داعياً وضامناً ومبشراً بحقوق الطفل، وواضعاً أسس ومبادئ تربيته ورعايته.

لقد نفخ الإسلام في رعاية الطفل وتربيته روحاً جديدة، ووجه المجتمعات توجيهاً إيجابياً فريداً نحو الطفل ورعايته.

هناك الكثير من الأحاديث في السيرة النبوية تدل على رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بالطفل، واهتمامه الشديد في تربيته ورعايته، منها:

ما رواه البخاري عن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أَتُقَبِّلون صبيانكم؟ فما نُقبلهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أوأملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة))؟!.

وروى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قَبَّل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي وعنده الأقرع بن حابس التميمي جالس، فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ما قَبَّلت منهم أحداً، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه ثم قال: ((مَن لا يَرحم لا يُرحم)).

وروى الإمام مسلم عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((مَن عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين)) وضَمَّ أصابعه.

وروى أبو داود والترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ليس مِنَّا مَن لم يرحم صغيرنا ويَعرف حق كبيرنا)).

لقد كان الإسلام رائداً في تَحديد وضَمان حقوق الطفل مادية كانت أم معنوية، كذلك جاء الإسلام مُوضحاً للمَلامح الرئيسية لتربية الطفل وتهذيبه، وحمايته من مظاهر الزلل ومواطن الانحراف، وحماية ماله لاسيما في مرحلة اليُتم، وضمان حقه في النسب، وجاءت ضمانات حقوق الطفل في الإسلام ذات أبعاد شمولية، امتزجت فيها الجوانب المادية والروحية، وتحددت بموجبها المسؤوليات كاملة، واشتملت هذه الحقوق على شرعية النسب وحق الطفل في الميراث والحضانة والرضاعة، وغيرهما من الحقوق التي تُعطيك صورة صادقة عن اهتمام هذا الدين بالطفل، سواء كان هذا الطفل سوياً أو معاقاً، وسواء كان يَعيش في أحضان أُسرته وبين أبويه أو كان يتيماً، وسواء كان شرعياً أو لقيطاً.

يشهد العالم العربي والإسلامي على أن رِعاية الطفل وتربيته قد حَظيت باهتمام كبير جَسَّده القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، فكانا خير عون على تقديم أفضل أساليب الرعاية للطفل وضماناً لحسن نشأته وحماية له من الظلم والقهر وسوء المعاملة، وقد كان لهذا الاهتمام بالطفل أثره في اهتمام الكثير مِن العلماء والمفكرين العرب، مما يُعتبر بحق خير شاهد على عظمة هذه الأمة وعظمة اهتمامها بالطفل والطفولة.

وهكذا ظَهرت في مَسيرة حَضارتنا العربية والإسلامية شُموع مُضيئة أنارت الطريق للبشرية ومهدته، فيسرت عليها الكثير من الأمور، وذللت أمامها الكثير مِن الصِّعاب، ليس فقط في مجال تربية ورعاية الطفل والاهتمام به وصون حقوقه وحفظه، بل أيضاً في غيره من مجالات العلم والمعرفة، ومن هذه الشموع: "الإمام أبو حامد الغزالي"، الذي سبق بأفكاره الكثير مِن المفكرين المحدثين الذين تَكَلَّموا عن حقوق الطفل، بل إنَّ ما نَادى به "الإمام الغزالي" مُنذ قرون قد سبق الإعلان العالمي لِمنظمة الأمم المتحدة الذي صَدر في عام ألف وتسعمائة وتسعة وخمسين، حيث قال "أبو حامد الغزالي": ]الصبي أمانة عند والديه، وقلبه الطاهر جوهرة نفيسة ساذجة خالية مِن كل نقش وصورة، وهو قابل لكل ما نُقش ومَائل لكل ما يُمال به إليه، فإن عُوِّدَ الخير وعُلمه نشأ عليه وسَعد في الدنيا والآخرة، وشاركه في ثوابه أبواه وكل مُعلم له ومُؤدب، وإن عُوِّد الشَّرَّ وأهمل إهمال البَهائم شَقِيَ وهَلك، وكان الوزر في رقبة القيم عليه والولي له[.

