الثلاثاء 10 محرم 1446 - 16 يوليو 2024 , آخر تحديث : 2024-07-08 13:12:36 الرئيسية   |   خريطة الموقع   |   المساعدة   |   اتصل بنا  
http://www.awqaf-damas.com/?page=category&category_id=368&lang=ar

خطب الجامع الأموي

تاريخ النشر 2015-02-27 الساعة 21:01:43
وتــعــاونــوا عــلــى الـبـرِّ والـتـقـوى
الشيخ مأمون رحمة

يقول المولى جل جلاله في القرآن الكريم: )وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَاب( [المائدة: 2].

روى الطبراني، أن رسول الله قال: ((لن تجتمع أمتي على ضلالة، فعليكم بالجماعة، فإن يد الله على الجماعة)) وروى الإمام أحمد، أن النبي قال: ((الجماعة رحمة، والفرقة عذاب)).

معاشر السادة: المواهب الإنسانية النفيسة مختلفة ومتكاثرة، وقلما تجتمع في رجل واحد، بل إنها توج موسعة بين الفئات الكثيرة من الناس، فإذا تكونت إحدى الجماعات وأحسن أعضاؤها التعاون فيما بينهم كان كل منهم مكملاً لنقص الآخر، وكانت كل موهبة سناداً لأختها المغايرة لها، فكانت الجماعة منتجة موفقة، أما إذا استغنى المرء عن غيره وغالى بمواهبه المحدودة، واعتذر عن نقصه واستهان بمواهب غيره وتجهم لها، فلن يصل ولن تصل معه الجماعة إلى مستوى عال من النجاح المنشود، ولنا أن نذكر قصة الأعمى والمقعد التي قرأناها صغاراً ونَسينا تطبيقها كباراً، المقعد رجل قوي البصر، ولكن أنّى له الأقدام التي يمشي بها، والأعمى رجل قوي الأقدام، ولكن أنى له البصر الذي يهتدي به، فإذا حمل هذا ذاك انتفع كلاهما من الآخر، وتعاونا على السير في طريق الحياة.

أضف تعليقك عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1020
تحميل ملفات
فيديو مصور