الأربعاء 30 ذو القعدة 1443 - 29 يونيو 2022 , آخر تحديث : 2022-05-09 11:14:56 الرئيسية   |   خريطة الموقع   |   المساعدة   |   اتصل بنا  
http://www.awqaf-damas.com/?page=category&category_id=368&lang=ar

خطب الجامع الأموي

تاريخ النشر 2017-02-21 الساعة 12:12:30
نعم الله .. لا تعد ولا تحصى
الشيخ مأمون رحمة

 بتاريخ: 15 من ربيع الآخر 1438 هـ - 13 من كانون الثاني 2017 م

الحمد لله رب العالمين، الحمد لله حق حمده، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفيه وخليله، اللهم صل وسلم وبارك على نور الهدى محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وارض اللهم عن الصحابة ومن اهتدى بهديهم واستن بسنتهم إلى يوم الدين.

عباد الله، أوصي نفسي وإياكم بتقوى الله عز وجل، واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين.

يقول المولى جل جلاله في محكم التنزيل: )يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّـهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَـهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ( [فاطر: 3].

معاشر السادة: ما أغزر النعم التي تنهمر على الناس في ليلهم ونهارهم من المهد إلى اللحد، وهي نعم لو قدروها حق قدرها أو أحسنوا استغلالها لَمُلئت قلوبهم بالحمد وأُطلقت ألسنتهم بالثناء.

إن القرآن الكريم أَحصى في كثير من سوره أُصول النعم، وذَكر أمثلة شتى لما غمر الناس منها، وارتقب مِن أصحاب الضمائر الحية أن يَشكروا صَاحبها وأن يعرفوا حقه فيها بعدما بسطها بأروع أسلوب، وفي هذا القرآن سورة باسم الرحمن، عَدَّت جملة مِن نعم الدنيا والآخرة، وفي ثنايا هذا العَدِّ الموقظ المذكر توجه للإنس والجن هذا السؤال: )فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ(؟ توجه إليهم عشرات المرات، يَحمل التقريع بقدر ما يحمل التعليم والتذكير.

إن شكر الله على نعمه حق ولكن ما أكثر النعم وأقل الشاكرين.

لقد أمر الله عباده أن يشكروه، لأن قلة الشكر خِسَّة يجب التنزه عنها، إنك لو أسديت لمرءٍ مَعروفاً ثم أساء إليك بعد هذه الأيادي البيضاء وأعرض عنك لرأيت أن فراغ الحياة من مثله واجب وأن بقاءه على ظهر الأرض قذاً يتحرك، فمَا ظنك بالذي خلق مِن عدم وأطعم وستر وأغدق النعم الواحدة تلو الأخرى؟ فهل يليق بالعبد بعد أن حاز هذه النعم أن يُعادي مُسديها؟ لذلك خاطب الله العبد الجاحد لنعمه بقوله سبحانه: )يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ  بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ * الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ * فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ ([الانفطار: 6-8].

إن جحود النعم وكفرانها نذالة، لأنه لا يَليق بالإنسان أن يَستقبل فضل مولاه بكرة وأصيلاً، ثم يُدير له ظهره ويُعرض عن إجابة أمره.

إن الأمر بالشكر ليس تكليف مشقة يصبر الناس على أدائه، بل هُو طريق كمال يَنبغي أن يسير الناس فيه بهمة وقدرة، وقد خَاطب الله المؤمنين بقوله سبحانه: )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّـهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ( [البقرة: 172]، والإقرار بالجميل وركون الفؤاد إلى صاحبه يجعل المرء أهلاً للمزيد، لأن هذه النعمة تُثمر فيه كما يثمر الماء في الأرض الخصبة، ولذلك لا يُضَنُّ عليها بالقليل والكثير، أما الأرض السبخة فإن انعدام الأمل في رِيِّها يجعل إرسال الماء إليها عبثاً ولذلك يقطع عنها، وإلى هذه الحقيقة أشار القرآن بقوله سبحانه: )وَإِذ تَأَذَّنَ رَبُّكُم لَئِن شَكَرتُم لَأَزيدَنَّكُم وَلَئِن كَفَرتُم إِنَّ عَذابي لَشَديدٌ( [إبراهيم:7].

وماذا على الناس إذا مرحوا في نعم الله أن يَطووا ضمائرهم على عرفان الجميل والاعتراف بالفضل، وأن يقولوا لله المنعم: نشكرك، أهذا كثير أم هذا ثقيل؟!.

