الثلاثاء 04 ذو القعدة 1439 - 17 يوليو 2018 , آخر تحديث : 2018-07-17 11:18:19 الرئيسية   |   خريطة الموقع   |   المساعدة   |   اتصل بنا  
http://www.awqaf-damas.com/?page=category&category_id=368&lang=ar
رقم الفتوى : 627   |   تاريخ المشاركة : 2017/12/27 الساعة 21:12
عنوان الفتوى : مسألة في ألفاظ النذر

لو أن شخصًا جاءته فكرة للتبرع بعائد وظيفته وبأيِّ أموال تعطيه إياها أخته، وكان الأمر مجرد خواطر وحديث نفس، ولم يتبلور الأمر إلى نيَّة حقيقية، وأثناء التفكير وجد نفسه يتلفظ بعبارتين: *الأولى: «نذرتُ وظيفة» [دون إضافة أيِّ لفظة أخرى]. *الثانية: «نذرتُ أختي» [دون إضافة أيِّ لفظة أخرى]. وسؤالي هو: هل هاتان العبارتان كافيتان لإيقاع النذر؟! فقد قرأتُ أن النذر يقع لو تلفظ به الشخص، ولو لم تكن لديه نيَّة، كنذر الهازل. أم أن هذا لا يعد نذرًا، باعتبار أنه لم يأتِ بجملة كاملة، وأنه لم يتلفظ بأيِّ كلمة خاصة بالتبرع. باختصار: هل عبارة «نذرتُ وظيفة» وعبارة «نذرتُ أختي» كافيتان لإيقاع النذر؟!

الجواب من المفتي : فضيلة الشيخ مازن باكير

الظاهر لزوم النذر تصحيحاً لكلام الناذر إذا كان بالغاً عاقلاً ويكون الكلام على حذف مضاف والتقدير: نذرت عطاء أختي، ونذرت دخل وظيفتي، حملا لكلامه على الصحة لئلا ينسب إلى العبث واللغو لأن إعمال الكلام أولى من إهماله. والله تعالى أعلم.