الاثنين 02 ذو الحجة 1447 - 18 مايو 2026 , آخر تحديث : 2025-11-24 15:28:49 الرئيسية   |   خريطة الموقع   |   المساعدة   |   اتصل بنا  
تبين وزارة_الأوقاف - مديرية_أوقاف_دمشق أنه لايوجد علاقة بينها وبين جمعية الأوقاف السكنية والتي تعمل في المشاريع العقارية #تعميم دعوة لإقامة صلاة الاستسقاء في عموم مساجد الجمهورية العربية السورية دعوة لإقامة صلاة الاستسقاء في عموم مساجد الجمهورية العربية السورية زيارة السيد #وزير_الأوقاف الدكتور محمد أبو الخير شكري يرافقه #مدير_أوقاف_دمشق الاستاذ سامر بيرقدار #المدارس_الابتدائية_الشرعية التابعة لوزارة الأوقاف سعياً للارتقاء بأداء الخطباء أقامت #مديرية_أوقاف_دمشق _ #دائرة_شؤون_المساجد محاضرة نوعية بعنوان "نحو توظيف أمثل للحدث التاريخي في خطبة الجمعة" فسخ عقود الإيجار المبرمة مع شركة "#موبيلينك" شاغلة العقار الوقفي الواقع على / 1191/ منطقة الصالحية جادة_ مقابل فندق أمية، زار السيد #وزير_الأوقاف الدكتور "محمد أبو الخير شكري" برفقة السيد #وزير_التعليم_العالي والبحث العلمي الدكتور "محمد مروان الحلبي" المكتبة_الظاهرية والمدرسة العادلية الكبرى الوقفيتين للاطلاع على واقعهما، ضمن جهود #مديرية_أوقاف_دمشق في رفع كفاءة العاملين وتنمية المهارات الإدارية والقيادية بما يخدم العمل المؤسسي والدعوي، تعميم - 43 - إلى القائمين بالشعائر الدينية في مساجد دمشق تعميم إلى القائمين على الشعائر الدينية في مساجد دمشق برعاية مديرية أوقاف محافظة دمشق، أُقيمت محاضرة في المركز الثقافي بعنوان: "تنمية المهارات الإدارية والقيادية" قدّمها المدرب الدكتور "حمزة الحمزاوي"، بحضور معاون وزير الأوقاف لشؤون الوقف السيد "سامر بيرقدار تعميم للسادة القائمين على الشعائر الدينية لحث المصلين للتبع يوم الجمعة 2025/9/19 لدعم الفعالية المجتمعية التي تقيمها محافظة ريف دمشق بعنوان "ريفنا بيستاهل" الوقف بعد الفتح آمال وتحديات الاختبار المرحلي للمسابقة القرآنية الكبرى التي تقيمها وزارة الأوقاف استرجاع أراضي وقفية
:جديد الموقع
http://www.
http://www.awqaf-damas.com/?page=show_det&category_id=34&id=5617&lang=ar
http://www.

كلمة الأسبوع

تاريخ النشر 2017-08-17 الساعة 08:17:41
الربــا (تاريخ / أضرار / حكمة التحريم / كيفية المعالجة)
أ. خالد القصير

- الرِّبا من أخطر المسائل التي قد يُبتلى فيها إنسانٌ أو مجتمعٌ بأَسره؛ فقد أجمعت جميع الشَّرائع بما فيها الإسلام على تحريم الرِّبا والتَّعامل به، واعتباره واحداً من الكبائر الموبقة أي المُهلكة في الدُّنيا والآخرة، ولم يقتصر الإسلام على الوعيد لآكل الرِّبا وإنَّما تعدَّاه إلى موكله وشاهديه وكاتبه، كما أخبر النَّبي صلى الله عليه وسلم.

- أكل الرِّبا من صفات اليهود التي نالوا بسببها اللَّعنة الخالدة المتواصلة، ووصف القرآن الكريم المرابي- الإنسان الذي يتعامل بالربا- بأنه كفّار أثيم، قال الله تعالى: (يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ ).

