الخميس 03 ربيع الأول 1439 - 23 نوفمبر 2017 , آخر تحديث : 2017-11-23 10:43:57 الرئيسية   |   خريطة الموقع   |   المساعدة   |   اتصل بنا  
http://www.awqaf-damas.com/?page=category&category_id=368&lang=ar
رقم الفتوى : 596   |   تاريخ المشاركة : 2017/11/10 الساعة 20:11
عنوان الفتوى : صلة الارحام

السلام عليكمrلا يخفى على احد امر وثواب البادئ بلصلح بينه وبين الشخص الذي تخاصم معه ... انا انسانة تعرضت لأذى نفسي من كلام احد اخوتي .. ربما كان كلامها عن غضب ... لكن اذتني نفسيا ولم ارد الاساءة واكتفيت بحسبي الله و المقاطعة ... ثم من اجل صلة الرحم والعفو ولارضاء الله بديت بلكلام والمصالحة لاجل الله ونسيت الاساءة... لكن ذات الامر وذات الاساءة تكررت بعد فترة ... قاطعت و ايضا كونها اكبر مني والتمست عذر الغضب ومن اجل عدم غضب ربي بادرت بلصلح ويشهد الله باني كنت اشتاق لصغارها ولها ولم احمل في قلبي عليهم ... صالحت وبادرت ونسيت لوجه الله ..... وعادت الامور طبيعية .... لكن للاسف تكرر هذا الامر مجددا ومسني اذى نفسي ولفظي مريع .... كل مرة اسامح لوجه ربي ولا القى الا اذى جديد ... لم اعد اتحمل اذى لفظي ونفسي اكثر ... كل مرة تمر علي لحظات من القهر ولا يعلم بحالي الا ربي ... لم اعد احتمل.. هل يجوز لي ان اقطع هذا الرحم و العلاقة الاسرية بعد كل هذا الاذى ...على العلم اني سامحت مرارا وتكرارا لوجه الله ولاني اخاف ربي ولا القى الا الاذى اللفظي والنفسي

الجواب من المفتي : فضيلة الشيخ مازن باكير

نتصالح ونتكلم مع بعض وبدون اختلاط كثير يؤدي إلى النزاع وتبقى علاقتنا مع بعض في الأمور الرسمية والمناسبات فقط لكي لا نقطع أرحامنا, والله تعالى أعلم.