إن الله قَصَّ علينا قصة سبأ لنعرف منها عاقبة الجحود والكفران لنعم الله، وكيف أنها كانت عامرة ثم أصبحت خراباً، قال سبحانه: )لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ * فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ  خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ * ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ( [سبأ: 15-17].

والشكر شعور في النفس قبل أن يكون حركة لسان، وقد وضع الإسلام صُوراً ورسم طُرقاً للترجمة عن هذا الشعور المكنون، وإننا لَنجد في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم مِن مَظاهر الشُّكر وآيات الحمدِ لله رب العالمين ما يُثير الدهشة وما يسري في القلوب شوقاً ورقاً، حيث حَدَّثنا علماء السيرة والحديث أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا استيقظ مِن النوم يقول: ((الحمد لله الذي أحياني، الحمد لله الذي رَدَّ إلي روحي وعافاني في جسدي وأَذِنَ لي بذكره))، وكان إذا انتهى مِن الطَّعام يقول: ((الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين))، وكان إذا خرج من الخلاء يقول: ((الحمد لله الذي أذاقني لذته وأبقى في قوته وأذهب عني أذاه))، وكان إذا لبس ثوباً جديداً يقول: ((الحمد لله الذي كساني هذا ورزقني إياه من غير حول مني ولا قوة)).

وروى الحاكم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((أتحبون أيها الناس أن تَجتهدوا في الدعاء))؟ قالوا: نعم يا رسول الله, قال: ((قولوا: اللهم أعنا على ذِكرك وشكرك وحسن عبادتك))، وروى ابن خزيمة عن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقوم من الليل حتى تنفطر قدماه، فقلت له: (لم تصنع هذا وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟) قال: ((أفلا أكون عبداً شكوراً))؟ والجحود أسوأُ ما يكون عندما يكون جماعياً، تنحدر إليه أمة بأسرها، فترى كأن هناك تواصياً على ألا يذكر الله بخير، بل ترى كأن هناك اتفاقاً جماعياً على أن تلتهم أفضال الله وتنسب إلى غيره، وهل هلكت عاد وهلكت ثمود إلا بهذا الخلق الدنيء؟ حيث قال هود لقومه عاد: ﴿وَاذكُروا إِذ جَعَلَكُم خُلَفاءَ مِن بَعدِ قَومِ نوحٍ وَزادَكُم فِي الخَلقِ بَسطَةً فَاذكُروا آلاءَ اللَّـهِ لَعَلَّكُم تُفلِحونَ﴾ [الأعراف: 69], وقال صالح لقومه ثمود: ﴿وَاذكُروا إِذ جَعَلَكُم خُلَفاءَ مِن بَعدِ عادٍ وَبَوَّأَكُم فِي الأَرضِ تَتَّخِذونَ مِن سُهولِها قُصورًا وَتَنحِتونَ الجِبالَ بُيوتًا فَاذكُروا آلاءَ اللَّـهِ وَلا تَعثَوا فِي الأَرضِ مُفسِدينَ﴾ [الأعراف: 74]، لكن هؤلاء وأولئك لم يَستشعروا فيض النعم الذي سال في أرجاء بلادهم، فَحُرموا ما جَحدوا، وسُلبوا ما احتقروا، وحقت عليهم كلمة العذاب، وقد أهاب الله بخلقه ألا يردوا هذه الموارد الوبيئة فقال: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ﴾ [الأعراف: 152].

إن النعم -يا سادة- إذا لم تجد بيئة تحفظها وألسن تشكرها فسرعان ما تتحول هذه النعم إلى نقم، وإلى هذه الحقيقة أشار القرآن بقوله سبحانه: ﴿وَضَرَبَ اللَّـهُ مَثَلًا قَريَةً كانَت آمِنَةً مُطمَئِنَّةً يَأتيها رِزقُها رَغَدًا مِن كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَت بِأَنعُمِ اللَّـهِ فَأَذاقَهَا اللَّـهُ لِباسَ الجوعِ وَالخَوفِ بِما كانوا يَصنَعونَ﴾ [النحل: 112]، وفي سياق هذا المعنى قال الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه: (إنَّ النِّعمة موصولة بالشكر، والشكر يتعلق بالمزيد، فلن ينقطع المزيد من الله حتى ينقطع الشكر من العبد)، وقال الحسن البصري رحمه الله: (إذا أنعم الله على قوم سألهم الشكر، فإذا شكروه كان قادراً على أن يزيدهم، وإذا كفروه كان قادراً على أن يَبعث بدل نِعمته عليهم عذاباً)، ونحن جماهير البَشر نُصبح ونُمسي ونخوض في نعم الله خوضاً، فلماذا لا نُوقظ أفكارنا الغَافية إلى معرفة تلك المنن؟ ولماذا لا نُوقظ ضمائرنا لِشَكر مُرسلها؟ ألم يقل لنا ربنا جل جلاله: ﴿وَإِن تَعُدّوا نِعمَتَ اللَّـهِ لا تُحصوها﴾ [إبراهيم: 34]؟.

