الجمعة 10 ربيع الثاني 1442 - 27 نوفمبر 2020 , آخر تحديث : 2020-11-12 14:57:14 الرئيسية   |   خريطة الموقع   |   المساعدة   |   اتصل بنا  
http://www.awqaf-damas.com/?page=category&category_id=368&lang=ar
رقم الفتوى : 787   |   تاريخ المشاركة : 2018/06/16 الساعة 09:06
عنوان الفتوى : كفارة الغيبة والنميمة والحسد والكذب والسخرية بالاخرين

انا شاب وقعت في الكبائروهذه الكبائر هي الغيبة والنميمة والكذب على الاخرين وسوء الظن بهم وكل شيئ يدور حول هذا المحور كالحسد وهكذا وانا الان نادم اشد الندم وانا اريد التوبة الى الله ولكني علمت ان من شروط التوبة ارجاع الحقوق لاصحابها فكيف اتحلل من شعوب كاملة قد شتمتها وكيف اتحلل من جيراني واخواتي وابي وامي والذي قد يورث الكره انا ضائع الان وغارق في بحر المعاصي هل يجوز لي ان استغفر لهم وادعو لهم بكثرة بقول (اللهم اغفر لكل من ظلمته)لاكفر عن هذا الذنب ولتقبل توبتي ولكي لا يأخذ احد من حسناتي يوم القيامة ارجوكم اعطوني حلا غير التحلل لانه صعب جدا علي؟

الجواب من المفتي : فضيلة الشيخ مازن باكير

إن الله غفورٌ رحيمٌ، أخي الكريم: أقلع أولاً عن تلك المخالفات الشرعية، واستغفر الله تعالى منها، واعزم ألّا تعود إليها أبداً، وادعُ الله تعالى أن يغفر لجميع من أسأت إليه، وإن كنت تعلم أن أحداً منهم يسامحك برضاه ويتقبل عذرك فاطلب منه السماح، وإن كنت تعلم أن الأمر سيزيد الكراهية والبغض فيكفيك الدعاء لهم بالمغفرة والإكرام، ونسأل الله تعالى أن يلهمهم السماح، والله تعالى أعلم وهو الغفور الرحيم.