 

تــاريـــخــــه

قال الله سبحانه وتعالى: (فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيراً * وَأَخْذِهِمُ الرِّبا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ) حيث كان اليهود من الأقوام الذين احتالوا على أنبيائهم حتى يأكلوا الرّبا، وقد قصروا تحريم الرّبا على التعامل بين اليهود، وأمّا التعامل مع غير اليهود بالرّبا فقد أجازوه.

وفي أيّام الجاهليّة كان الرّبا منتشراً بشكل كبير، واعتبروه من الأرباح العظيمة

 

أضــراره

ما حُرِّم شيءٌ في كتاب الله وسُنّة رسوله صلى الله عليه وسلم إلا وله من الأضرار والمساوئ الشَّيء الكثير، وكذلك الحال مع تحريم الرِّبا والتَّعامل به، وجمع الأموال عن طريقه، ومن هذه الأضرار:

1- المرابي يأخذ من النَّاس المال الزَّائد عن القيمة الفعليّة التي يدفع بها إليهم؛ ففي ذلك أكلٌ لأموال النَّاس دون حقٍّ, ظُلماً وعدواناً سببه حاجة النَّاس وجشع المرابي.

2- زيادة العبء على الفقراء والضُّعفاء والمحتاجين الذين يلجؤون لأخذ المال من المرابي؛ لسدّ حاجاتهم ولكنّهم في ذات الوقت يقعون تحت عبء ردّ المال إلى المرابي مُضاعفاً.

3- التَّعاملُ بالرَّبا فيه إغلاقٌ لباب المعروف بين النَّاس بالتَّساعد والتَّشارك والمؤازرة في المِحن، كما فيه سدٌّ لباب من الأبواب التي ندب الإسلام إلى التَّعامل بها وهو باب القرض الحَسَن.

4- جني المال دون تعبٍ ولا كدٍّ وهو مال محرَّمٌ بنصّ جميع الأديان؛ فهو مالٌ ممحوق البركة ومعرَّضٌ للتَّلف والزَّوال في أيّ وقت بحريقٍ أو غرقٍ أو سرقةٍ أو اختلاسٍ أو عِلاجٍ من مرضٍ.

5- الرِّبا من أعظم أضراره, على المرابي نفسه, بأنّه يجعل من نفسه عدواً لله ورسوله، وفي حال إصراره عليه فهو في مواجهة حرب يشنَّها عليه الله ورسوله.

6- الرِّبا قائمٌ على مبدأ الأخذ دون العطاء، واستغلال حاجة النَّاس كمن يصطاد في الماء العَكِر؛ فالرِّبا تدفع بالإنسان إلى مساوئ الأخلاق والطِّباع من الجشع، والأنانية، وحب الذَّات، والشُّح، والبخل؛ فيصبح المرابي رجلاً بغيضاً مكروهاً بين النَّاس.

7- تقويض البُنية الاقتصاديّة لأيّ مجتمعٍ تنتشر فيه هذه الآفة؛ فيصبح المال بيد مجموعة تزداد غنىً وثراءً على حساب مجموعاتٍ أُخرى تزداد فقراً، وتغرق في ديونها أكثر وأكثر.

 

حكــــمـة تحــريـــمــه

هناك عدّة أسباب تؤدّي إلى تحريم الرّبا، منها:

1- أنّ الرّبـــا يعني أخذ مال من إنسان ما من غير عــوض، وذلك لأنّ من يقــــوم ببيـــع الدّرهــــم بالدّرهمــين بالنّقـــد أو بالنّسيئة، يحصل له بالتالي زيادة درهم من غير أن يكون لها أيّ عوض، وأنّ مال الإنسان أيضاً متعلّق بحاجته إليه، وبالتالي فإنّ له حرمةً عظيمةً عند الله عزّ وجلّ، قال عليه الصّلاة والسّلام: ((حرمةُ مالِ الإنسان كحرمةِ دمهِ)).   

وبالتالي فإنّ أخذ مال الإنسان من غير عوض هو مال محرّم.

2- أنّ الرّبا يؤدّي إلى انقطاع المعروف بين النّاس، من حيث القروض وغيرها.

