السبت 18 جمادى الثانية 1443 - 22 يناير 2022 , آخر تحديث : 2022-01-11 11:58:57 الرئيسية   |   خريطة الموقع   |   المساعدة   |   اتصل بنا  
http://www.awqaf-damas.com/?page=category&category_id=368&lang=ar

خطب الجامع الأموي

تاريخ النشر 2017-04-30 الساعة 11:56:10
حادثة بني إسرائيل
الشيخ مأمون رحمة

بتاريخ: 1 من شعبان 1438 هـ - 28 من نيسان 2017 م

الحمد لله رب العالمين، الحمد لله حق حمده، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفيه وخليله، اللهم صل وسلم وبارك على نور الهدى محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وارض اللهم عن الصحابة ومن اهتدى بهديهم واستن بسنتهم إلى يوم الدين.

عباد الله، أوصي نفسي وإياكم بتقوى الله عز وجل، واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين.

يقول المولى جل جلاله في محكم التنزيل: )سُبحانَ الَّذي أَسرى بِعَبدِهِ لَيلًا مِنَ المَسجِدِ الحَرامِ إِلَى المَسجِدِ الأَقصَى الَّذي بارَكنا حَولَهُ لِنُرِيَهُ مِن آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّميعُ البَصيرُ( [الإسراء: 1].

معاشر السادة: ليس من قبيل المصادفات العارضة أن تَروي آية فذّة قصة الإسراء، ثم ينتقل السياق بغتة إلى تاريخ بني إسرائيل، بل نستطيع أن نقول إنه ليس مِن المصادفات العارضة أن يدخل صلاح الدين بيت المقدس ويسترده من الفرنجة في السابع والعشرين من رجب سنة خمسمائة وثلاثة وثمانين هجرية، بعد أن لبث في أيديهم قرابة قرن، كأن الأقدار جَعلت عودة المسجد الأقصى إلى المسلمين في ذكرى احتفالهم بالإسراء، إشارة إلى أن المسجد الذي ورثه الإسلام يجب أن يبقى له وحده، وأن العلاقة بين أولى القبلتين وأخراها لا تنفصم.

بعد أن تحدث القرآن عن حادثة الإسراء عقب مباشرة بقوله سبحانه: )وَآتَينا موسَى الكِتابَ وَجَعَلناهُ هُدًى لِبَني إِسرائيلَ أَلّا تَتَّخِذوا مِن دوني وَكيلًا( [الإسراء: 2]، وهنا سؤال يطرح نفسه: مَا العلاقة بين الإسراء وإنزال التوراة وتاريخ اليهود؟.

إن الإسراء كان مِن مكة إلى القدس، ولليهود في هذه البقاع تاريخ، صحيح أنه لم يكن لهم وجود في فلسطين يوم وقع الإسراء، بل كان وجودهم في فلسطين محظوراً، لكن وجودهم السابق لا ريب فيه، وانتهاء هذا الوجود ثم خطره يحتاج إلى تفسير، وهو ما أشارت إليه الآيتان اللتان في صدر سورة الإسراء، وهو ما نُريد الآن متابعته من النَّاحية التاريخية.

