الثلاثاء 12 ذو الحجة 1445 - 18 يونيو 2024 , آخر تحديث : 2024-06-15 13:24:40 الرئيسية   |   خريطة الموقع   |   المساعدة   |   اتصل بنا  
http://www.awqaf-damas.com/?page=category&category_id=368&lang=ar

خطب الجامع الأموي

تاريخ النشر 2015-10-30 الساعة 13:19:16
وقل اعملوا فسيرى الله عملكم
الشيخ مأمون رحمة

الحمد لله رب العالمين، الحمد لله حق حمده، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفيه وخليله، اللهم صل وسلم وبارك على نور الهدى محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وارض اللهم عن الصحابة ومن اهتدى بهديهم واستن بسنتهم إلى يوم الدين.

عباد الله، أوصي نفسي وإياكم بتقوى الله عز وجل، واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين.

يقول المولى جل جلاله في محكم التنزيل: )وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُون( [التوبة: 105].

عباد الله: إن الدعاة هم الذين يصنعون النفوس ويرسمون الأهداف، ويقومون مقام الأنبياء في التزكية والتقويم وبين الحلال والحرام والتمييز بين الحق والباطل، ويتعهدون سير القافلة حتى تبقى أواصرها بالسماء متينة، فيذكرونها إذا نسيت ويقوونها إذا وهنت، ومن ذا الذي يَصلح للخلافة عن المرسلين في أداء وظائفهم وتمهيد طرقهم وإيضاح غايتهم إن لم تكن النخب المختارة والخلاصات الممتازة، فإن تعليم الدين يَحتاج إلى عقل فيلسوف وعاطفة أديب وشجاعة فارس وقلب نظيف وفكر مُستقيم.

وظيفة الأنبياء الأولون ومن خلفهم في القيام على رسالتهم هي بذل الجهد في تقويم الأفراد والمجتمعات، وإسداء النصح لهم، والحيلولة بينهم وبين موارد الشر التي يتهاوون إليها بغرائزهم، وهذا أجل عمل يمنحه المصلحون الغيارى للمجتمعات، وما يستطيعه في هذه الحياة إلا الأقلون، بل إن الطاقة الروحية الدافقة التي تسكب من نقائها على القلوب الملوثة فتغسلها من أدرانها وترفعها عن حَضيضها ليست مُتاحة لمن ابتغاها من الناس، ولكن القدر الأعلى يَصطفي لذلك مواهب وكفايات فريدة، وإلى هذا الاصطفاء أشار القرآن بقوله سبحانه: )وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُون( [الأعراف: 181]، فأين الديّانون الذين يردون للحياة صوابها إذا فقدت صوابها؟ إنهم قليلون جداً.

في زحمة الأفكار والمناهج الوافدة من الخارج، وفي ركام الهزائم والمصائب التي رانت على الأمة في الداخل، كان حقاً على الدعاة أن يَدفعوا بالأمة إلى الأمام، وأن يكونوا أشد جرأة من غيرهم بمحاربة الظلم والعدوان، ذلك أن النفوس أمام هذه الواجبات ليس خيانة للإسلام فقط، بل هو فسحٌ للمجال أمام المفسدين للمجرمين، الذين لا يخضعون لدين ولا يضبطهم إيمان.

إن العلماء يَجب أن يكونوا صوت الحق الداوي ولسان الإنذار الكاوي، ولسانَ النقد الذي يكشف الريبة ويفضح الخطيئة، فإذا فرط العلماء في ذلك فليسوا من الله في شيء، وعلى العلماء ألا يكتفوا بالإنكار القلبي، وإلا صاروا وعامة الناس سواء، وخانوا الأمانة التي حملوها، وخاسوا بالميثاق الذي عقدوه، فقد ورد في الحديث عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((صنفان من الناس إذا صلحا صلح الناس وإذا فسدا فسد الناس: العلماء والأمراء)).

