الثلاثاء 20 ربيع الأول 1443 - 26 أكتوبر 2021 , آخر تحديث : 2021-10-19 14:22:03 الرئيسية   |   خريطة الموقع   |   المساعدة   |   اتصل بنا  
http://www.awqaf-damas.com/?page=category&category_id=368&lang=ar

خطب الجامع الأموي

تاريخ النشر 2017-05-29 الساعة 10:05:37
رمضان
الشيخ مأمون رحمة

بتاريخ: 29 من شعبان 1438 هـ - 26 من أيار 2017 م

الحمد لله رب العالمين، الحمد لله حق حمده، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفيه وخليله، اللهم صل وسلم وبارك على نور الهدى محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وارض اللهم عن الصحابة ومن اهتدى بهديهم واستن بسنتهم إلى يوم الدين.

عباد الله، أوصي نفسي وإياكم بتقوى الله عز وجل، واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين.

يقول المولى جل جلاله في محكم التنزيل: )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ( [البقرة: 183].

معاشر السادة: إذا عنى الإسلام بتزكية الروح فليس معنى ذلك إعلان الحرب على الجسد، وإذا نوه بشأن الآخرة فليس ذلك تضييعاً لقيمة الدنيا, وإذا وصى بتوقير الكبار فلا يسوغ أن نفهم من ذلك إهانة الصغار، لكل حق ثابت يناسب منزلته، ومن الظلم أن يهبط دونه أو يعلو فوقه، فإذا كانت الروح أسمى من الجسد فلننشغل بمطالبها أكثر مما ننشغل بمطالبه، فإن امتياز الإنسان يرجع إلى مواهبه الأدبية العليا قبل أن يرجع إلى صورة اللحم والدم، وإذا كانت الآخرة أبقى من الدنيا فلنقسم جهادنا لهما قسمة معقولة، ولنفرض مثلاً أن تعميرنا في الدنيا سيصل إلى مئة عام، فلو كان تعميرنا في الآخرة ألف عام لوجب أن يكون سعينا للفوز بالآخرة عشرة أضعاف سعينا للفوز بالدنيا، فكيف إذا كان المكث في الآخرة لا يعروه انقطاع؟! إنَّ هذا يُفسر الحديث: ((مَن أحب دنياه أضر بآخرته, ومَن أحبَّ آخره أضر بدنياه، فآثروا ما يبقى على ما يفنى)).

وقد رتب الإسلامُ عباداته اليومية والسَّنوية على هذه الحقائق، وشرع الصيام للناس فِطاماً لأنفسهم عن شهواتها المألوفة، وقهراً لعاداتها المستحكمة، وتدريباً للإرادة في صراعها مع الغرائز السفلى، وإطلاقاً للروحانية الحبيسة في سِجن الضرورات المتكررة دائماً، ضرورات الغذاء والكساء، وكأن الإسلام يُريد إشعارَ الإنسان بأصله العَريق المنبثق مِن روح الله، ويريدُ تحريره مِن آصال الأرض، ويُريد أن يَجعل مِن أيام هذا الشهر المبارك فُرصاً للتزود مِن عناصر السُّمو ومعاني الطهر، وادخار مقدار مِن ذلك يبقى مع المرء طول السنة، كما تدخر قوى الكهرباء في مستودعاتها عندما تملأ بكمية ضخمة، فتظل تُضيء وتحرك، حتى إذا فرغت ملأت البطارية ثانية.

وهكذا يَجيء رمضان فيملأ النفوس خيراً وتقى كلما ضعفت فيها دوافع البر والتقوى، ويصيح في الركب السائر إلى الكَمال: "اُشدد عزمك وجدد أملك"، ويصيحُ في الرَّكب المتمرد على الحق "أقصر شَرَّك وأصلح شأنك"، وهكذا تتعاون الأرض مع السماء على تخليص الإنسان مِن أوزاره، وتُنجيه من عثاره، فقد روى الترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وسلسلت الشياطين، وينادي مناد: يا باغي الشر أقصر، ويا باغي الخير أقبل)).

ولئن كان رمضان شهر الجهاد النفسي لترويض الحيوان الجامح في دماء الناس وأهوائهم بجوع النهار وسهر الليل، فهو أيضاً شهر الذكريات الحربية الخطيرة، فإن رمضان جمع بين الجهادين: الجهاد النفسي والجهاد العسكري، وكلا الجهادين حق، فذاك جهاد الإنسان ضد شهواته، وهذا جهاد الإنسان ضد ضلالات الناس.

وهنا سؤال يطرح نفسه: أيهما أشد وطأة على النفس، الجهاد النفسي أم الجهاد العسكري؟.

