الاثنين 03 ذو القعدة 1439 - 16 يوليو 2018 , آخر تحديث : 2018-07-16 10:16:50 الرئيسية   |   خريطة الموقع   |   المساعدة   |   اتصل بنا  
http://www.awqaf-damas.com/?page=category&category_id=368&lang=ar

المعالم التراثية

تاريخ النشر 2012-01-23 الساعة 08:16:20
الثريات والقناديل والشمعدانات
إدارة التحرير
الثريات والقناديل والشمعدانات :
 
كانت تضيء الجامع قناديل من الذهب والبلور (حجر الكريستال الطبيعي ) معلقة بسلاسل من الذهب بلغ عددها في أول عهد الجامع ستمئة سلسلة إضافة إلى السرج والشمعدانات .
 
روى ابن عساكر أن في الجامع درة من بلور تضيء كالسراج اشتهرت باسم ( القلّة ) .
 
وكان في العهد المملوكي على كل باب من أبواب الجامع سراج كبير من نحاس يتسع فقنطار من الزيت قال
ابن كثير إنهما وضعا في عام 441هـ/1049م .
 
يوجد في وسط الصحن عمودا الإنارة الشهيرين ذكر ابن جبير أنهما كانا يسرجان ليلة النصف من شعبان ، فيلوحان كأنهما ثريتان مشتعلتان ووصفهما بأن لهما رأسين (تاجين )من الصفر (النحاس) مشرجبين قد خرّما أحسن تخريم ومازال هذان العمودان وتاجاهما موجودين على جانبي البركة (قبة النوفرة) ولعلهما المقصودان في رواية ابن عساكر أن الوليد جعل في صحن الجامع مجامر على أعمدة يوضع عليها أنواع البخور .
 
روى ابن طولون أنه حينما حضر السلطان سليم لزيارة الجامع أشعلت له الثريات والسنوبرة تحت قبة النسر ، والسراج على باب الجامع الشمالي .
 
يوجد في المتحف الوطني بدمشق زوج من القناديل النحاسية لهما شكل المشكاة نقلا من الجامع الأموي وهما من العهد المملوكي حيث نقش عليهما عبارة : وقف المعمور الأموي وتاريخ :سنة وست وعشرين وسبعمائة (726هـ/1325م) .
 
ويوجد اليوم زوج من الشمعدانات النحاسية على جانبي مشهد النبي يحيى عليهما كتابة تؤرخ صنعهما في سنة 1111 للهجرة /1699م عدا عن زوج من القواعد النحاسية لشمعدانات المحراب التي تكسّرت شمعاتها .
أضف تعليقك عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1149

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

أدخل الرمز : *