والعجب أن موكب الدعاة كان ضعيف الإحساس بهذه الحقائق الخطيرة، كان يُشبه مواكب المتصوفة ذات الرايات والطبول والصيحات العالية، ومِن اليسير في مثل هذه المواكب أن يَستولي على الطليعة بعض الشطار والدهاة.

إن الوهن الذي أصاب بعض علماء الأمة أَطمع الأعداء في استغلالنا، وجَرَّأ الحثالة والرعاع أن تلطمنا، غير أن هؤلاء الخوّارين الذين وَقع في أيديهم زِمام الأمة والدِّين فلا هم عملوا ولا هم تركوا غيرهم يعمل.

إن تخلف العلماء عن واجبهم واضطراب أقدامهم في ميدان الواجب بَعثر القوى الإسلامية بعثرة مُربكة، وأتاح للتافهين والماجنين أن يستعلنوا بمخازيهم، لا بل أن يملؤوا بها الآفاق ويتناولوا حقائق الدين والدنيا بالمحو والإثبات كما يشتهون، فكما ظهر قَديماً أُناس كذبة يَدَّعون النبوة، كذلك يُوجد مُتاجرون بالدعوة إلى الله مصابون في عقولهم وضمائرهم بلوثات عكرت رونق الدين وأفسدت شؤون الحياة، فالقرآن الكريم وَحيٌ يَفطم الأنفس عن الهوى، ويسوق الأمم إلى الحق، ويَسرد قصص الأولين ويصف مشاهد الجزاء الأُخروي؛ كي يخلق إنساناً على حظوظ وفيرة من التربية والسمو، فليس يَصلح لخدمته عبيد الشهوات من أصحاب العزم الفاتر والاشتهاء الغائر، وإنما يُصطفى له أولو الشرف في سيرتهم ومعاملاتهم، والقرآن الكريم كِتاب تشريع يُحارب الجرائم في المجتمعات، ويُرسل الأحكام الصارمة لاجتثاث جذورها وإشاعة الرَّهبة في أفئدة الميالين إليها، وهو يَضبط العقود بين شتى الأطراف حتى لا يضيع حق ولا تتلاشى مصلحة، ومِن ثم لا يَصلح لدراسة أحكامه وتطبيقها إلا عارفون بأسرار التشريع وواقفون على طبائع الخلق وعلل الجماعات، أما الأجلاف السطحيون فهيهات أن يقيموا أحكام السماء أو يُصلحوا بها عوج الخلائق.

ومن المستحيل أن يصلح الإسلام أو تستقيم أموره أو يصح عرضه أو يعم نفعه إلا إذا عاد التاريخ إلى سيرته الأولى، أو إلا إذا عاد التاريخ سيرته الأولى، وأصبح رجاله مصنوعين من المعادن التي صنع منها أسلافهم الأوائل، وتبوؤوا في مجتمعاتهم بمحض كفاءتهم أماكن التوجيه والقيادة، فمن سلامة الأوضاع الاجتماعية في الأمة أن يكون قادتها أولو العلم فيها، على اختلاف تخصصهم وخبراتهم، فإن ذلك يجعل الجماهير تبعاً لهم.

يا سادة: لقد جهد الغرب وأعداء الأمة أن يُهَوِّنوا من قيمة العلم والأوعية الحاملة له، وأن يجعلوا الصدارة لأقوام تافهين، همهم في الحياة تمزيق الأمة وإضعافها، وقد حذرنا سيد الخلق الناطق بالحق مِن هؤلاء التافهين، فقد روى الإمام أحمد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ستأتي على الناس سنوات خَدَّاعات، يُصدّق فيها الكاذب ويكذّب الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوّن الأمين، ويَنطق فيها الروبيضة، قيل: وما الروبيضة؟ قال: الرجل التافه يتكلم في أمر العامة)) فهذا الحديث النبوي يَنطبق تماماً على وزير خارجية النظام السعودي الظالم جبير، الذي أحرق اليمن والعراق وليبيا وسورية، وقتل أطفالهم ونسائهم، وإلى جانب هذا وذاك فهو يَمكر في الجمهورية العربية المصرية الغالية على قلب كل عربي شريف، فإذا استطاع التافهون أن يُوجهوا الجماهير فتلك مصيبة كبرى، والجريمة الأخطر أن تُصبح قضايا الشعوب والأمم بأيدٍ خَبيثة تَقودها عقول وأفكار مُلوثة.