3- أنّه في الغالب يكون الشّخص المقرض غنيّاً وصاحب أموال، وبالتالي يكون المستقرض شخصاً فقيراً، وبالتالي فإنّ إجازة عقد الرّبا هو عمليّة تمكين للغني حتّى يأخذ من الفقير أموالاً زيادةً عمّا قام بمنحه، وهذا أمر غير جائز أبداً.

4- أنّ الرّبا قد ثبتت حرمته بالنّص، وبالتّالي وجب القطع أن يكون عقد الرّبا محرّماً، وإن لم يُعلم الوجه فيه.

 

 

كيف عالج الإسلام مفسدة الربا

* العادات الجاهليّة:

كان من عادة النّاس في الجاهليّة أنّ الرّجل المقتدر يستغلّ الفقراء والمحتاجين؛ فيقوم بإقراضهم مبلغًا من المال إلى أجلٍ معيّن، فإذا حان هذا الأجل جاء ذلك المقتدر إلى المدين فيقول له: أتقضي الدّين أم تربي، وكانت صورة الرّبا أن يؤخّر المدين سداد دينه مقابل أن يتحصّل الدّائن على زيادة على أصل ماله بسبب التّأخير هذا، وقد كانت معاملاتهم تلك مثالًا للجشع والطّمع واستغلال حاجة النّاس.

وقد جاء الإسلام ليبطل تلك العادات كلّها، وليعلن النّبي -عليه الصّلاة والسّلام- بوحي ربّه أسساً وتشريعاتٍ ربّانيّةً جديدة في التّعامل المالي بين النّاس، وفي خطبة الوداع ذكر النّبي الكريم حرمة دماء المسلمين وأموالهم، وأكّد على أنّ ربا الجاهلية موضوع، وأنّ أوّل ربا يضعه ربا عمّه العباس بن عبد المطلب.

 

* تحذير الإسلام من الربّا:

وقد ذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز الرّبا في عدّة آيات، كما حذّر النّبي -عليه الصّلاة والسّلام- منه وعدّه من كبائر الذّنوب والمعاصي، فقد وصف الله جلّ وعلا من يأكلون الرّبا كالذي يقوم متخبّطًا من مسّ الشّيطان، كما توعّد الله سبحانه وتعالى من يمارس الرّبا بالحرب في قوله جلّ من قال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ * فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّـهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ).

 

* منهج الشّريعة الإسلاميّة في معالجة آفة الرّبا:

وقد وضعت الشّريعة الإسلاميّة وسائل عديدة ومنهجاً واضحاً في معالجة الرّبا، ومن هذه الوسائل والأساليب نذكر:

1- تشجيع الناس على التّجارة والكسب الطّيب، قال تعالى (وَأَحَلَّ اللَّـهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا)، فالتّجارة تختلف عن الرّبا اختلافًا كبيرًا، من حيث أنّ التّجارة تعمل على إحياء الأسواق التّجاريّة، وتنشيط المعاملات بين النّاس، وبالتّالي ضمان الدّيناميكيّة في حياة المسلم وفق أسس الرّبح والخسارة والعرض والطّلب، كما تؤدّي هذه الحالة التّجارية إلى تشغيل النّاس والعاطلين عن العمل، ممّا يضمن بيئة اقتصاديّة سليمة تنفع الفرد والمجتمع، أمّا الرّبا فهو حالةٌ جامدة من الكسب والتّنفع المضمون، التي تفيد طبقة تتّسم بالجشع والطّمع والاستغلال.

2- مفهوم القرض الحسن، لم تعطي الشّريعة الإسلاميّة شرعيّة للقروض التي ترتب زيادة على رأس المال، وإنّما هناك مفهوم القرض الحسن، وهو المال الذي يُعطى للمحتاج والفقير ويقوم بسداده كما هو بدون زيادة.

3- حثّ الدّائنين على الصّبر وإنظار مدينيهم في حالِ الإعسار، قال تعالى: (وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ).

 

أضف تعليقك عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 3324

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

أدخل الرمز : *