الثلاثاء 04 ذو القعدة 1439 - 17 يوليو 2018 , آخر تحديث : 2018-07-17 11:18:19 الرئيسية   |   خريطة الموقع   |   المساعدة   |   اتصل بنا  
http://www.awqaf-damas.com/?page=category&category_id=368&lang=ar

خطب الجامع الأموي

تاريخ النشر 2018-04-15 الساعة 10:36:49
الأحزاب في زمننا هذا
الشيخ مأمون رحمة

بتاريخ: 12 من رجب 1439 هـ - 30 من آذار 2018 م

الحمد لله رب العالمين، الحمد لله حق حمده، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفيه وخليله، اللهم صل وسلم وبارك على نور الهدى محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وارض اللهم عن الصحابة ومن اهتدى بهديهم واستن بسنتهم إلى يوم الدين.

عباد الله، أوصي نفسي وإياكم بتقوى الله عز وجل، واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين.

يقول المولى عز وجل في محكم التنزيل: )أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّـهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّـهِ قَرِيبٌ( [البقرة: 214].

معاشر السادة: في كثير مِن الآيات القرآنية بَيَّن اللهُ عز وجل أنَّ الحقَّ مُنتصر وأنَّ الباطل مُندحر، وبَيَّن أنَّه مَهما اشتدت الآلام وتَكالب الأعداء وطال زمن القسوة والعناد فإنَّ ذَلك زائل إذا صَبَرَ أهل الحقِّ وتمسكوا بحقوقهم ومبادئهم.

لقد قَصَّ علينا القرآن الكريم هُجوم الأحزاب على المدينة، كان هجوماً شديداً ومَوقفاً حَرجاً، فإنَّ جُموع الكفار أقبلت مِن أطراف الجزيرة يَبغُون اقتحامها، وسَاعدتهم فُلول المنافقين واليهود داخلها، ووقع المسلمون بين شِقَّي الرَّحى يُكافحون للنجاة، وهم في هذا البحر الطَّامِي كالمشرف على الغرق، وقد وصف الله هذا الموقف الشديد بقوله سبحانه: )إِذْ جَاءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّـهِ الظُّنُونَا * هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا( [الأحزاب: 10-11]، وتساند المسلمون وراء الخندق الذي حَفروه، وهم يجرون يميناً ويساراً لِسَدِّ الثَّغرات وحماية المواقع المهددة، ولولا صِدق الصِّلة بالله عز وجل لَعجز المدافعون عن الصمود، إنَّهم لم يَرتاعوا ولم يَفقدوا رِباطهم وجأشهم، بل كانوا أقوياء مُتماسكين واثقين مِن نصر الله لهم، وقد وصف الله هذا الموقف الإيماني بقوله سبحانه: )وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَـذَا مَا وَعَدَنَا اللَّـهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّـهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا * مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّـهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا( [الأحزاب: 22-23].

إنَّ مَنطق أصحاب العقائد غير مَنطق طُلاب المنافع، والحق أنَّ المدافعين عن المدينة حَرَسُوا حُدودها وأحكموا الذَّود عنها، فلم تلح ثغرة لراصد.

لقد تَحدثت سورة الأحزاب عن مَوقعة الأحزاب، وبَيَّنت أولاً أنَّ الدَّعوة الإسلامية وقعت في مَأزق خطير، وأنَّ النَّبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا يَتطلعون إلى الأفق في لهفة واضحة إلى عون الله ومدده، وأنَّ المستقبل تَلَبَّد بالغيوم لأن أعداءهم أحاطوا بهم إحاطة لا مَنجاة منها إلا بنصر وتأييد من الله.

لقد ظل المسلمون قُرابة شهر ومَواقعهم بين حين وآخر مُهددة بأن تُقتحم، صحيح أنَّهم حَفروا الخندق وأنهم بَاتوا ساهرين حوله، وأنَّهم مَنعوا خَيل الكفار مِن أن تَقتحم المدينة، ولكن هذا كُلِّه ما هَوَّنَ مِن شِدة الحصار، لأن الحصار جمع قريشاً التي أقبلت مِن مكة عاصمة الوثنية يَومئذ، ثم بَدو الجزيرة، ثم اليهود الذين يُضمرون في صدورهم الحقد والغل على عقيدة التوحيد وعلى صَاحب الرسالة الخاتمة، اتفق هؤلاء كلهم جميعاً على أن يدخلوا مع النَّبي صلى الله عليه وسلم في معركة حياة أو موت، وكان كل شيء يُشير إلى أنهم مُنتصرون حتماً، لَكن النَّبي صلى الله عليه وسلم على الرغم مِن تِلك المكائد كان يُدرك أنَّه مُنتصر لا مَحالة، كيف لا وقد أنزل الله عليه قوله يُبشره بالنَّصر والتَّمكين: )وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ * وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ([الصافات: 171-173].