ولك أن تسأل: لماذا لم يأخذ بعض علماء الأمة دورهم لردع هؤلاء المجرمين المارقين؟ وتحذير الناس من خططهم الماكرة؟.

يا سادة: إن الغرب حرض جاهداً أن يُقلل من شأن العلم وجامعاته، ولا يزال أعداء العروبة والإسلام يُعركون المتابع التي يسيل منها تيار الدين، هناك كلمة وردت في تقرير "اللودر لويد" المندوب السامي البريطاني في مصر قال في كتابه "مصر الحديثة": إن أهمية الأزهر بوصفه مركزاً من مراكز الدعاية المعادية لبريطانيا كبيرةٌ متعددة الإمكانيات، وقد أدرك الوطنيون ذلك فحاولوا استغلاله لتأييد مآربهم، وترتب على ذلك نمو روح المعارضة الشديدة لسيطرة الإنكليز على التعليم، فكان لا بد للغرب أن ينال منه، وكان لا بد أن يُعوقه عن تأدية رسالته، ولا بُد أن يُحاول هدمه ويُسكت علماءه، ولكن في أية صورة؟ لندع "اللورد لويد" يقص علينا الأسلوب نفسه الذي يجب أن يتخذه لتعويق الأزهر أو لهدمه، يقول: (إن التعليم الوطني عندما قدم الإنكليز إلى مصر كان في قبضة الجامعة الأزهرية الشديدة التمسك بالدين، والتي كانت أساليبها الجافة القديمة تقف حاجزاً في طريق أي إصلاح تعليمي، وكان الطلبة الذين يتخرجون من هذه الجامعة يَحملون معهم قدراً عظيماً من غرور التعصب الديني، ولا يُصيبون إلا قدراً ضئيلاً جداً من مرونة التفكير والتقدير، فلو أمكن تطوير الأزهر عن طريق حركة تنبعث من داخله لكانت هذه خطوة جليلة القدر، فليس من اليسير أن نتصور أي تقدم طالما ظل الأزهر متمسكاً بأساليبه الجامدة).

هكذا رسم الإنكليز خطتهم أيام الاحتلال السافر، وصادروا الزمن لتنفيذها أنات ودهاء، وعلى الرغم من ذلك كان لعلماء الأزهر دور كبير في خدمة الدين وقضاياه، والنهوض بالمجتمعات وحل قضاياها.

إن إنزال الكبار والصغار على أحكام الدين وإلزامهم حدوده لا يتم إلا إذا كان لعلماء الدين ولرجال الدعوة مكانة اجتماعية موطدة، لا مكانة الصفوف الأولى في الجنائز، ولكن مكانة الصفوف الأولى في إنشاء الحياة وتوجيه الأحياء.

منذ يومين صرح الأزهر الشريف أن الإرهاب سيطول الجميع إن لم ينتبه المجتمع الدولي لخطره الداهم.

