الثلاثاء 09 ذو الحجة 1439 - 21 أغسطس 2018 , آخر تحديث : 2018-08-14 13:23:21 الرئيسية   |   خريطة الموقع   |   المساعدة   |   اتصل بنا  
http://www.awqaf-damas.com/?page=category&category_id=368&lang=ar

الفتاوى الإلكترونية » الأحوال الشخصية

رقم الفتوى : 667   |   تاريخ المشاركة : 2018/01/29 الساعة 11:01
عنوان الفتوى : الحافظ أبو عمر ابن عبد البر

هل هذا القول صحيح عن الحافظ أبو عمر ابن عبد البر : أجمعوا على أنه يجوز الهجر فوق ثلاث، لمن كانت ‏مكالمته تجلب نقصاً على المخاطب في دينه، أو مضرة تحصل عليه في نفسه، أو دنياه. فرب ‏هجر جميل خير من مخالطة مؤذية .‏ ويمكن اتباعه بتقليل التكلم مع الاهل والاقارب إلا بالمناسبات والأعياد مثلا لحماية تجارتي من اي شخص لا يتكلم معي الا في مصلحة فقط؟

الجواب من المفتي : فضيلة الشيخ مازن باكير

لا أعلم هذا القول لابن عبد البر ولكن أقول لك: يمكنكم الاقتصار على التواصل المفروض في حق الأقارب في الأسبوع مرة للأبوين وفي السنة مرة في حق غيرهما إن رأى المصلحة في ذلك، والله تعالى أعلم.