كان النَّبي صلى الله عليه وسلم واثقاً مِن نصر الله، وأنَّ الله لن يَخذله، فَصَابَرَ حتَّى تَدَخَّلَ القدر، وعصفت الرياح بخيام أهل الباطل، وأكفأت قدورهم ومَزَّقت خِيامهم، وألقت الفزع في قلوبهم، ونزل القرآن يُذكر المؤمنين بِفضل الله عليهم، حيث خاطبهم بقوله سبحانه: )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا ([الأحزاب: 9]، وعقب النَّبي صلى الله عليه وسلم على ما حدث بقوله: ((الحمد لله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده)).

وأدرك الوثنيون واليهود بعد معركة الأحزاب أنَّ المدينة رَقَمٌ صَعب لا يمكن أن تُنال، فلم يُفكروا في غزوها، واكتفوا مِن الغنيمة بالرجوع وهم يَجرون وراءهم أذيال الخزي والهوان، وقد وصف الله هذا الموقف بقوله سبحانه: )وَرَدَّ اللَّـهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّـهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّـهُ قَوِيًّا عَزِيزًا( [الأحزاب: 25].

وقد قصَّ علينا القرآن الكريم أيضاً أنَّ الله نَصر رسوله وأصحابه في معركة بدر على الرَّغم مِن قِلَّة العدد والعدة وعدم الاستعداد للخروج إلى القتال، فَبَعدَ أن هَزم الله المشركين في معركة بدر وأذل كبرياءهم تَنَزَّلت آيات كريمة تَكشف أسرار الانكسار الذي أصاب القوم، وتَصِفُ اللَّطمات التي تناولت الهالكين مِن كل جهة، حيث قال سبحانه: )وَلَو تَرى إِذ يَتَوَفَّى الَّذينَ كَفَرُوا المَلائِكَةُ يَضرِبونَ وُجوهَهُم وَأَدبارَهُم وَذوقوا عَذابَ الحَريقِ( [الأنفال: 27]، ولكن لِـمَ هذه النِّهاية الفَاجعة والخزي المحيط؟ يَقول الله تعالى: )ذلِكَ بِما قَدَّمَت أَيديكُم وَأَنَّ اللَّـهَ لَيسَ بِظَلّامٍ لِلعَبيدِ( [الأنفال: 51].

إنَّ هذا الختام الكَالِحَ جَزاء عادل لأُناس كرهوا ما أنزل الله، وتبعوا هوى الأنفس، وملكهم غرور القوة، واستحلوا حُرمات الضِّعاف، ولم يقفهم عند حقوق الحق أدب ولا خلق، والمنهزمون في بدر لَيسوا بِدعاً مِن الأمم الأخرى، فقد بَيَّن القرآن الكريم أنَّ ذَلك دأب اللهِ في جماهير أهل الباطل والظَّلمة على اختلاف الزمان والمكان.

وننظر إلى زُعماء مَكة وهم يُقادون أسرى في طُرقات المدينة بعد الهزيمة التي كَسرت غرورهم وأدبت شراستهم، وهُنا نجد القرآن الكريم يَنصح المنكسرين فَيَدلهم على طريق الكَرامة الضَّائعة والطُّمأنينة المفقودة، حيث قال سبحانه: )يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِمَن في أَيديكُم مِنَ الأَسرى إِن يَعلَمِ اللَّـهُ في قُلوبِكُم خَيرًا يُؤتِكُم خَيرًا مِمّا أُخِذَ مِنكُم وَيَغفِر لَكُم وَاللَّـهُ غَفورٌ رَحيمٌ( [الأنفال: 70].