معاشر السادة: للعلماء دور كبير في إصلاح المجتمعات وتوجيهها، ومع الأسف في ظل هذه الظروف الصعبة التي تمر فيها الأمة العربية والإسلامية وجدنا كثيراً من شيوخ الفتنة وما يسمون بعلماء الفتنة كان لهم الدور البارز في تفتيت الأمة وتمزيقها وقتلها وخرابها، في الوقت الذي وجدنا في الأمة العربية والإسلامية أصواتاً كثيرة كانت خافتة، لا تستطيع أن تقول كلمة حق، ولا تتجرأ أن تقول كلمة حق، لكي لا يمنع آل سعود تلك الأصوات من الحج الى بيت الله الحرام، ولكيلا يصبح هناك خصام بينهم وبين المسلحين المجرمين الماكرين، فهذا الأمر أدى بالشعوب إلى الإرباك، أدى إلى بعض الجهلة بالتغرير بهم، أدى بالبعض إلى أن سكوت العلماء عن قول الحق جعلهم يقولون: إذاً نحن على حق، هذا هو الداء الذي عانت منه الأمة العربية والإسلامية، من أجل ذلك وقف فارس المنابر رحمه الله، الشيخ والعلامة المربي الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي ليقول: أيها العرب، أيها المسلمون، أيها السوريون، إن هذه فتنة أمريكية سعودية خطيرة، لا تلتفتوا إليها، وانتبهوا من عواقبها الوخيمة، هذه الصيحات التي لا تزال ترن في آذاننا وفي أفئدتنا هي التي مسكت الزمام في الجمهورية العربية السورية، ولا ننكر أبداً موقف الدعاة في الجمهورية العربية السورية، وقد قدمت المؤسسة الدينية العديد والمئات من الشهداء والمخطوفين، لأنهم قالوا كلمة حق تُرضي الله وتحق دم الأجيال القادة.

فها نحن اليوم واجب علينا ونتطلع إلى العلماء في العالمين العربي والإسلامي إلى أن يعقدوا مؤتمرات يقولون فيها كلمة حق، ويَظهرون للعلن أمام الناس، يقولون نريد منهم أن يقولوا: إن داعش وكل مُسلح مجرم قاتل هو أولاً يَخرج عن الصراط المستقيم والسوي الذي رسمه القرآن وشرعه رب العالمين، هذا أولاً.

ثانياً: نريد من علماء العالمين العربي والإسلامي أن يبينوا للعالم بأسره، وأن يكشفوا الأقنعة عن الحكام العرب الخونة الذين يتعاملون مع بني صهيون، ألا ترون أيها العلماء، ألا ترون أيها العرب، أيها السوريون، أن آل سعود الذين ينادون بالحرية ويتكلمون بالديموقراطية، ويُطالبون في كل المحافل الدولية يُطالبون بتغيير الأنظمة العربية ألا ترون مَن هم، هم أصحاب دعارة ورذيلة ولواطة، هم تجار مخدرات، منذ يومين أو ثلاثة ألا ترون أما سمعتم أن الأمير التافه، هؤلاء الذين يقيمون الحد على كل من ألقوا القبض عليه من أجل حبة مخدرات تدخل إلى مملكة الرمال، أما هم مُبارح لهم أن يُدخلوا الأطنان من المخدرات إلى مملكة الرمال، ألا ترون إلى هؤلاء الذي ينادون بالتغيير أو ينعقون بتغيير الأنظمة العربية، هم تجار مخدرات، أصحاب دعارة ورذيلة، فنحن نقول لهؤلاء التافهين الرويبضة، كما وصفهم الرسول الأعظم، اسمع يا ظالم الجبير، أيها الرويبضة، اسمع: قرارنا هنا في دمشق، وخيارنا هنا في دمشق، وليس في البيت الأبيض، أو في مملكة الرمال، أنت إنسان قذر، قتلت اليمن، أحرقتها، هتكت أعراضها، أبدت تاريخها وحضارتها، ويقف إلى جانبك كيري، ويَهمس في أذنك: هل حفظت الدرس يا ظالم الجبير كما قلت لك؟ الخطة مكشوفة، والأمر واضح للعيال، فأنت أيها الرجل المتهور، أو شبه رجل، ولا يصلح أن يكون رجلاً، هو شبه رجل، أنت عندما تتدخل في شؤون الجمهورية العربية السورية أنت تلعب بدمك، ولست تلعب فقط بدماء السوريين، لأن في النهاية سيقتلك أستاذك عندما  تفشل في امتحانك، وتسقط في حفظ درسك، سيقتلك الأمريكي، سيقتلك الشرفاء في العالم، ومملكتكم إلى زوال، وعروشكم إلى زوال، فنحن لا تصريحاتكم ولا تصريحات أردوغان ولا تصريحات الأمريكي والله لا نلقي لها بالاً، ولا نهتم بها على الإطلاق، لأننا نؤمن بالله جل جلاله، ونؤمن بأننا ندافع عن وطننا الحبيب، ندافع عن الجمهورية العربية السورية، وندافع عن علمها الشريف، ونعتز ونفتخر بكل شريف سوري، وبكل عربي شريف.