القدرة على الامتناع عَظمة نفسية لا يَبلغها إلا قليل مِن الناس، ولا رَيب أنها بعض الآثار المنشودة من فريضة الصيام، فالنفس تتطلع وتزعج المرء كي يُجيبها إلى ما تَبغي، وتلح عليه إذا حاول كبحها، وما ينتصر على هواه إلا امرؤ قوي الإرادة واثق العزم مُعَانٌ مِن الله، وقد ورد أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يقولون عندما يَرجعون مِن القتال: "رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر".

إنَّ العُكوف على اللذائذ ومُطاوعة الأهواء وإجابة الرغبات الدنيئة أمراضٌ تُصيب الأمم في عصور الانحلال وتُعرضها للهلاك، فهي نُذُر الفناء ودلائل إدبار السيادة، ولقد لُوحظ مِن استقراء التاريخ أن الحضارات الكبرى لم يَقتلها إلا التَّرف، وأنَّ الأمم العظيمة لم يُهلكها إلا البَّطر، وأن تَرك النَّاس يَرتعون في الشهوات رَتعَ السَّوائم لن يجر في أعقابه إلا البوار العاجل، لذلك حرص أولوا النُّهى أن تَشيع في الجماهير تقاليد الخشونة وأخلاق الجندية، وأن يمنعوا استرسال النفوس مع أسباب اللهو والعبث، كما اجتهدوا أن يبتروا من المجتمع مظاهر الاسترخاء والتخنث.

إن المجتمعات الغربية -يا سادة- فَتحت باب الشهوات والملذات على مصراعيه أمام الشباب والفتيات، وعملت على تهييج الغرائز في دمائهم، وصورت الحياة لهم على أنها: غرائز يجب إشباعها وفرص يجب انتهازها، وحرية ليس عليها قيد وانطلاق لا يهدأ عند حد، فماذا كانت النتيجة؟ كانت النتيجة انتشار مرض الإيدز.

يقول الدكتور "ليونارد ماتا" ممثل "كستريكا" في إحدى المؤتمرات الطبية: "إن وزارات الصحة في دول أمريكا الوسطى لا تَستطيع تطويق هذا المرض ومنع انتشاره"، وشكى مِن أن المرض اللعين أصبح متوطناً لا مستورداً، وذلك لعجر الشعوب عن مطاردة الشذوذ الجنسي والبغاء اللذين يمثلان بؤرتين أساسيتين لهذا الداء الخبيث، ونحن نعلم أن الولايات المتحدة مُهددة بهذا الوباء ومُهتمة باستكشاف دواء له، وقد بلغ مِن اكتراثها بمكافحته أنها سَخَّرت إحدى مَركباتها الفضائية لحمل جُرثومة المرض في خلية مُصابة لتعرف ما يَعروها في طبقات الجو العليا لعلها تجد وسيلة للتغلب عليها، ومع ذلك لن تجد وسيلة للتغلب عليها إلا مِن طريق واحد، هو فتح باب الفضيلة وإغلاق باب الرذيلة، وحث المجتمعات على مجاهدة النفس وضَبطها ومنعها من الاسترسال وراء شهواتها وملذاتها.

لقد بَيَّن لنا النبي العربي محمد صلى الله عليه وسلم أنَّ الصِّيام يَكبح مِن جماح الشهوة، ويُعين الشباب على طاعة الله عز وجل والسير على طريقه المستقيم، فقد ورد في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يا معشر الشباب: من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء)).

مِن هنا ندرك أن الصيام سلاح فعالٌ في مقاومة الشهوة والتخفيف من ضراوتها، وهو كذلك أيضاً سلاح فَعال في مقاومة والجلاد المحتل الذي يُمارس أبشع أنواع التعذيب بحق أسرانا الفلسطينيين والسوريين في سجون المحتلين الصهاينة.

إن معركة الأمعاء الخاوية الصامتة سُمع دوي انفجارها في المشارق والمغارب، فَهَبَّ الشُّرفاء في العالم يُلبون نداء تلك الأمعاء، ليقفوا إلى جانبها ويؤازروها في مواقفها، حتى تستطيع الخلاص مما هي فيه.

