الثلاثاء 20 ربيع الأول 1443 - 26 أكتوبر 2021 , آخر تحديث : 2021-10-19 14:22:03 الرئيسية   |   خريطة الموقع   |   المساعدة   |   اتصل بنا  
http://www.awqaf-damas.com/?page=category&category_id=368&lang=ar

كلمة الأسبوع

تاريخ النشر 2015-11-08 الساعة 12:07:26
عودوا إلى الذكر والصبر
أ.د علي جمعة

عودوا إلى ذكر ربكم كما ينبغي لوجهه الكريم، وعودوا إلى الصبر الذي تنكرون فيه المنكر بقلوبكم وألسنتكم وأفعالكم .. حتى نخرج من هذه الورطة فإننا في محنة وفي فتنة أخبر عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:

(فِتْنَةً تَدَعُ الْحَلِيمَ مِنْهُمْ حيْرَانًا(

فاكثروا من الدعاء فالدعاء هو العبادة كما جاء في الحديث ولم يدعه - صلى الله عليه وسلم - قط, فكم رفعت محنة بالدعاء, وكم من مصيبة أو كارثة كشفها الله بالدعاء، ومن ترك الدعاء فقد سد على نفسه أبوابا كثيرة من الخير.

وقد قال الإمام الغزالي:

 فإن قلت: فما فائدة الدعاء والقضاء لا مرد له؟ فاعلم أن من القضاء رد البلاء بالدعاء, فالدعاء سبب لرد البلاء واستجلاب الرحمة, كما أن الترس سبب لرد السهام, والماء سبب لخروج النبات من الأرض, فكما أن الترس يدفع السهم فيتدافعان, فكذلك الدعاء والبلاء يتعالجان. 
ندعو الله سبحانه وتعالى أن يهدئ البال، وأن يصلح الحال، وأن يؤلف بين القلوب، وأن يستر العيوب، وأن يغفر الذنوب، وأن ييسر الغيوب، وأن ينقلنا من دائرة سخطه إلى دائرة رضاه ، وأن يتجاوز بهذه البلد، وبهذا الشعب، كل محنه، وكل أزماته, وأن يخرجنا من كل ضيق، وأن يجعل بعد كل همٍّ فرجًا. 
مرت على البلاد، وعلى العباد مضايق كثيرة؛ لكن الله سلم، ونرجو الله سبحانه وتعالى، كما سلم في ماضي الأيام، أن يسلم في قابلها.

أضف تعليقك عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1139

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

أدخل الرمز : *