الاثنين 11 ذو الحجة 1445 - 17 يونيو 2024 , آخر تحديث : 2024-06-15 13:24:40 الرئيسية   |   خريطة الموقع   |   المساعدة   |   اتصل بنا  
http://www.awqaf-damas.com/?page=category&category_id=368&lang=ar

المساجد الأثرية

تاريخ النشر 2013-01-17 الساعة 10:55:24
جامع التوبة
إدارة التحرير
الإسم : جامع التوبة
الموقع : يقع في حي العقيبة خارج سور دمشق .
سبب التسمية : كان مكانه خاناً للنُزل يسمى خان الزنجاري تحول إلى مكان تقام فيه المنكرات ،  فقام الملك الأيوبي الأشرف موسى بتحويله إلى جامع فتم ذلك سنة 632 هـ
مراحله التاريخية : في فترة اجتياح ملك التترغازان لدمشق احترق الجامع سنة 699 هـ فجدد وفي فترة احتلال تيمورلنك لدمشق تعرض الجامع للخراب سنة 803هـ وقام بتجديده الأمير شاهين الشجاعي وأوقف فيه حلقة لتدريس القرآن عرفت بالشاهينية .
وفي فترة الاحتلال الفرنسي قامت مديرية الأوقاف بترميمه وتجديد أرضه وأروقته سنة 1350هـ وتعرض بعد ذلك للقصف من قوات المستعمر الفرنسي فجدد .
وفي سنة 1408هـ خضع الجامع لعملية ترميم شاملة لجداره الخارجي وأرض حرمه وشتى مرافقه .
وصفه : ما زال يحافظ على أثاره القديمة الأيوبية والمملوكية .
تطور الجامع :
 
لم يتسع المسجد بعد أن أصلَحَهُ الملِكُ الأَشرف سنة 632 هـ ، وإنما أُجرِيَت له عِدَّةُ إصلاحَاتٍ مُتفرقة ، ففي عام 649 هـ جُدِّدَ المسجدُ على يَدِ يحيى بن عبد العزيز بن عبد السلام[1] ، ثم مَرَّت عَلَى الحي فِتَنٌ وَمِحَنٌ كَثِيْرة ، فَاحترق المسـجِدُ بِسَبَبِهَا عِدَّةَ مَرَّات ، ففي عام 699 هـ احترق على يَـدِ التَّتَار[2] ، ثم جَدَّدَهُ الدَّاودَار شَاهِين الشَّيخِي سنة 812 هـ ، ثم احترق ثانية سـنة 816 هـ فَأَعَادَ الأَمِيرُ شَـاهِين بِنَاءَه[3] ، وفي عام 921 هـ وَقَعَ حَرِيقٌ في شَمَالِه[4] . ثم جُدِّدَ بَعدَ ذَلِكَ عِدَّةَ مَرَّات ، فَقَامَ الشَّيخُ سَلِيم المسُوتِي المتوفى سنة (1324 هـ = 1906 م) عَلَى إِصلَاحِ المسجِدِ مَا أَمكَن ، ثُمَّ جَاء الشَّيخُ محَمَّد سَلِيم الحُلوانِي المتوفى سـنة (1363 هـ = 1944 م) فَأَصلَحَ جَمِيعَ الأَبَواب وَقَامَ عَلَى إِعمَارِ المسجِد ، حَتَّى غَدَا في زَمَنِهِ أَحسَنَ مَا يَكُون مِنَ التَّرتِيبِ وَالتَّنظِيم ، ثُمَّ جَاءَ الشَّيخُ محَمَّد سـَعِيد البُرهَانِي المتوفى سنة (1386 هـ = 1967 م) فَبَذَلَ جُهدَاً عَظِيمَاً لَدَى الأَوقَافِ بِمُسَاعَدَةِ الشَّيخِ عَبد الحَمِيد الحَوَاصِلِي وَالسَّيِّد مُحَمَّد عِيد فَيصَل الذِي كَانَ مُختَارَ المحَلَّةِ فِي عِمَارَةِ السُّدَّة فِي الحَرَم ، وَهِيَ سُدَّةٌ طَوِيلَةٌ مِن أَوَّلِ الحَرَمِ إِلى آخِرِهِ تَقرِيبَاً وَذَلِكَ سَنَة (1380 هـ = 1960 م) وَعَمِلَ عَلَى إِصلاحِ أَسـقُفِ المسـجِدِ وَجُدرَانِهِ وَأَرضِهِ وَأَعمِدَتِهِ ، وَعَمِلَ عَلَى تَجدِيدِهِ فَكَانَ كَأَنَّهُ أُنشِئَ مِن جَدِيد.
وَكَذَلِكَ جَرَت عِدَّةُ إِصلاحَاتٍ للمَسجِدِ سَنَة (1402 هـ = 1982 م) . وَكَذَلِكَ جَرَتْ عِدَّةُ إِصلَاحَاتٍ لِلمَسجِدِ مَعَ تَركِيبِ مُكَيِّفٍ عَامٍ لِلمَسجِدِ سَنَةَ (1422 هـ = 2001 م)[5]
 
صلاة الحنفية والشافعية في الجامع :
 
كانت تقام جماعتان في المسجد ، يصلي الشـافعية في الأولى والحنفية في الثانية ، وكان لكل إمام محراب خاص به ، وكـان ذلك في حيـاة الشـيخ محمود فائز الدير عطاني والشـيخ محمد سعيد الحلواني ، ثم جاء بعدهما الشـيخ أحمد نصيب المحاميد ، فكان يقيم صلاة الشـافعية ، ثم توقف عن وظيفة الإمامة في المسجد وتولى وظيفة التدريس ، فعُين الشيخ مصطفى الحمصي إماماً في محراب الشـافعية والأستاذ الشـيخ محمد جهاد البرهاني إماماً في محراب الحنفية وكلاهما حنفيان ، وهذا يعني أن صلاة الشافعية قد توقفت مع بقاء وجود المحراب الشافعي .
 
مميزاته :
أبرز ما فيه منارته الرائعة وواجهته الشرقية وصحنه وأبوابه والموضأ ذي القبة الجميلة وجداره الشمالي ونقوشه الأثرية الهامة .
وقد قامت فيه نهضات علمية وروحية من مشايخ آل البرهاني والحلواني والشيخ سليم المسوتي والشيخ محمود ياسين الحمامي والشيخ أحمد نصيب المحاميد وغيرهم .


 
أضف تعليقك عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 4315
ألبوم صور

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

أدخل الرمز : *