إنَّ معركة الأمعاء الخاوية -أيها العرب, أيها المسلمون- آلمت كل عربي فيه إحساس بالعروبة، آلمت كل عربي يشعر بالعروبة وتجري في دمائه أو في عروقه دماء العروبة، أما التماسيح والمتمسحين فإنهم لا يَهتمون ولا يُبالون بما يُمارسه الكيان الصهيوني في أرض فلسطين الحبيبة، أرض العرب والمسلمين، أرض الإسراء والمعراج في بيت المقدس، وفي كنيسة المهد مولد ومهد السيد المسيح عليه السلام، العرب يُقتلون ويُذبحون في اليمن على أيدي النظام الغاشم النظام السعودي خائن الحرمين والعرب، يُقتلون ويُذبحون في بلاد الرافدين في عراقنا الجليل بدعم سعودي وتوجيه أمريكي وغربي، العرب والمسلمون يُقتلون في سوريا وفي غيرها من الأماكن بدعم سعودي وتمويل سعودي وتوجيه أمريكي، وفي ظل هذه الظروف الحانقة والخانقة يتوج النظام السعودي القاتل المجرم يتوج القاتل المجرم ترامب، يتوجه لماذا؟ لأنه يُريد أن يجعل مِن أمريكا قوة تقف في وجه التمدد الشيعي، كما يدعي وكما يزعم بنو سعود الأقزام، لكن ترامب بعد أن حَلَبَ مِن تلك البقرة الحلوب ما يزيد عن أربعمئة مليون دولار، قال لهم: "أنتم قاتلوا إيران، نحن لا علاقة لنا بذلك".

هل تدري -أيها المسلم, أيها العربي, أيها العاقل- لماذا لا يُريد ترامب أن يُواجه إيران وجهاً لوجه؟ لأنه يَعلم أن الصاروخ الذي سيُوجه إلى أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية سيُوجه بدلاً عنه عشرات الصواريخ إلى مفاعل ديمونة النووي في إسرائيل، فهو يَعلم أن نهاية إسرائيل تكون على يد القيادة الشريفة القيادة الإيرانية، فهو أي "ترامب" يُريد منا أن نقتتل، أن نمزق بعضنا أكثر مما نحن ممزقين، أن نحرم بعضنا الأمن والأمان والاستقرار في بلادنا، هو يريد هو وشريكه "نتنياهو" يُريد أن يُراقب عن كثب ما نفعل ببعضنا البعض.

إن "ترامب" ومن قبله "أوباما" ومَن سيأتي بعدهم يُشوهون صورة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ويَبينون للنظام السعودي أن إيران بعبع سيأكلكم، سيخترق بيوتكم، سيهز عروشكم، سيهدد أمنكم واستقراركم، فهم جُبناء سرعان ما يَستجيبون إليه، ويقولون له: "أرجوك ساعدنا، أرجوك خلصنا، أرجوك ساندنا في حربنا"، وهذه كلها وَهْمٌ وأسطورة أنشأها الغرب كما أنشأ غيرها مِن الحروب التي ذاق ويلاتها الشعوب، كما حدث في العراق، قال الأمريكان: "هناك سلاح نووي في العراق"، وشُنت الحرب على العراق، ودُمرت العراق، وذَهب الملايين مِن الضحايا في تلك الحرب، وبعد مرور خمس سنوات مِن الحرب قال "جورج بوش" الملعون: "كانت الحربُ الخطأ في المكان الخطأ"، وقتلوا بعدها "معمر القذافي" ودُمرت ليبيا ومُزقت ليبيا، وقالوا: لقد كان الفرنسيون مخطؤون في حربهم على ليبيا وقتلهم لمعمر القذافي، وهُم يُريدون اليوم ترويج الأسطورة الكيميائية التي يَقوم بها الجيش، وحاشى لرجال الله أن يُدَنُّوا أنفسهم لهذا المستوى، فهم رجال، هم أبطال، هم عظماء، هم منتصرون، ليسوا بحاجة إلى هذه الأساليب الماكرة والدنيئة والخبيثة، أبداً على الإطلاق، يُريدون أن يُروجوا مَرَّة أن الجيش يستخدموا الكيماوي، ومرَّة يقولون: "هناك محرقة في سجن صيدنايا"، يا خونة ويا كذبة ويا منافقون، أربعون يوماً في هذا اليوم على إضراب أسرانا في سجون الاحتلال الصهيوني، ما تحركت ضمائركم، ما تحركت مشاعركم، أربعون يوماً يجوعون في ليلهم وفي نهارهم، يعطشون ويكابدون ويعانون الأمرين، ما رأيناكم يا خونة، ما رأيناك يا "ترامب"، ما رأيناكم بَكَيتم على أسرانا الشرفاء في سجون الاحتلال الفلسطيني.

