الثلاثاء 08 رمضان 1442 - 20 أبريل 2021 , آخر تحديث : 2021-04-14 14:43:41 الرئيسية   |   خريطة الموقع   |   المساعدة   |   اتصل بنا  
http://www.awqaf-damas.com/?page=category&category_id=368&lang=ar
رقم الفتوى : 616   |   تاريخ المشاركة : 2017/12/12 الساعة 22:12
عنوان الفتوى : مسألة في ألفاظ النذر

لو أن شخصًا جاءته فكرة خاصة بالتبرع بشي له علاقة بعائد اللغة الفرنسية التي تعلَّمها، وكان الأمر مجرد خواطر وحديث نفس، ولم يتبلور الأمر إلى نيَّة حقيقية، وأثناء ورود هذه الفكرة في ذهنه، وجد نفسه يتلفظ بعبارتين: (١) العبارة الأولى: \\\"نذْر الفرنساوي\\\" [في صيغة «المصدر» أو «الاسم»] [دون إضافة أيِّ لفظة أخرى]؛ (٢) العبارة الثانية: \\\"نذرتُ الفرنساوي\\\" [في صيغة «الفعل»] [دون إضافة أيِّ لفظة أخرى]. فهل هذا يُعد نذرًا؟! [باعتبار الفكرة التي كانت ماثلة في ذهنه]. أم أنه لا يلزمه شيء؟! [باعتبار أنه لا توجد نيَّة، وأنه لم يتلفظ بأيِّ شيء خاص بالتبرع]. فقد قرأتُ أن ألفاظ النذر الصريحة ينعقد بها النذر، حتى لو لم تكن هناك نيَّة [كنذر الهازل]؟! ولكن السؤال هنا: هل عبارة \\\"نذْر الفرنساوي\\\" [في الصيغة الاسمية] وعبارة \\\"نذرتُ الفرنساوي\\\" [في الصيغة الفعلية] كافيتان لإيقاع النذر، حتى لو لم تكن هناك نيَّة؟! [مع التأكيد على أنه لم يتلفظ بأيِّ شيء بعد كلمة «الفرنساوي»]. وهل أصلاً حكم «نذر الهازل» ينطبق هنا؟!

الجواب من المفتي : فضيلة الشيخ مازن باكير

لا يلزمه شيء ولو تلفظ بما قال من عبارات، والله تعالى أعلم.