الاثنين 29 ربيع الأول 1439 - 18 ديسمبر 2017 , آخر تحديث : 2017-12-18 13:00:55 الرئيسية   |   خريطة الموقع   |   المساعدة   |   اتصل بنا  
http://www.awqaf-damas.com/?page=category&category_id=368&lang=ar
رقم الفتوى : 605   |   تاريخ المشاركة : 2017/11/24 الساعة 12:11
عنوان الفتوى : استفسار

السلام عليكم rلقد ارسلت صلاة على النبي لاصدقائي ومعارفي بهذه الصيغة rاللهم صل على سيدنا محمد ضاقت حيلتي ادركني يارسول فردت لي احداهن بان قريبتها مدرسة دين في الجامع ونهتها عن الصلاة بهذه الصيغة لانه شرك بالله وانا وقعت بحيرة من امري وخاصة اني ارسلتها لاكثر من شخص

الجواب من المفتي : فضيلة الشيخ مازن باكير

المقصود من قوله: (أدركني يا رسول الله) ليس الشرك بالله تعالى بحيث أن النبي صلى الله عليه وسلم هو شريك لله تعالى في العطاء والمنع والنفع والضر, معاذ الله أن يقصد هذا المعنى أحد لأن الله تعالى هو النافع الضار والمعطي المانع ولا شريك له, ولكن قد يكون مقصد المتكلم بهذا اللفظ أن يطلب من النبي صلى الله عليه وسلم الوسيلة إلى الله تعالى كأن يستغفر له النبي صلى الله عليه وسلم أخذاً من قوله تعالى (واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله تواباً رحيماً) أو يريد أن يجعل النبي صلى الله عليه وسلم واسطةً بينه وبين الله تعالى في حاجته رجاءَ أن يقضيها الله تعالى ولا نكفر أحداً من المؤمنين وأخيراً أقول: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك, والله تعالى أعلم.