ألا ترون -يا سادة- أنه واجب علينا أن نقف وقفة حق، وقفة رجولة وإباء، وقفة صمود وتضحية، في وجه داعش التنظيم السعودي الأمريكي الإجرامي، ألا ترون كيف أحرقوا "معاذ الكساسبة" ذُهل الأردنيون عندما أحرق تنظيم داعش الطيار "معاذ الكساسبة" وقلنا في أنفسنا: يا أردنيون، قولوا لملككم نحن خمس سنوات نبكي على شهدائنا وجرحانا، ومنذ أيام قليلة قتلت داعش ابن جبلة البار "فادي زيدان" دهساً بدباباتهم القذرة والجبانة، تحية إلى أهلنا في جبلة، إلى أم الشهداء، تحية إلى الساحل السوري، تحية إلى بني معروف، تحية إلى دمشق، إلى أهالي دمشق، تحية إلى كل شريف في أرض هذا الوطن، تحية إلى الرجال العظماء، تحية إلى كل مواطن شريف، تحية إلى القائد المقاوم الذي لا نبغي بديله أبداً، ولا نريد أحداً سواه بشار الأسد الذي وقف وقاوم وصمد، تحية إلى حسن نصر الله إلى هذا القائد المقاوم الشريف، الذي حرر الجنوب والذي أذاق بني صهيون المر والمرار، حتى يُبين لهم أننا هنا مقاومون، ما ركعنا لأحد في تاريخنا ولا في تاريخ آبائنا وأجدادنا حتى نركع لكم أيها الصهاينة الأقزام أنتم وأذنابكم.

أيها السوريون نحن في كل يوم في كل ساعة نزداد قوة، نزداد عزيمة، نزداد إصراراً، إن دهس داعش للجندي السوري "فادي زيدان" زادنا قوة، زادنا عزيمة، زادنا إصراراً، زادنا حقداً عليكم يا قتلة ويا مجرمون، زادنا أن نكون متمسكين بحقوقنا، نحن لا نخشى إلا الله، ولا نموت ولا نحيا إلا في آجالنا، سورية أغلى من أرواحنا، أغلى من أولادنا، أغلى من كل ما نملك في هذه الحياة، فمهما فعلتم أنتم وأذنابكم من تهديد وقتل وإجرام فنحن هنا في دمشق، هنا في دمشق، هنا في دمشق،  قلب العروبة والإسلام، والحمد لله رب العالمين.

الخطبة الثانــــ2ــية:

الحمد لله رب العالمين، الحمد لله حق حمده، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفيه وخليله، اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

عباد الله اتقوا الله، واعلموا أنكم ملاقوه، وأن الله غير غافل عنكم ولا ساه.

اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات، اللهم ارحمنا فإنك بنا رحيم، ولا تعذبنا فإنك علينا قدير، اللهم إنا نسألك أن تنصر الجيش العربي السوري، وأن تكون لهم معيناً وناصراً في السهول والجبال والوديان، اللهم وفق السيد الرئيس بشار الأسد لما فيه خير البلاد والعباد، وخذ بيده إلى ما تحبه وترضاه، وجعله بشارة خير ونصر للأمة العربية والإسلامية، سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.

 

أضف تعليقك عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1085
تحميل ملفات
فيديو مصور