المطلوب منا اليوم -يا سوريون، يا عرب، يا أمة الإسلام، يا أمة العروبة- مطلوب منا اليوم أن نكون واعين، أن نكون حَذِرين، أن نكون يقظين، ها هو رمضان السنة الخامسة تمر علينا في هذا الوطن الحبيب، ونحن لا نَشعر بروحانية رمضان، ومِن أين تأتي روحانية رمضان وبهجة رمضان وهناك الأمهات المئات بل الألوف من الأمهات الثكالى تبكي وتئن على أولادها، لا تدري أين هُم، هُناك المئات بل هناك الألوف من الشهداء مدنيين وعسكريين جُعلت في القلوب مرارة وحزازة نتألم من خلالها، وهناك الملايين قد شُرِّدوا مِن بيوتهم، أين رمضان؟ أين روحانية رمضان؟ أين بهجة رمضان التي كُنا نشعر بها عندما يدخل شهر شعبان، اليوم يأتي رمضان ويذهب رمضان وكأن رمضان لم يأت ولم يذهب، لم نشعر بسرور، لم نشعر بنفحات الإيمان، لم نشعر بروحانية رمضان، كيف نَشعر بروحانية رمضان ونحن نرى الكثيرين ممن زَيفوا رمضان، وممن زيفوا الإسلام وقد قتلوا وأجرموا، وعربدوا وسفكوا، وضللوا وفعلوا ما فعلوا، كل ذلك وهم يضعون شعار الإسلام على جباههم النجسة.

اليوم دُمرت بلادنا باسم الإسلام، قتل الآلاف باسم الإسلام، يخدم "ترامب" والموساد العالمي والتلمود الصهيوني باسم الإسلام، أما تألمت -أيها المسلم، أيها العربي- أمَّا اهتز كيانك وأنت تقرأ في قمة الرياض المؤتمر الإسلامي السعودي الأمريكي، ورأينا فضيلة الشيخ "ترامب" كيف كان يُحاضر بتلامذته حكام العرب، كيف كان يُبين لهم أن حِزب الله حِزباً إرهابياً، وأن حماس منظمة إرهابية، وأن سوريا وإيران يدعمون الإرهاب، أرأيتم كيف يكيلون بكيلين، أرأيتم كيف يسلكون الطرق التي تناسب قتلهم وإجرامهم، أرأيتم كيف يُعربدون على دمائنا، أرأيتم كيف يُعربدون على أمننا واستقرارنا، أرأيتم ما فعلوا بأولادكم، أرأيتم ما فعلوا بأعراض نسائكم، أرأيتم ما يفعلون بنا؟.

ها هو شهر رمضان -أيها العرب، أيها المسلمون- عَلَّمَنَا أن نكون يداً واحدة، نُفطر في لحظة واحدة، عندما يقول: "الله أكبر" ونمتنع عن الطعام عندما يقول: "الله أكبر"، وهذا أكبر دليل على أن وحدة الأمة تَكمن تحت لواء الإسلام، الذي أراده الله عز وجل.

هلموا -أيها العرب، أيها المسلمون- إلى الوحدة التي أرادها الله عز وجل، ولا تُعَوِّلُوا على هؤلاء الخونة ومن يدور في فلك السياسة الأمريكية والغربية، هَلُموا إلى الله، هلموا إلى وحدة الشعوب، عَوِّلُوا على الشعوب، عَوِّلُوا على إرادة الشرفاء في هذا العالم، فنحن هنا في دمشق نأبى إلا أن يعود الأمن والاستقرار إلى ربوع هذا الوطن الحبيب، ونأبى إلا أن يعود رمضان كما كان سابقاً قبل الحرب رمضان، خير وعطاء وبركة وبر ومرحمة.

أهلاً وسهلاً يا رمضان، يا شهر البر والرحمة والغفران, اللهم بلغنا رمضان، وأعنا فيه على الصيام والقيام وغض البصر وحفظ اللسان، واجعلنا فيه من عتقائك من النيران, والحمد لله رب العالمين.

 

الخطـــــــــــــــبة الثانيــــــــــــــــــــــــــة:

الحمد لله رب العالمين، الحمد لله حق حمده، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفيه وخليله، اللهم صل وسلم وبارك على نور الهدى محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات، اللهم ارحمنا فإنك بنا رحيم، ولا تعذبنا فإنك علينا قدير، اللهم إنا نسألك أن تُبلغنا شهر رمضان, وأن تُعيننا فيه على الصيام والقيام وغض البصر وحفظ اللسان, وأن تَجعلنا فيه من عتقائك من النيران, اللهم إنا نَسألك بحرمة شهر رمضان أن تنصرَ رِجالك رجال الجيش العربي السوري, وأن تكون لهم مُعيناً وناصراً في السهول والجبال والوديان, اللهم إنا نسألك أن تنصر المقاومة اللبنانية المتمثلة بحزب الله, وأن تُثَبِّتَ الأرض تحت أقدامهم، وأن تُسدد أهدافهم ورميهم يا رب العالمين, اللهم وفق القائد المؤمن والجندي الأول بشار الأسد إلى ما فيه خير البلاد والعباد، وخُذ بيده إلى ما تحبه وترضاه، واجعله بشارة خير ونصر للأمة العربية والإسلامية, وأهلك أعداءه وحساده, وأهلك أعداءه وحساده يا رب العالمين. )سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(.

أضف تعليقك عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 730
تحميل ملفات
فيديو مصور