الاثنين 11 محرم 1444 - 08 أغسطس 2022 , آخر تحديث : 2022-05-09 11:14:56 الرئيسية   |   خريطة الموقع   |   المساعدة   |   اتصل بنا  
http://www.awqaf-damas.com/?page=category&category_id=368&lang=ar

خطب الجامع الأموي

تاريخ النشر 2017-09-05 الساعة 07:22:52
اليوم أكملت لكم دينكم
الشيخ مأمون رحمة

بتاريخ: 10 من ذي الحجة 1438 هـ - 1 من أيلول 2017 م

الحمد لله رب العالمين، الحمد لله حق حمده، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفيه وخليله، اللهم صل وسلم وبارك على نور الهدى محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وارض اللهم عن الصحابة ومن اهتدى بهديهم واستن بسنتهم إلى يوم الدين.

عباد الله، أوصي نفسي وإياكم بتقوى الله عز وجل، واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين.

يقول المولى جل جلاله في محكم التنزيل: )الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا( [المائدة: 3].

معاشر السادة: في هذا اليوم الأغر المبارك اكتمل الوحي وتمت النعمة، لقد اختار الله هذه الأمة كي تحمل رسالته وتبلغ أمانته، وتؤدي ما عليها في هداية الحيارى وإرشاد الزائغين، عندما نتدبر قوله سبحانه )الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا(، وهي آخر ما نزل من آيات القرآن الكريم، نجد أنَّ هُنالك ما يَشرحها، ففي الصفحة المقابلة لها تماماً تجد رَبَّ العالمين يُذَكِّر هذه الأمة بمكانتها في القيادة وبمنصبها من إمامة البشرية، حيث قال سبحانه: )وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُم بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاتَّقُوا اللَّـهَ إِنَّ اللَّـهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ( [المائدة: 7]، ثم شرع الإسلام يجلي آدابه وينشر هداياته، ويبين أنه دين عدالة تغلب الغضب ودين إنصاف يقهر المشاعر الجائرة، حيث قال سبحانه: )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّـهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّـهَ إِنَّ اللَّـهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ( [المائدة: 8]، وفي الصفحة التي تليها مباشرة تجد القرآن يُشير إلى أن هناك محترفي تدين، احترفوا تزوير الوحي واختلاق الكذب على السماء، احترفوا إضلال الناس وزعموا أنهم أهل كتاب، فجاء القرآن ينفي ما أَلَّفُوا مِن تعصب، ويرفض ما توارثوا من جهالة، قال سبحانه: )يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّـهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللَّـهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ( [المائدة: 15-16].

ولنعد بالذاكرة إلى عشرين سنة قبل هذه الآيات النازلة قبل هذا الوحي المبارك، لنتلمس مبادئ الوحي وهو براعم تتفتح وهدايات تتنزل، نقف وقفة تأمل أمامها:

في مكة إنسان خَاشع القلب مستنير البصيرة، يريد أن يصلي لله ويعظمه، وفيها أيضاً جبار يكره أن تنحني الأصلاب لخالق هذا الكون، لأنه ألف الوثنية وعاش في ظلمات الجاهلية، فنجد في سورة العلق هذا التَّساؤل: )أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى * عَبْدًا إِذَا صَلَّى * أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَى * أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى( [9-12]، لماذا يعوق المتقي فلا يمضي في طريقه؟ لماذا تنثر العقبات أمام التقي فلا يبصر الناس بما لديه مِن نور؟ ما هو السبب في هذا المسلك؟ السبب هو سكرة القوى، فإن للغنى سطوة وللسلطة سطوة، وإلى ذلك أشار القرآن بقوله سبحانه: )كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى * أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى ([العلق: 6-7].