اجلس مع نفسك قليلاً، وحدثها عن بعض نعم الله عليها، وقل لها: يا نفس، يا نفس، كم كائد نصب لك المكائد فوقاكِ، كم عدو حَطَّ مِن قَدرك فرقاكِ، كم أعطشَ مِن شراب الأماني خَلقاً وسقاكِ؟ كم أماتَ مَن لم يبلغ بعض مُرادك وأبقاكِ؟.

يا سادة: لقد رَبط نَبي الإسلام شُكر الناس بشكر الله، عندما قال في الحديث الصحيح: ((من لم يشكر الناس لم يشكر الله))، هُناك أُناس لهم طباع خبيثة، تُسدي إليهم الجميل وتمد لهم يد العون، إذا بهم يَجحدون المعروف ويَردون الإحسان بالإساءة، ويطلقون ألسنتهم بالقدح والذم، وفي هؤلاء قال أحد الحكماء -احفظها أيها المسلم, أيها العربي-: أبت النفس الخبيثة أن تَخرج من الدنيا إلا أن تُسيء لمن أحسن إليها.

وهنا سؤال يطرح نفسه: هل انحصر الشُّكر فقط بين العبد وربه، أو بين الإنسان وأخيه الإنسان؟ لا، هناك طرف آخر يَستحق مِنَّا كل الشكر والمحبة والإجلال، إنه الوطن، ألا تُدرك -أيها السوري, أيها العربي- أنَّ وَطنك له حقوق عليك تُلزمك أن تشكره؟ وكيف يكون شكر الوطن؟ إنَّ شُكر الوطن يكون بالدفاع عنه أولاً، وصيانه ثرواته وخيراته، إن شكر الوطن يكون بعدم التخلي عنه وقت الشدائد والأزمات، كم هناك -مع الأسف- مِن أناس جَحدوا حق الوطن عليهم بعد أن علمهم ورباهم، وجعل لهم مكانة مَرموقة في مجتمعهم وبين الناس، وعندما وُجهت إليه سهام الحقد والغدر مِن أعدائه انحازوا إلى جانب أعداء وطنهم، وراحوا يُطلقون ألسنتهم بالكذب والإشاعات والاتهامات، لكي يُسرعوا مِن دوران عجلة الخراب والقتل والدمار، فهل يَستحق الوطن الذي تَربيت فيه وتَعلمت في مدارسه وتخرجت من جامعاته وتقلبت في نعيم أمنه ورخائه أن تجحده وتكفره؟!.

يا سادة: هذا الوطن اليوم أمانة في أعناقنا جميعاً، هذا الوطن له حق وفضل علينا جميعاً، هذا الوطن هو بَيتك الكبير، فكما أنك تُحافظ على بيتك الصغير الذي تَنام فيه، والذي تَستمتع فيه مع أولادك وعائلتك، عليك أيضاً أن تحافظ على هذا البيت الكبير، ونحن نرى اليوم الكيان الصهيوني، الماسونية العالمية، نرى الحاقد "نتنياهو" كيف يتزامن ضَربه لمطار مزة في جنوب دمشق، وكيف تتزامن الأحزمة الناسفة والمتفجرة في وقت واحد، تفجير بالحزام الناسف في كفرسوسة، وتفجير في حماة على حاجز لرجال الله رجال الجيش العربي السوري، وفي الليل تتابع الصهيونية العالمية مَسيرتها مع أدواتها في سوريا، لكي تقصف مطار المزة.