كان الكنعانيون يَسكنون فلسطين قديماً، وهم سُلالات عربية كإخوانهم العدنانيين والقحطانيين، ويظهر أنهم تجبروا وأثاروا الرُّعب حيث يعيشون، وقد أراد الله تأديبهم على مفاسدهم، فسلط عليهم بني إسرائيل، وقد وَجِلَ الإسرائيليون أيام موسى مِن التعرض للكنعانيين، وغلب عليهم الجبن، ورفضوا الزحف إلى فلسطين، قائلين لموسى: )وَإِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا( [المائدة: 22]، فلما ألح عليهم قالوا: )إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُوا فِيهَا( [المائدة: 24]، وعوقب الإسرائيليون على جُبنهم بالتيه في سَيناء أربعين سنة، مات خلالها موسى عليه السلام، ثم خَلَفه يوشع الذي قاد بني إسرائيل إلى فلسطين مُنتصراً على الكنعانيين وبانياً حكماً دينياً باسم التوراة بعد هزيمة العرب، بَيدَ أنَّ اليهود لم يلبثوا طويلاً حتى نجمت بينهم عِلَلٌ خُلقية واجتماعية بالغة السوء، زادوا بها شراً على مَن كان قبلهم، وقد حَكوا عن أنفسهم وحكى القرآن عنهم ما يَستحق التأمل، فقد اقترفوا رذائل جَعلت القدر يحكم بطردهم من فلسطين شر طرد، وبما أن السُّلطة في يدهم تُعين على الافتراء والاعتداء إلى حَدٍّ بعيد، فليسوا لها بأهل ينبغي تجريدهم منها، وكانت فلسطين حتى بعد قدوم اليهود مَليئة بأجناس أخرى، وكان المسلك المستحب لبني إسرائيل تحقير هذه الأجناس، والنيل منها بأسلوب غريب، فقد زعموا أن البنعانيين مِن أصل لا يُمكن أبداً أن يَرتفع، كيف قالوا: إنهم سلالة لوط لما سكر وزنى بابنته، وكتبوا ذلك في سفر التكوين، ثم جاؤوا إلى الكنعانيين العرب، ووصفوهم بأنهم كلاب، وامتد هذا الوصف حتى ذُكر في العهد الجديد، فقد لَقيت امرأة كنعانية عيسى عليه السلام وهو يدعو في بيت المقدس، وصاحت به: (يا سيد، يا ابن داود، ابنتي مريضة جداً)، وطلبت منه شفاءها، فقال لها: اذهبي يا امرأة، فإن طعام البنين لا يُرمى للكلاب، يَقصد بالبنين بني إسرائيل، وبالكلاب الكنعانيين، فقالت المرأة المحزونة: والكلاب أيضاً تأكل تحت أقدام السادة، فشفا لها ابنتها بعد هذه الضراعة الذليلة، ونحن نجزم بأن عيسى عليه السلام يَستحيل أن يسلك هذا المسلك، أو يرسل هذه الشتائم، لكنهم اليهود الذين تخصصوا في تجريح الأنبياء وإهانة الشعوب، ومن ثَمَّ نفهم قول القرآن فيهم: )أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ( [آل عمران: 22].

لقد هبت على اليهود عاصفة غضب بعثرتهم في أرجاء الأرض، فتوزعتهم المدائن والقرى في المشارق والمغارب، بيد أنهم حيث ذهبوا كان لهم فكر واحد ونهج ملحوظ، يزعمون أنهم شعب الله المختار، ومع هذا الزعم فإنهم نَسبوا إلى الله ما لا يليق بجلاله، ونسبوا إلى رسله ما لا يليق بمكانتهم، واستباحوا لأنفسهم أكل الربا وأكل أموال الناس بالباطل، وتقوقعوا في حاراتهم يَحلمون بالعودة إلى الأرض التي طُردوا منها بسوء خُلقهم مع الله ومع الناس، والغريب أنهم جعلوا آمالهم هذه وحياً يُتلى، وأودعوها صحائف كتبهم، وكأن الله هو الذي أنزلها عليهم، وقد تعرض اليهود في تاريخهم لمآسي كادت تنتهي بإبادتهم، حتى أن نفراً مِن المؤرخين قالوا: لولا ظُهور الإسلام لفني اليهود.

لقد جاء الإسلام يُعلم الناس السماحة والأخوة والتعاون على البر والتقوى، حتى قال "غوستافلوبون": ]إن العالم لم يَعرف فاتحاً أرحم من العرب[.

إن المؤرخين المنصفين يَرون أن اليهود هم المسؤولون عما نزل بهم مِن آلام، فأثرتهم الشديدة وشرههم في حُبِّ المال، وقلة اكتراثهم بقضايا الشعوب التي عاشوا بين ظهرانيها، كل ذلك جعل القلوب تنطوي على بغضهم، وقد كان "هتلر" الحلقة الأخيرة في سلسلة طويلة مِن الحكام الذين أذلوهم في طول أوربا وعرضها، ومَرَّت السنوات ثقيلة طويلة، وظهرت الخلائق المستورة، أو نبتت ونضجت البذور الكامنة، والمسلمون يَغُطون في نوم عميق، والدنيا تتحرك مِن حولهم بحقد دفين يبغي دمارهم وشتاتهم، كان يحلو للمسلمين أن يتحدثوا عن الرحلة الجوية بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى، أو عن الرِّحلة الفلكية بين المسجد الأقصى وسدرة المنتهى، ولا بأس أن يقولوا شعراً ونثراً، أما الدرس الواعي للأمم التي توارثت فلسطين وأسرار ازدهارها واندثارها، فقلما يُفكرون في ذلك، وربما لا يَخطر ببالهم أن هذه الأمم تُفكر في العودة، وتُحسن استغلال الفُرص، فلما جاء العصر الحديث انكشف الغطاء عن مفارقات مذهلة، انكشف عن تعصب يهودي شديد النبض، وعن تأييد حار له مِن أغلب رجال السياسة، أما العرب فقد قيل لهم: عليكم أن تحلموا بإنسانية مُتجردة من الهوى، تآزركم في المحافل الدولية، وتعدل بينكم وبين خصومكم، واستكان النُّوام للأحلام، فما صَحَوا إلا على المذابح، تَحصدهم رجالاً ونساءً وأطفالاً، ما الذي حدث؟ يُجيبنا على هذا التساؤل "حاييم وايزمان" عندما كتب في مذكراته حقيقةً يَجب نعم يجب أن نعرفها وأن ندركها، حيث قال لقومه: ]أتحسبون أن "لورد بلفور" كان يحابينا عندما مَنحنا الوعد بإنشاء وطن قومي لنا في فلسطين؟ لا، إن الرجل كان يَستجيب لعاطفة دينية يتجاوب بها مع تعاليم العهد القديم[.