في سورة المدثر تجد الوحي الأعلى يمضي في خطته السماوية كي يقي الناس مِن غوائل الهوى واتباع الشهوات، ويقول لمن اختاره حاملاً لهذه الرسالة: )يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ * وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ * وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ * وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ( [1-7]، ولكن هل تركه الوثنيون وشأنه؟ لا، لسكرة القوة عند من انتشوا بها، وللقوى المادية سطوة يذهب معها العقل ويتيه بها الرشد، ولذلك توعد الله هؤلاء الجبابرة والمتكبرين بقوله سبحانه: )ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا * وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَّمْدُودًا * وَبَنِينَ شُهُودًا * وَمَهَّدتُّ لَهُ تَمْهِيدًا * ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ * كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا * سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا( [المدثر: 11-17].

ثلاث وعشرون سنة والوحي المبارك يَعرض الصلاة والتقوى، يعرض طهارة البدن والنفس، يعرض طهارة الفؤاد وسناء الفكر، والعوائق أمامه تُريد أن تصده، ولكنه مضى في طريقه حتى وصل إلى النهاية، وبعد ثلاث وعشرين سنة نزل الوحي الأمين ليقول: )الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا(.

إن هذا النبي العظيم استطاع أن يبني مِن العدم أمة، شكلها وفق قوانين السماء، وصبها في قوالب الوحي، ودفعها بطاقات الروح، ثم تركها تخدم التوحيد وقضاياه والقيم وطهرها والأخلاق وسناءها والتقاليد الناضرة وإيحاءها، وهكذا كان البناء العظيم لأمتنا الإسلامية ولرسالتنا السامية، وما أحوج أمتنا الإسلامية إلى أن تعرف الكثير مِن الحقائق التي ترشحها للحياة، فالأمة الإسلامية في هذا العصر اشتغلت بالشكليات أكثر مما تشتغل بالحقائق، وعنتها الصورة أكثر مما عناها الجوهر، فكانت النَّتيجة أن بقيت تتحرك مكانها منذ أمد بعيد، ولكي تتحرك إلى هدفها وتبلغ هذا الهدف يجب أن تعرف الحقائق كاملة، حقائق الدين وهي: إيمان وإخلاص وفكر نقي وفقه ذكي.

لقد غابت حقائق الدين عن المسلمين في بقاع كثيرة، ولنعلم أن الإسلام لا يحترم المظاهر والشكليات ولا يعطيها من تفكيره شيئاً، فقد روى الإمام مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله لا ينظر إلى أجسامكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم))، وروى الحاكم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((رب أشعث أغبر ذي طمرين لا يأبه له لو أقسم على الله لأبره))، رُبَّما ارتدى ثياباً رخيصة، ربما كانت أطماره البالية لا تساوي شيئاً، فهي كما قال الشافعي وهو يصف نفسه:

علي ثياب لو يُباع جميعها بفلس لكان الفلس منهن أكثرا

وفيهن نفس لو تُقاس بمثلها نفوس الورى كانت أجل وأخطرا

إن العبادات والفرائض التي جاء بها الإسلام تُؤكد على الجوهر والمضمون، وأن الغاية والحكمة منها هي النهوض بالمجتمع نحو الخير والصلاح، والسير به على الطريق القويم الذي يكفل له السعادة والفلاح والنجاح في الدنيا والآخرة.

في السنة التاسعة للهجرة لما حج أبو بكر الصديق رضي الله عنه، حيث تقرر في هذه السنة تنظيف المجتمع الداخلي للأمة الإسلامية من الوثنية، وتقرر منع طواف العراة بالبيت العتيق، وتقرر إلى جانب هذا إلغاء المعاهدات غير المتكافئة بين المسلمين وغيرهم، ومد فترة أربعة أشهر لمن يُريد أن يبقى في أرض الإسلام مُعتقداً عقيدة التوحيد، ثم جاءت حَجَّة النبي صلى الله عليه وسلم وهي حجة الوداع، فماذا أودع فيها؟