وهذا هو طريق النَّجاة، أنَّ تَنطوي القلوب على الخير، وتُحسن علاقتها بالناس ورب الناس، إنَّ هؤلاء الأسرى المنكسرين خَرجوا مِن ديارهم كما وصفهم القرآن: )بَطَرًا وَرِئَاءَ النّاسِ وَيَصُدّونَ عَن سَبيلِ اللَّـهِ( [الأنفال: 47]، ولَيس أحق بالقَمع وإذلال الأنفس مِن أناس تَستخفي أنفسهم وراء أسوار مِن الصَّلف والغَطرسة، ويُريدون بأعمالهم العلو في الأرض والظهور بين الناس، والأنكى مِن هذا الشَّرِّ أنَّ أهل الباطل يَمقتون الحق وأهله ويُطاردون أتباعه، وجعلوا طريق الحق مُوحشة لِطول ما ترادف على سَالكيها مِن أنواء وأعباء.

ألا ترى -أيها السُّوري، أيها الدِّمشقي- أنَّ الفصائل المسلحة المتمثلة بجيش الإسلام وجيش الأمة وأحرار الشَّام وفيلق الرحمن وجبهة النصرة والجيش الحر ومَغاوير الغوطة وغيرهما، قد هاجمت مَدينة دمشق طِيلة سبع سنوات، وقذفوها بنار حقدهم وغرورهم، كما فَعل الأحزاب تماماً عِندما حاصروا المدينة المنورة، وبعد هذا المكر والخديعة والحقد هَزم الله كبرياءهم وتحطم غرورهم على أسوار مدينة دمشق، كما تحطم مِن قبل غرور "هولاكو" والفرنجة والعثمانيين والفرنسيين، حتى أنَّ الشَّاعر العراقي الجليل "محمد مَهدي الجواهري" أشاد بِصُمود دمشق وأسوارها، وبَيَّن في قَصيدته الغراء أنَّ دِمشق على مَرِّ التَّاريخ كانت وما زَالت وستبقى القلعة الحصينة في وجه أعدائها، حيث قال:

تيمور خَفْ وهولاكو وقد سحقا *** كُلُّ الدُّنَا وعلى أسوارك انسحقا

دمشق عين الله تحرسها، دمشق عين الله ترعاها، دمشق كم تألمت، دمشق كم تحملت، دمشق كم صبرت وعانت، من قذائف الحقد، من الصواريخ التي كان يطلقها الإرهابيون المجرمون المارقون مِن الغوطة الشرقية على هذه المدينة الطاهرة المقدسة، ولكننا لا نَخشى على دمشق على الإطلاق، لأنَّ الله عز وجل هَيَّأَ لِمدينة دمشق أسوداً ورجالاً يَصونونها ويَحمونها في كل زمان وفي كل مكان، ودِمشق ستبقى حَاضِنةً للمقاومة، حاضنة لِمحور المقاومة، حاضنة للمقاومين الشُّرفاء في هذا العالم.

وإنَّنا اليوم في هذا اليوم الأغر المبارك نَحتفل مع أهلنا في فلسطين الحبيبة بيوم الأرض، ويَحتفل العالم العربي والإسلامي بيوم الأرض، والفلسطينيون في أنحاء العالم يهتفون جميعاً بصوت واحد: أنَّ فلسطين عربية، أنَّ فلسطين مُسلمة، أنَّ فلسطين مسيحية، يَنبغي أن نَعود إليها، هي أرضنا، أرض آبائنا، أرض أجدادنا، هي أرضنا التي أَشاد الله بها بمكانتها بقدسيتها بطهارتها بجلالتها في محكم التنزيل في سورة الإسراء، عندما قال جل جلاله: )سُبحانَ الَّذي أَسرى بِعَبدِهِ لَيلًا مِنَ المَسجِدِ الحَرامِ إِلَى المَسجِدِ الأَقصَى الَّذي بارَكنا حَولَهُ لِنُرِيَهُ مِن آياتِنا( [الإسراء: 1].