يا سادة: إن المشاعر الدينية الغَائرة في العقل الباطن والظاهر هي التي جعلت الجنرال "غُورو" يقف أمام قبر صلاح الدين ليقول: ]ها نَحن قد عدنا يا صلاح الدين[، وهي نفسها التي جعلت "مارشال الليمبي" يدخل القدس في الحرب العالمية الأولى ليقول: ]الآن انتهت الحروب الصليبية[، يَظهر أن العالم كله شديد الإحساس بعقائده وآماله الدينية، إلا قومنا وحدهم، فإنهم ينظرون إلى الدين بأنه رجعية.

يا سادة: ورد عن سيد الخلق النَّاطق بالحق محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه أنه قال في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري: ((لا تُشد الرحال إلا إلى ثلاث مساجد: المسجد الحرام ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى))، وانطلاقاً مِن هذا الحديث فإنني أُخاطب الأمة العربية والإسلامية جمعاء، أن شَدَّ الرحال إلى هذه المساجد لا يَكون للعبادة فقط، هُناك هدف أجلُّ مِن ذلك مع جلالة الفرائض والعبادات التي فرضها الله علينا وأوجبها علينا، هناك فريضة الجهاد، فريضة الجهاد في سبيل الله، اليوم واجب على العالم أجمع وأعني الأمة العربية والإسلامية أن تَشُدَّ الرحال إلى أولى القبلتين إلى أقصانا الشريف، تعالوا أيها العرب، يا شرفاء العالم، تعالوا لنشد الرحال إلى الأقصى الشريف، لنجاهد هناك، لنجاهد الكيان الصهيوني، الذي استولى على أقصانا الشريف ما يزيد عن ستين عاماً، والمسلم العاقل اليوم والواعي اليوم هو الذي لا يشد رحاله فقط إلى المسجد الحرام، ويَضع هناك أمواله ليضعها السارق في جيبه سلمان بن عبد العزيز، ثم بعد ذلك بعد أن يُعربد بها يقتلنا بها, لا, يَجب علينا نحن كمسلمين أن نكون واعين اليوم, شد الرحال إلى المسجد الأقصى يكون بالجهاد، والجهاد عبادة عظمة في نظر الإسلام وفي تشريع الإسلام، وإنني أُخاطب الملك الأردني عبد الله الثاني قائلاً له: إن كُنت عربياً حقاً وإن كنت هاشمياً حقاً فوجه صواريخك ووجه جيشك إلى أقصانا الشريف، واترك لك بصمة في حياتك تذكرك الأجيال بعدها بأنك زعيم عربي شريف.

يا زعماء العالم، يا زعماء العرب، أقصانا ينادينا، أقصانا ينادينا، أقصانا يبكي ويئن، أقصانا ينوح، أقصانا يؤنبنا، يقول لنا: أين أنتم يا مسلمون، أين أنتم يا مسلمون، انتهك عرضي وأنتم تسكتون، دنسني المستوطنون اليهود وأنتم تسكتون، يُعربد على أعتابي وعلى منبري ومحرابي نتنياهو وأنتم تسكتون، أين أنتم يا عرب، هذا ما ينادينا به أقصانا الشريف، والاحتفال الحق بذكرى الإسراء والمعراج يكون عندما نتوجه جميعاً إلى مدينة القدس إلى بين المقدس، لنحرر الأقصى الشريف، ولنحرر كنسية بيت اللحم، مهد السيد المسيح عليه السلام، مِن براثن اليهود الحاقدين الماكرين.