في هذه الحجة بَيَّن النبي صلى الله عليه وسلم للمسلمين وللإنسانية جمعاء حُرمة الدماء والأعراض والأموال، عندما قال: ((أيها الناس: إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم، كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا، اللهم هل بلغت؟ اللهم فاشهد))، إننا نقول هذا ووجوهنا سوداء، لأن الأمة الإسلامية والعربية يسفك دمها بيدها وبأموالها، وإنك لتتساءل: ما الذي جعل الأمة تُسلم أرضها وفكرها ومستقبلها وتاريخها وحضارتها لمؤامرات الغرب الخسيسة؟ ألا تحزن -أيها المسلم أيها العربي- عندما تجد ساسة الحرمين الشريفين يَسعون جاهدين إلى تطبيع العلاقات مع اليهود الصهاينة؟ إذا كان الإسلام قد حارب اليهود الصهاينة لكفرهم وعنادهم واعتدائهم على الأمم والشعوب، فلماذا نرى ساسة الحرمين الشريفين يُطَبِّعون العلاقات مع اليهود الصهاينة تحت مظلة الإسلام وراية الحرمين الشريفين؟ ألا تستغرب -أيها المسلم أيها العربي- عندما تَستمع إلى خُطباء المملكة الوهابية وهم يَفتتحون خُطبهم في الجمعة والعيدين وعرفات بقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار))، فإنهم غايتهم مِن ذلك كما يعتقدون ويتوهمون أن هذه الأمة قد ابتليت بإحياء البدع وقتل السنن، ومِن هنا حَكموا بالإعدام على كل مَن يزور قبراً أو يحمل سُبحة أو يتوسل بالأنبياء والصالحين، ومِن هنا نقول: إن الفكر الوهابي هو وثنية القرن الحادي والعشرين.

معاشر السادة: إننا في هذا اليوم المبارك والطاهر عيد الأضحى المبارك، نقول للعالم أجمع: العيد الحقيقي يعم القارات الخمس عندما تُطَهَّر الأرض وهذه المعمورة مِن الفكر الوهابي الوثني، والعيد الحقيقي يَكون لهذه الأمة عندما يَرتقي منابر الإسلام رجال يتزودون بالفكر النَّير، يتزودون بالفكر الصحيح، يُتعلمون الإسلام الصحيح، عندما يَتزودون بالأفكار النَّيرة التي تَدعو إلى الأخوة الإنسانية وإلى محبة الناس، وإلى تعاضد الناس وإلى وقف الحروب الهمجية ضد بعضهم البعض.

ساسة الحرمين الشريفين يقومون على خدمة الحجاج كما يزعمون، ويدمرون الشعب اليمني الأعزل، نحن نسألهم: متى تنتهي هذه الحرب على شعب عربي مسلم أعزل؟ ماذا حققتم بعد عامين ونصف مِن هذه الحرب مِن هذه المجازر؟ مُنذ أيام قليلة مجزرة مُرَوِّعة ارتكبها التحالف العربي تحت غطاء أمريكي في اليمن، راح ضحيتها ما يَزيد عن أربعين أو خمسين شهيداً، عدا الجرحى، وتتزامن تلك المجازر أيضاً بالمجازر التي يَقوم بها النظام الأمريكي في الرَّقة، أهلنا في الرقة يُذبحون تحت قنابل ونيران أمريكا، تحت قنابل ونيران الغرب، ما هذا العيد الذي يحتفل به العرب والمسلمون اليوم؟ لماذا نُضَحِّي ببعضنا البعض؟.

عيد الأضحى هو عيد نَتقرب به إلى الله جل جلاله بحج وعمرة وأضحية يراق دمها تعظيماً لله سبحانه، أما اليوم فإنَّك إذا ما نظرت إلى الحدود اليمنية السعودية تجد الأضاحي مَلآة وكثيرة بالمئات والعشرات، هذا يُكبر يقول: الله أكبر نحن انتصرنا، واليمنيون أيضاً يُكبرون ويقولون: الله أكبر نحن انتصرنا، دم واحد، عرب وأمة واحدة، هؤلاء يَقرؤون القرآن وهؤلاء يقرؤون القرآن، وهكذا في كل بلد عربي وإسلامي، في الوقت تجد فيه إسرائيل تنعم آمنة مستقرة، هل تقرؤون على شاشات الإعلام وفي الصحف والمجلات أن يهودياً قُتل في الضفة؟ أن يهودياً قُتل بنيران العرب لكي يحرروا فلسطين ويحرروا أقصانا الشريف مِن براثن الصهيونية العالمية؟ لا أبداً، اليهود يعيشون اليوم آمنين مطمئنين، أما نحن العرب فنضحي ببعضنا البعض، نتقرب بهذه الأضاحي ظناً مِنَّا نتقرب بها إلى الله جل جلاله، وحاشا لله أن يقبل قاتلاً أو يُقَرِّب إلى جنبه مجرماً.

