السبت 30 محرم 1439 - 21 أكتوبر 2017 , آخر تحديث : 2017-10-19 12:27:45 الرئيسية   |   خريطة الموقع   |   المساعدة   |   اتصل بنا  
http://www.awqaf-damas.com/?page=category&category_id=368&lang=ar

كلمة الأسبوع

تاريخ النشر 2017-10-12 الساعة 10:49:25
الــريــاضــة
د.أ علي جمعة

وهي على ثلاث درجات
الدرجة الأولى
: رياضة العامة وهي

1-  تهذيب الأخلاق بالعلم :  

لابد أن تتعلم، فمن غير علم لا تساوي شيئًا، ولذلك قالوا: شرف العلم فوق كل شرف، ومن ذاق عرف، ومن عرف اغترف، لأنه حلو؛ هل من مزيد؟
2- وتصفية الأعمال بالإخلاص: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ»، فلابد أن العمل يكون خالصًا للّٰه لا يشرك فيه شيء غيره. لا دنيا نصيبها ولا امرأة ننكحها،. ولا شيء.
3-
وتوفير الحقوق في المعاملة: الديانة الإسلامية شأنها عجيب وعزيز جدًّا. أحدهم قال لي أحدهم : دينكم هذا كله واجبات؛ الصلاة واجبة، الزكاة واجبة، الحج واجب.. إلخ! ونسيتم الحقوق؛ أما نحن فعندنا حقوق الإنسان، وحقوق المرأة، وحقوق البيئة، وحقوق الطفولة، وحقوق

العمال في النقابات، إلخ، فحضارتنا أرقىٰ من حضارتكم.

قلنا له: أنت جاهل بحقيقة ديننا؛ فأنت تظن أنه ليس عندنا حقوق، إن الإسلام ارتقىٰ بالحقوق

إلىٰ مصاف الواجبات، حقوق الإنسان ما اسمها عندكم؟ قال لي: حق الحياة، قلت له: هذا

واجب عندنا، فهو قد ارتقىٰ ثم ارتقىٰ ثم ارتقىٰ إلىٰ أن وصل إلىٰ أنه واجب، ولو انتحرت مت

كافرًا، حق الحياة ارتقىٰ عندنا إلىٰ مصاف الواجبات، حتىٰ أصبحت المحافظة علىٰ الحياة وعلىٰ

النفس مقصِد شرعي من المقاصد الخمسة الشرعية التي هي :الحفاظ علىٰ النفس، الحفاظ علىٰ

العقل، الحفاظ علىٰ الدين، الحفاظ علىٰ العِرض وكرامة الإنسان، الحفاظ علىٰ المِلك والمال.

ارتقت الحقوق إلىٰ الواجبات، واجب عليك أن تحافظ علىٰ عقلك، واجب عليك أن تحافظ علىٰ

حقك، وليس نافلة،؛ لا أحد يمنحـه لك ويدافـع عنك أنت الذي تدافع عن نفسك ﴿ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ﴾ ، هو يظن أنها واجبات وتكاليف فقط، ولكن التكاليف اتضح أن أصلها حقوق ولكن ارتقت إلىٰ مصاف الواجبات في توازن لا يزِنُه إلا اللّٰه، فكلما خاطبونا لكي يردونا عن ديننا إن استطاعوا يتضح من ديننا جماله وبهاؤه وأننا علىٰ الحق، وأنهم يحتاجون إلينا علىٰ ضعفنا هذا الذي نحن فيه!
الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ يَقُولُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَىٰ:
﴿ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾: «أَخْلَصهُ وَأَصْوَبهُ فَإِنَّهُ إِذَا كَانَ خَالِصًا ولَمْ يَكُنْ صَوَابًا لَمْ يُقْبَلْ، وَإِذَا كَانَ صَوَابًا وَلَمْ يَكُنْ خَالِصًا لَمْ يُقْبَلْ حَتَّىٰ يَكُونَ خَالِصًا، وَالْخَالِصُ إِذَا كَانَ لِلّٰهِ، وَالصَّوَابُ إِذَا كَانَ عَلَىٰ السُّنَّةِ» يعني بالرياضة؛ فالإخلاص يأتي من كثرة الذكر، والصواب يأتي من العلم، أن تكون علىٰ قدم النبي المصطفىٰ والحبيب المجتبىٰ .

أضف تعليقك عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 150

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

أدخل الرمز : *