يا عرب يا حكام العرب: اتركوا بصمة طيبة لكم في حياتكم، اتركوا بصمة تَذكركم الأجيال بها بأنكم كنتم شرفاء، بأنكم كنتم مسلمين حقيقيين، بأنكم كنتم رجالاً حقيقيين، كفاكم تخاذلاً، كفاكم جبناً، كفاكم تواطئاً، ها هو العدوان الإسرائيلي يُوجه يوماً بعد يوم ضربات عديدة إلى هذا الوطن الحبيب، لماذا يا حكام العرب؟ أما سألتم أنفسكم لماذا؟ أما سألتم أنفسكم؟ أنا أجيبكم، لأن دمشق فيها الأسد القائد المقاوم، هو الذي يَدُكُّ تل أبيب بصواريخه برجولته بشجاعته بموقفه، بالتعاون مع حزب الله المقاوم، بالتعاون مع رجال الله على الأرض.

أما أنتم يا عرب، أراكم ستبقون نائمين، ولا تريدون أبداً أن تُفكروا لا في الأقصى ولا في القدس، ولا أن تفكروا في معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

كل التحية والحب والإجلال للأسير المقاوم مروان البرغوتي، عندما وجه منذ يومين نداء إلى الأمة العربية والإسلامية، لكي تتحرك إلى فلسطين، أنقذوا إخوانكم هناك أيها العرب.

أما مَن يُسمون أنفسهم مجاهدون، وأما مَن يُسمون أنفسهم بأنهم يَنشرون الإسلام، أقول لهم: إذا كنتم صادقين اذهبوا إلى القدس، إذا كنتم صادقين يا خونة، إذا كنتم يا جبهة النصرة حقاً تحملون شعار لا إله إلا الله في قلوبكم، كما تضعونه على جباهكم، ها هو أقصاكم الشريف يُناديكم، إن كنتم مسلمين حقيقيين يا جبهة النصرة اذهبوا إلى فلسطين، اذهبوا إلى هناك وزلزلوا كيان نتنياهو، وزلزلوا الكيان الصهيوني، وقولوا له: الجهاد هنا حتى نُعيد إلى حظيرة الإسلام أقصانا الشريف، لكنكم خونة صناعة أمريكا، صناعة إسرائيل، داعش والنصرة وتنظيم القاعدة وكل الفصائل تَصُبُّ في خدمة ومصلحة الكيان الصهيوني، وأكبر دليل على ذلك ها هو سيدكم نتنياهو عندما رآكم تنداسون تحت نعال رجال الله رجال الجيش العربي السوري وتموتون كيداً وغَيظاً يتدخل ليآزركم، ليقول لكم: يا خدامي الصغار، والله لن أنساكم، يا خدامي الصغار، أيها المخلصون الصغار لن أنساكم، سأضرب بكل ما أستطيع حتى أرفع مِن معنوياتكم، وحتى أُظهر للعالم أن إسرائيل شعب مختار ودولة عظمى، لكن هيهات هيهات، هيهات منا الذلة، كما قال رجال الله رجال حزب الله، هذا الحزب المقاوم، وكما قالها رجال الجيش العربي السوري، وكما يقولها كل شريف على أرض هذا الوطن وفي شرق العالم العربي والإسلامي وغربه.

﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾.

 


 

الخطـــــــــــــــبة الثانيــــــــــــــــــــــــــة:

الحمد لله رب العالمين، الحمد لله حق حمده، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفيه وخليله، اللهم صل وسلم وبارك على نور الهدى محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

عباد الله اتقوا الله، واعلموا أنكم ملاقوه، وأن الله غير غافل عنكم ولا ساه.

اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات، اللهم ارحمنا فإنك بنا رحيم، ولا تعذبنا فإنك علينا قدير، اللهم ارحمنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك، ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشداً.

فقوا أيها الإخوة لندعوا لرجال الله رجال الجيش العربي السوري ولرجال المقاومة، قفوا احتراماً لدمائهم وتضحياتهم.

اللهم إنا نسألك أن تنصر رجالك رجال الجيش العربي السوري, وأن تكون لهم معيناً وناصراً في السهول والجبال والوديان, اللهم إنا نسألك أن تُثبت الأرض تحت أقدامهم، وأن تسدد أهدافهم ورميهم يا رب العالمين, اللهم إنا نسألك أن تَمدهم بمدد من عندك, اللهم إنا نسألك أن تُؤيدهم بملائكة من عندك, اللهم إنا نسألك أن تنصر المقاومة اللبنانية المتمثلة بحزب الله, وأن تَكون لهم معيناً وناصراً في السهول والجبال والوديان, اللهم وفق القائد المؤمن والزعيم العربي الشريف بشار الأسد إلى ما فيه خير البلاد والعباد، وخُذ بيده إلى ما تحبه وترضاه، وخُذ بيده إلى ما تحبه وترضاه، وخُذ بيده إلى ما تحبه وترضاه، واجعله بشارة خير ونصر للأمة العربية والإسلامية, )سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(.

أضف تعليقك عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 976
تحميل ملفات
فيديو مصور