السبت 18 جمادى الثانية 1443 - 22 يناير 2022 , آخر تحديث : 2022-01-11 11:58:57 الرئيسية   |   خريطة الموقع   |   المساعدة   |   اتصل بنا  
http://www.awqaf-damas.com/?page=category&category_id=368&lang=ar
رقم الشكوى : 54   |   تاريخ الإرسال : 2013/10/01 الساعة 21:10
عنوان الشكوى : التسويق الشبكي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، موضوع التسويق الشبكي يرجى ذكر عواقب هذا العمل بخطبة يوم الجمعة في جوامع دمشق بسبب تورط الناس في عمل محرم وضرر الناس بتدمير الاقتصاد بسبب تداول الدولار أرجو وضع هاذا الموضوع بعين الجدية وجزاكم الله خيراً ، إلى فضيلة الشيخ عبد الفتاح البزم .

الجواب

أرسل الدكتور عبد الفتاح البزم : بعد النظر في الصفحات المعروفة بشركة الفينيكس للتسويق ومن خلال الصفحات الأولى التي ترد فيها الشركة على السائل ومن خلال الصفحات المبنية لمنهج عمل الشركة وما أطلقت عليه (السيستيم) وجد في الصفحات براعة في التسويق دون التعريف بحقيقة عمل هذه الشركة فهي لاتجعل العميل وكيلاً أو أجيراً أو مندوباً إلا بشراء منتج لها أو دفع مبلغ من المال والغاية العمولات وليس المنتج مع تباين كبير بين مايدفع وثمن المنتج والمشترك يدفع مبلغاً قليلاً من المال ليحصل على مبلغ كبير من خلاله فالمعاملة نقود بنقود مع التفاضل والتأخير وهذا هو الربا عينه كما أن هذا يوحي ببيع وشرط أو بصفقتين في صفقة واحدة وكلاهما منهي عنه والشرط الموضوع يؤدي إلى فساد العقد إن صح العقد أصلاً وعند دخول أحدهم في الشركة يصبح عميلاً لها ويعطي مبلغاً لا على عمل واضح يقوم به بل مقابل تحقيق شبكية جلب العملاء يسرة ويمنة وإن صح أن نسمي ذلك إجازة فهي فاسدة لأنها لا تستحق على عمل بين إلى جانب أمور مسطرة ببراعة التسويق لا بتوضيح نظام الشركة وفي ذلك ضرب من الغرر المحرم شرعاً وأكل أموال الناس بالباطل بمعاملة تعتمد الغش والتدليس على الناس ببراعة العرض ناهيك عن مآخذ جمة أخرى .
لذا أنصح بالبعد عن التعامل مع هذه الشركة وأمثالها إذ لم تبن أصلاً على قواعد شرعية والنبي عليه الصلاة والسلام يأمرنا بترك مايريبنا إلى مافيه الحلال البين ففي الحديث الذي أخرجه البخاري ( ... دع مايريبك إلى ما لا يريبك ).
والله تعالى أعلم