وإنَّ الشعوب العربية اليوم لا تُعول على الخونة، ولا تُعَوِّل على الزَّبون الممتاز "محمد بن سلمان" كما وصفه "ترامب" عندما ذهب هذا الزبون الممتاز إلى واشنطن، وضحك على عقله السَّخيف "ترامب" وأخذ منه أمواله، إنَّه زبون أبله ليس بزبون ممتاز، إنَّه زبون مُغفل يُعطي أمواله أموال الشعب الجائع في المملكة السعودية، أموال الشعب الذي يُعاني مِن الفقر المتقع في مملكة الرمال، أمام الشَّعب الذي يُعاني مِن الضَّرائب الباهظة في مملكة الرمال، أمام الشعب الذي أسر أُمراؤه في فندقٍ رَيثما تتم عملية اختلاس أموالهم، لكي تُسوق بعد ذلك إلى واشنطن، زبون ممتاز، العرب اليوم والشعوب العربية لا تُعول على هذا الزبون الأبله الممتاز، ولا على غيره من الزبائن، إنما تُعول على الزبائن الذين صَنعهم الرحمن جل جلاله، ووصفهم بقوله سبحانه: )إِنَّ اللهَ اشتَرى مِنَ الـمُؤمِنينَ أَنفُسَهُم وَأَموالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ( [التوبة: 111]، البائع هو العبد، والشاري هو الله، والثمن هو الجنة.

نحن اليوم في محور المقاومة نجد رجال الله رجال الجيش العربي السوري وكل الفصائل الشريفة الطاهرة التي تقف وتقاتل جنباً إلى جنب مع جيشنا العقائدي نَجدهم رجالاً باعوا أنفسهم وأرواحهم لله، لأن الثمن هو الجنة، نحن نُعول على هؤلاء الزبائن الأطهار، ولا نُعول على أولئك الزبائن الأنجاس، هكذا علمنا القرآن الكريم، وهكذا وجهنا ربنا جل جلاله.

هنيئاً لك يا دمشق، هنيئاً لك يا دمشق، يا قلب العروبة والإسلام، بعد أيام قليلة سَتُغردين بإذن الله جل جلاله، وسترفعين راية الوطن فوق سماء الغوطة الشرقية بأسرها، لكي يَراه العالم أجمع في القارات الخمس، سينظر أصحاب وأهل وسُكان القارات الخمس إلى مدينة دمشق، وهي تَرفع علمها تُعلن انتصارها الذي يُعزز مِن قوتها ومَكانتها، ومِن صمود هذه المدينة، ومِن صمود هذا الوطن، وسيقولون مُنبهرين مُندهشين: حقاً إنَّ الأسد كان على حق، حقاً إنَّ هذا الشعب الأبي تحمل وصبر، حقاً إنَّ الله يَنصر الحق وأهله ولو بعد حين، أما الذين دَعمهم "ترامب" و "أوباما" والغرب ودول الخليج وعلى رأسهم مملكة الرمال، أما هؤلاء الداعمون فإلى مزبلة التاريخ.

صِيحي يا دمشق: أنا قلب العروبة والإسلام، صيحي يا دمشق وأسمعي أولئك الأقزام، أنَّكِ على مَرِّ التاريخ أنت التي تَلِدِين الرِّجال الأبطال، وأنت التي لا تَعرفين الخنوع والذل والانحناء والانكسار إلا لله جل جلاله.

﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾.


 

الخطـــــــــــــــبة الثانيــــــــــــــــــــــــــة:

الحمد لله رب العالمين، الحمد لله حق حمده، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفيه وخليله, اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

عباد الله اتقوا الله، واعلموا أنكم ملاقوه، وأن الله غير غافل عنكم ولا ساه.

اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات، اللهم ارحمنا فإنك بنا رحيم، ولا تعذبنا فإنك علينا قدير، اللهم ارحمنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك، ربنا اغفر لنا ولوالدينا وللمؤمنين يوم يقوم الحساب.

اللهم إنا نسألك أن تنصرَ رِجالك رجال الجيش العربي السوري, اللهم إنا نسألك أن تنصرَ رِجالك رجال الجيش العربي السوري, وأن تكون لهم مُعيناً وناصراً في السهول والجبال والوديان, وأن تُثبت الأرض تحت أقدامهم، وأن تُسدد أهدافهم ورميهم يا رب العالمين، اللهم إنا نسألك أن تنصر المقاومة اللبنانية المتمثلة بحزب الله، وأن تُثَبِّتَ الأرض تحت أقدامهم، وأن تُسدد أهدافهم ورميهم يا رب العالمين, اللهم وفق القائد المؤمن والجندي الأول بشار الأسد إلى ما فيه خير البلاد والعباد، وخُذ بيده إلى ما تحبه وترضاه، وخُذ بيده إلى ما تحبه وترضاه، وخُذ بيده إلى ما تحبه وترضاه، واجعله بشارة خير ونصر للأمة العربية والإسلامية, )سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(.

أضف تعليقك عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 54
تحميل ملفات
فيديو مصور