إنَّنا في هذا العيد الأضحى المبارك نَفتخر بانتصارات جيشنا بانتصارات رجال الله رجال الجيش العربي السوري، وإن آخر الانتصارات التي حَققها جيشنا العظيم العقائدي مع المقاومة اللبنانية الباسلة المتمثلة بحزب الله أولئك الرجال العظماء، ومع القوات الرديفة الشريفة المخلصة، تحقق آخر انتصار وهو ليس الآخر الانتصار الأخير، والعيد الحقيقي وهو قريب بإذن الله جل جلاله عندما نرى أرض هذا الوطن مطهرة جميعها مِن براثن العصابات المجرمة المسلحة، ومن رواءهم ومن دعمهم، ها هو الانتصار يتحقق في القلمون، وقائد الوطن الزعيم العربي القائد المؤمن القائد الشجاع القائد الجريء القائد الصريح، القائد الذي لم ينحني إلا لله جل جلاله يُصلي اليوم في جامع بلال في مدينة قارة، هي رسالة للعالم أجمع أننا هنا نحن أسود، وهذا حقنا، وهي بلدتنا ومدينتنا، واستقبله أهلنا في مدينة قارة أهلنا الشرفاء، وكل الحب والإجلال لأهالي مدينة قارة الشرفاء، وكذلك لمدينة دير عطية، ولكل البلدان المجاورة لها والنبك معها أيضاً، هؤلاء الأهالي منذ البداية كانوا يداً بيد مع الجيش، وهم مَن أخرج الإرهابيين، وهم مَن لم يقبل أن يكونوا حاضرة للإرهابيين المجرمين منذ البداية، لذلك وجدنا مدينة قارة قد تحررت مِن الإرهاب في عام ألفين وثلاثة عشر، لماذا؟ لأن الأهالي قالوا لهم: اخرجوا من هنا أيها الذئاب، اخرجوا من هنا أيها الضباع، لا يمكن أبداً أن نُساومكم على علم هذا الوطن، لا يمكن أن نساومكم أبداً على شبر مِن أرض هذا الوطن، ولا يمكن أبداً أن نُساومكم على زعيمنا العربي والشريف بشار حافظ الأسد، فالانتصارات تتجلى وتزداد يوماً بعد يوم.

كل عام وقائد هذا الوطن بشار حافظ الأسد بألف خير.

وكل عام وجيشنا العربي السوري والعقائدي بألف ألف خير.

وكل عام وهذا الشعب العظيم هذا الشعب الأبي، هذا الشعب اليقظ بألف ألف خير.

والحمد لله رب العالمين.

 


 

الخطـــــــــــــــبة الثانيــــــــــــــــــــــــــة:

الحمد لله رب العالمين، الحمد لله حق حمده، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفيه وخليله, اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

عباد الله اتقوا الله، واعلموا أنكم ملاقوه، وأن الله غير غافل عنكم ولا ساه.

اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات، اللهم ارحمنا فإنك بنا رحيم، ولا تعذبنا فإنك علينا قدير, اللهم إنا نَسألك أن تنصرَ رِجالك رجال الجيش العربي السوري, وأن تكون لهم مُعيناً وناصراً في السهول والجبال والوديان, اللهم إنا نسألك أن تنصر المقاومة اللبنانية المتمثلة بحزب الله, وأن تُثَبِّتَ الأرض تحت أقدامهم، وأن تُسدد أهدافهم ورميهم يا رب العالمين, اللهم وفق القائد المؤمن والجندي الأول بشار الأسد إلى ما فيه خير البلاد والعباد، وخُذ بيده إلى ما تحبه وترضاه, واجعله بشارة خير ونصر للأمة العربية والإسلامية, )سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(.

أضف تعليقك عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 830
تحميل ملفات

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

أدخل الرمز : *