ومِن هذه الشُّموع أيضاً: "عبد الرحمن بن خلدون"، الذي غاص في أعماق نفس الطفل وعقله، حيث اعتكف "ابن خلدون" في محراب الطفولة سنين عديدة، سنين طويلة يضع الأسس الصحيحة في تربية الطفل ورعايته وفهم تصرفاته، مستنداً في ذلك على توجيهات الإسلام ونبيه الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، حتى أننا نجد آثار آراء "ابن خلدون" هذه موجودة في كتابات العديد مِن عُلماء الغرب، كما هو الحال عند الفيلسوف الفرنسي "مونتيسكيو"، وبشهادة عالم الاجتماع "غاستون بوتول" الذي قال: ]إن "ابن خلدون" قد أبدى مِن الآراء ما جعله مُبشراً بالأفكار الاجتماعية الحديثة، وعلى الأخص تلك التي نشرها "مونتيسكيو" في أوروبا، كذلك كان للآراء التربوية والاجتماعية لــ "ابن خلدون" صَداها في المدرسة السوسيولوجية في فرنسا وعند الفيزوقراطيين[.

يا سادة: لقد كانت مَرحلة الطفولة في أوروبا مرحلة قصيرة، تنتهي ببلوغ الطفل عامه السابع أو الثامن، حيث كان الطفل يُعامل معاملة الكبار في حال الجريمة والانحراف، فيُحاكم ويُودع السجن وتُطبق عليه أحكام الإعدام.

كان الطفل في أوروبا في عصور الظلام يَعيش ظُروفاً صِحية واقتصادية واجتماعية قاسية، فكان عُرضة للأمراض والأوبئة، وقد كانت هذه الظروف التي يَعيشها الطفل في أوروبا مَدعاة لاهتمام عالمي جسدته الأمم المتحدة في إعلانها لحقوق الطفل في عام ألف وتسعمائة وتسعة وخمسين، وحتى مع صُدور هذا الإعلان نَجد الكثير من الأمم والشعوب لا تُعطي الطفولة حقها ولا تضمن حُسن رعايتها، إذ أنَّ هُناك أطفالاً يُباعون بمبالغ زهيدة في بَعض أجزاءٍ مِن شرق آسيا، وهناك آخرون اختلطت أنسابهم مِن جَرَّاء التَّخصيب الصِّناعي الذي انتشر بِكثرة في الولايات المتحدة الأمريكية، وهناك آخرون يُستخدمون لإجراء التَّجارب الطبية والدوائية على أجسامهم.

ولما كانت الطفولة مَصدر الخير والعطاء للحياة الإنسانية، فإننا نَجد الفلاسفة والمفكرين والعقلاء في العالم يُحذرون مِن إخماد هذه البراكين التي تَقذف بالحيوية والنَّشاط، ويحذرون مِن رَدم هذه الينابيع التي ستكون في المستقبل مَصدر خَير وسلام وأمان على أسرها ومجتمعاتها.

قال "المهاتما غاندي": ]إذا أردنا أن نَعلم السلام الحقيقي في هذا العالم ونَخوض حرباً ضد الحرب علينا أن نبدأ بأطفالنا[.

وقال الراهب لألماني "مارتن لوثر": ]أَحلم بأن يعيش أطفالي الأربعة يوماً ما في أمة لا تحكم عليهم من خلال لون بشرتهم، وإنما مِن خلال محتوى شخصيتهم[.

وقالت الشاعرة الأمريكية "ليديا سيغورني": ]العادات التي نُكسبها للأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة هي التي تحدد ما إذا كان الأطفال سيعيشون حياة الفقر أو الثراء أو الخمول أو الإنتاجية أو الخير أو الشر، فلنعلمهم العادات الجيدة مُنذ صغرهم لِنضمن لهم مُستقبلاً آمناً[.

وقالت الشاعرة التشيلية "غابريلا ميسترال": ]اقترف البشر أخطاء كثيرة، ولكن أسوأ جريمة اقترفت على الإطلاق هي التَّخلي عن الأطفال وإهمال ينبوع الحياة، ويمكن إرجاء الكثير مِن الأمور إلى وقت آخر -الكثير نعم- ولكن باستثناء الرعاية بالأطفال، فمرحلة الطفولة هي المرحلة التي تنمو فيها كل خلية من خلايا جسم الطفل وكل حاسة من حواسه، وبالتالي علينا أن نتصرف اليوم وأن لا نترك الأمور إلى الغد[.

