الخميس 03 ربيع الأول 1439 - 23 نوفمبر 2017 , آخر تحديث : 2017-11-23 10:43:57 الرئيسية   |   خريطة الموقع   |   المساعدة   |   اتصل بنا  
http://www.awqaf-damas.com/?page=category&category_id=368&lang=ar

معاهد الأسد لتحفيظ القرآن الكريم

تاريخ النشر 2014-10-19 الساعة 20:46:00
الحفل الختامي للمسابقة المركزية الخامسة عشرة في حفظ القرآن الكريم
إدارة التحرير

تحت ظل قوله تعالى ] ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ﴾[فاطر/32]

و برعاية كريمة من الشيخ الدكتور محمد عبد الستار السيد وزير اﻷوقاف أقامت إدارة معاهد اﻷسد لتحفيظ القرآن الكريم في وزارة اﻷوقاف الحفل الختامي لتكريم الفائزين في المسابقة المركزية الخامسة عشرة لحفظ القرآن الكريم ، و ذلك بعد صلاة ظهر اليوم اﻷحد الواقع في 25 ذي الحجة 1435 الموافق 19 تشرين اﻷول 2014 في جامع العثمان بدمشق ، و قد حضر الحفل مع السيد وزير اﻷوقاف سماحة مفتي الجمهورية د.أحمد بدر الدين حسون و د.توفيق البوطي رئيس اتحاد علماء بلاد الشام و د.تيسير أبو خشريف معاون زير اﻷوقاف للشؤون الدينية و الرقابية والشيخ بشير عيد الباري مفتي دمشق والشيخ عدنان اﻷفيوني مفتي دمشق و ريفها و سماحة السيد عبدالله نظام مدير معهد السيدة رقية و د.محمد شريف الصواف المشرف العام على مجمع الشيخ أحمد كفتارو و د.رفعت علي ديب مدير إدارة معاهد اﻷسد لتحفيظ القرآن الكريم ، و عدد من السادة العلماء و الداعيات و مديري معاهد اﻷسد لتحفيظ القرآن الكريم في جوامع دمشق و المتسابقين و ذويهم.

بدأ الحفل بتلاوة عطرة من الذكر الحكيم تلاها الشيخ سليم عبده العقاد و بعد ذلك .

بدأت الاحتفالية بكلمة للدكتور رفعت علي ديب بذكر حديث رسول الله

(( أشراف أمتي حملة القرآن ))  والحديث الذي رواه الترمذي عن سيدنا علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : )) يقول ألا إنها ستكون فتنة فقلت ما المخرج منها يا رسول الله قال كتاب الله فيه نبأ ما كان قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم وهو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم هو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسنة ولا يشبع منه العلماء ولا أصحهما على كثرة الرد ولا تنقضي عجائبه هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد من قال به صدق ومن عمل به أجر ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هدى إلى صراط مستقيم )) .

كانت كلمته كلها شكر للقائد الذي سمح بهذه المسابقات وللراعي الوزير وزير الأوقاف وللجنة وللطلاب وذكر أن في نهاية كل عطلة صيفية تقوم هناك مسابقات على مستوى المحافظة ومن بعدها يتنافسون على مستوى القطر وذكر فروع المسابقة التي هي جمع القراءات العشر كلها مع الكتاب المعتمد ، وثانيها حفظ القرآن مع الإجازة وثالثها حفظ القرآن كاملاً ورابعها حفظ عشرين جزء من القرآن متتابعين  ،وبعدها حفظ عشرة أجزاء من أول الختم وآخرها الجزئيين الأخيرين مع التجويد والصوت الحسن  ،و كان عدد الطلاب الذين جرت بينهم المسابقة 100 طالب وكانت المسابقة بروح إيمانية تنافسية عالية تفوق الوصف .

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 804
1  2  
ألبوم صور