نحن -يا سادة- واجب علينا جميعاً اليوم أن نَقف حَقاً، أن نقف بقول كلمة الحق الذين لم يتكلموا حتى الآن بكلمة حق، يُنصف فيها أهالي دمشق من انقطاع المياه، ماذا يتأملون؟ ماذا يتأملون بعد مرور ست سنوات، إذا لم يتكلموا وقت الشدائد ووقت الأزمات، وعندما يحتاجهم الناس، إذاً متى يتكلمون؟ وهناك أناس يردون أو يقولون على ما يُسمى بالتواصل الاجتماعي يقول: أين رد الجيش العربي السوري على ضربات اليهود؟ هل أنت أعمى أم تتعامى؟ ألا ترى أن الرَّدَّ قائم، مَن يُقاتل الجيش العربي السوري إذاً في الجمهورية العربية السورية؟ إنَّه يُقاتل أدوات الصهيونية والماسونية العالمية، ماذا تريد أكبر مِن هذا الرد؟.

إن اليهود الصهاينة -مع الأسف- استطاعوا أن يَشتروا ضمائر كثير من البلاد العربية، واستطاعوا أن يشتروا كثيراً من العرب حتى السوريين مع الأسف، بدولاراتهم، بأموالهم، بمخدراتهم، بنسائهم، وبكل ما يستطيعون، ألا ترى أن الجيش العربي السوري يَرد على الصهيونية العالمية في كل ساعة وفي كل لحظة؟! ألا تذكر -أيها السوري- ما قالته "هيلاري كلنتون" عن داعش: (إن داعش ولدت مِن رحم أمريكا)، ماذا تُريد أكثر من هذا الكلام؟ ماذا تريد أكثر من هذا الدليل الذي هم ينطقون ويتكلمون به؟ ها هم الدواعش ومن يمشي في ركبهم ومَن يَدور في فلكهم يُدمرون في سوريا ويَقتلون، وكذلك في العراق، وكذلك في مصر الحبيبة، وكذلك في يمننا الجليل، وفي كل مكان مِن هذا العالم، ها هم الدواعش يَقطعون المياه، هَاهُم الفواحش يَفعلون ما يفعلون، لم يجعلوا حُرمة لأي شيء، فهل بعد هذا وذاك -يا أيها السوري- تتوانى أن تكون محركاً ودافعاً أساسياً لرجال الله رجال الجيش العربي السوري؟! عندما تكون واعياً، وعندما تكون منصفاً، وعندما تكون غيوراً على أرض هذا الوطن، عندما تتصف بهذه الصفات تكون أنت الدافع الأساسي، لجيشك الذي يحميك، لجيشك الذي يدافع عنك، لجيشك الذي يقف في الجبال الشامخة الباردة، وفي السهول وفي الوديان، تعالوا -يا سوريون- لنفتتح عام ألفين وسبعة عشر، ليكون هذا العام عام الجرأة، عام القوة، عام الانتصار، عام الشموخ، لكي نُبين للعالم بأسره أننا سوريون، وسنبقى سوريون، وأننا أقوياء بإيماننا بالله أولاً، وبوحدتنا الوطنية ثانياً، وبتمسكنا بجيشنا العقائدي برجال الله رجال الجيش العربي السوري, ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾.


 

الخطـــــــــــــــبة الثانيــــــــــــــــــــــــــة:

الحمد لله رب العالمين، الحمد لله حق حمده، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفيه وخليله، اللهم صل وسلم وبارك على نور الهدى محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

عباد الله اتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وأن الله غير غافل عنكم ولا ساه.

اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات، اللهم ارحمنا فإنك بنا رحيم، ولا تُعذبنا فإنك علينا قدير, اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين, اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً هنيئاً مريئاً مريعاً سحاً غدقاً طبقاً مجللاً إلى يوم الدين, اللهم إنا نسألك أن تنصر رجالك رجال الجيش العربي السوري, وأن تكون لهم معيناً وناصراً في السهول والجبال والوديان, وأن تكون لهم معيناً وناصراً في السهول والجبال والوديان, اللهم إنا نسألك أن تنصر المقاومة اللبنانية المتمثلة بحزب الله, وأن تثبت الأرض تحت أقدامهم, وأن تسدد أهدافهم ورميهم يا رب العالمين, اللهم وفق القائد المؤمن والجندي الأول بشار الأسد إلى ما فيه خير البلاد والعباد، وخُذ بيده إلى ما تحبه وترضاه، وخُذ بيده إلى ما تحبه وترضاه، وخُذ بيده إلى ما تحبه وترضاه، واجعله بِشارة خير ونصر للأمة العربية والإسلامية, )سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(.

أضف تعليقك عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 934
تحميل ملفات
فيديو مصور