معاشر السادة: إنَّ الفِكر الدَّاعشي شَوَّه الطفولة، شَوَّه فِطرة الطفولة، إنَّ الفِكر الدَّاعشي عَلَّم الأطفال أن يكونوا مُجرمين، أن يكونوا قتلة، أن يستبيحوا الدماء والأعراض والحقوق، الدَّوَاعش يُدركون تماماً أنهم لا مَكان لهم في العراق ولا مكان لهم في سورية ولا مكان لهم في مصر، فَهُم عَمَدُوا إلى تربية الأطفال على الفِكر الدَّاعشي، لأنهم يُدركون ويقولون أنهم إذا انهزموا يَجب علينا أن نُخلف جيلاً كأمثالنا في العقيدة في الفِكر في القتل والإجرام، والواجب اليوم على الآباء والمربين والمعلمين والموجهين والعلماء والمثقفين، والغيورين على مصالح الأطفال وعلى مصالح الطفل والطفولة وعلى مصالح الأوطان؛ أن يُكرسوا جهودهم كلها، نعم أن يُكرسوا جهودهم كلها مِن أجل إنقاذ هذه الطفولة، مِن الفكر الظلامي، مِن الفكر التكفيري، من الفكر الدموي.

أين حُقوق الطفل اليوم؟ يوم الاثنين القادم يُصادف اليوم العالمي لحقوق الطفل، أين حقوق الطفل؟ ألا تسأل -أيها العربي، أيها المسلم، أيها العاقل، أيها الواعي، أيها الشريف- ألا تسأل نفسك وتسأل المجتمعات العربية والإسلامية، تسأل هذه المجتمعات بعد أن تَسأل نفسك: لماذا نجد الطفل العربي اليوم يُشرد؟ لماذا نجد الطفل العربي اليوم يجوع؟ لماذا نجد الطفل العربي اليوم يغتصب؟ أين حقوق الإنسان؟ ها هي أمريكا انسحبت مِن منظمة حقوق الإنسان، وكُلنا يَعلم أن "ترامب" الذي يَدَّعِي الغيرة على الحقوق الذي يَدَّعي الغَيرة على الإنسانية والأجيال والمجتمعات، قد أصدر قَراراً منذ يومين بِفَصل الأطفال المهاجرين عن آبائهم وأمهاتهم، وعاد بالأمس إلى التَّراجع عن هذا القرار، لو كان "ترامب" يؤمن بالله عز وجل لَعَلِم أنَّ الله عز وجل تحل لَعنَتُه على كل مَن يُفرق بين أم وولدها، فأين مُنظمة حقوق الإنسان مما يجري في يمننا الحبيب؟ ألا ترون الأطفال؟ أما بَكيت -أيها المسلم، يا صاحب الشعور العالي والشعور المرهف في إحساسك- أما بَكيت عندما وجدت الطفل اليمني يتعلق بِجُثة والده التي ظَهر بعضها واختبئ بعضها الآخر تحت أنقاض منزله، يبكي الطفل ويئن ويقول: [لا أريد أن أترك والدي]، لكن والده مَزَّقته أنقاض بيته، بسبب العدوان السعودي، بسبب عدوان التحالف العربي، المأساة التي يعيشها أطفال اليمن اليوم كبيرة وخطيرة، أين مجلس الأمن؟ أين حقوق الإنسان؟ أين منظمة اليونيسكو؟ أين هُم؟ إنَّهم كذبة، إنَّهم خونة، دم الطفل العربي اليوم أرخص مِن دم الذباب، الاعتقالات التي يَقوم بها اليهود الصهاينة في فلسطين الحبيبة في فلسطين الجريحة بِحق أطفال فلسطين الأبية ألا يَراهم مجلس الأمن، ألا تَراهم منظمة الأمم المتحدة، ألا يَراهم العالم بأسره ويَسمعهم، ألم يَعتقل اليهود الصهاينة الطفلة الفلسطينية "عهد التميمي"، وحَكموا عليها ما يُقارب بمدة سَنة في السجن، أين العرب؟ أين حقوق الإنسان؟ لكن -أيها العربي، أيها العاقل- ينبغي عليك أن تُدرك أنَّ الغَرب لا يُقيموا قيمة أبداً لِدَمك ولا لِدَم طِفلك ولا لأمنك ولا لحياتك ولا لاستقرارك.

الواجب علينا اليوم كَشعوب عربية أن نَتلاحم، أن نتراحم، أن نتعاضد، أن نقف بجرأة، بقوة وباقتدار، أن نقف كالأسود في وجه الظلمة والمعتدين، مِن بني سعود، ومن الحكام الخليجيين القذرين، وعلى رأسهم النظام البحريني الذي يُقيم اليوم عَلاقة بعد أن أقام النظام السعودي علاقة مع اليهود الصهاينة، يُقيمون علاقة مع اليهود الصهاينة بالعَلَن.

أين العرب؟ أين الغيرة؟ أين العروبة؟ والله لو أخذنا نُقطة دم مِن دمائهم وقُمنا بتحليلها وقمنا بالنظر إليها وإمعانها لرأيناها دماً يهودياً بحتاً، لو كانت دماء عربية تجري في عروقهم لما سكتوا عن الظلم الذي يجري في فلسطين الحبيبة، ولما سَكتوا عن الظلم الذي يَجري في يمننا الحبيب، ولما سكتوا عن الأطفال التي قُتلت والتي يُتمت في الجمهورية العربية السورية وفي عراقنا الجليل.

أين أنتم يا مَن تَدَّعون حقوق الطفل، أين أنتم يا مَن تَغارون على الإنسانية، إن الذي يَغار على الطفولة في الجمهورية العربية السورية هُم رِجال الله رجال الجيش العربي السوري، الذين يَسحقون الدَّواعش، والذين يَسحقون أذناب وخُدام الصهاينة على أرض هذا الوطن، إنَّ هذا الجيش القوي العظيم والمعطاء هو الذي يُدافع اليوم عن الطفولة، ورأينا جيشنا كيف حمل الطفل بيديه الطاهرتين، رأينا الجندي العَسكري في معبر حَمورية في الغوطة الشرقية وفي غيرها مِن أماكن هذا الوطن الحبيب كيف حَمل الجندي السُّوري الطفل بين يديه وهو يقبله ويعانقه ويُطعمه مما أعطاه الله عز وجل، لِيُبين للعالم أجمع أنَّ الجيش العربي السوري مُهمته منذ البداية هي حماية الأطفال وصونهم مِن الظلم والعدوان، لأن الشاعر قال:

والحرب يَبعثها القوي تجبراً *** ويَنوء تحت بَلائها الضُّعفاء

﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾.

 

 

الخطـــــــــــــــبة الثانيــــــــــــــــــــــــــة:

الحمد لله رب العالمين، الحمد لله حق حمده، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفيه وخليله, اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

عباد الله اتقوا الله، واعلموا أنكم ملاقوه، وأن الله غير غافل عنكم ولا ساه.

اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات، اللهم ارحمنا فإنك بنا رحيم، ولا تعذبنا فإنك علينا قدير، ربنا آتنا مِن لَدنك رحمة وهيئ لنا مِن أمرنا رشداً، اللهم إنا نسألك أن تنصرَ رِجالك رجال الجيش العربي السوري, وأن تكون لهم مُعيناً وناصراً في السهول والجبال والوديان, وأن تكون لهم مُعيناً وناصراً في السهول والجبال والوديان, وأن تثبت الأرض تحت أقدامهم، وأن تُسدد أهدافهم ورميهم يا رب العالمين، اللهم وفق القائد المؤمن والجندي الأول بشار الأسد إلى ما فيه خير البلاد والعباد، وخذ بيده إلى ما تحبه وترضاه، واجعله بشارة خير ونصر للأمة العربية والإسلامية.

)سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(.

أضف تعليقك عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 409
تحميل ملفات

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

أدخل الرمز : *